كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
فوائد الدخن
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
المواضيع الأخيرة
»  وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
الأحد أغسطس 24, 2014 5:26 am من طرف عادل عثمان مصطفي

» احزان الحماداب
السبت أغسطس 23, 2014 2:52 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» ترحيب بالاعضاء الجدد
الإثنين يوليو 28, 2014 8:31 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» وداعا ساحر الكمنجة... محمدية
الإثنين يوليو 28, 2014 6:43 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» الموسوعة العالمية للشعر العربي...شعراء معاصرون
الإثنين يوليو 28, 2014 6:03 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» خطب امام الحرم المكي الشريف....
الأحد يوليو 27, 2014 10:58 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» رجل الاعمال ود الجوير..لبنة صالحة في المجتمع...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأحد يوليو 27, 2014 5:15 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» تهنئة بالعيد السعيد
الأحد يوليو 27, 2014 12:56 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

» العواصف الترابية التي ضربت منطقة كبوشية
السبت يوليو 26, 2014 1:01 pm من طرف عادل عثمان مصطفي

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الأربعاء فبراير 12, 2014 9:55 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
مواضيع مماثلة
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 479 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المهلب حامد فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 15874 مساهمة في هذا المنتدى في 2674 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا

شاطر | 
 

  الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات: 5933
تاريخ التسجيل: 19/10/2010
العمر: 57
الموقع: كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الإثنين مايو 02, 2011 9:06 am

سيرة الشاعر:
الحَسين الحسن الحسين.
ولد في بلدة عَبري (شمالي السودان)
وتوفي في مدينة أم درمان.
شقيق الشاعر السوداني تاج السر الحسن.

عاش في السودان، وبريطانيا، وسلطنة عمان.
تلقى تعليمه الأولي في بلدته، والتحق بعدها بكلية الحقوق جامعة
الخرطوم وتخرج فيها (1960)، وحصل على الماجستير في القانون
من جامعة لندن (1974).

عمل بالقضاء والمحاماة حتى (1968)، وعمل مستشارًا قانونيًا
بوزارة العدل، ثم ضابطًا بالقضاء العسكري، ثم مديرًا للقضاء
العسكري حتى تقاعده.

عمل مستشارًا قانونيًا لغرفة التجارة والصناعة
بسلطنة عمان (1984 - 1986).

ترأس تحرير مجلة الوادي السودانية المصرية
وشارك في إعداد وتقديم عدد من البرامج
التلفزيونية من أشهرها «فرسان في الميدان».

الإنتاج الشعري:

- له ديوان "حبيبة عمري" - مطبعة جامعة الخرطوم -
الخرطوم 2004، وله قصائد تغنى بها عدد من مطربي السودان.

جمعت تجربته بين التعبير الصادق عن العاطفة الحارة، والتغني
بالنفس بوصفها مدارًا للكون والوجود كما تجلى في قصيدته
«الشاعر ودنيا البشر» حيث الشاعر مركز معادل للكون بوصفه
كيانا متفردًا وقوة فاعلة، اتسمت قصائده بلغتها المنتقاة وقوة
صورها وإحكام أسلوبها.
في قصيدة «قريبًا سأرجع» محاولة لتشكيل نسق أدائي خاص.

---------------------------------------------------------------

رحل شاعرنا وتركنا نردد مع الكابلي
وقد كنت أعلمُ أن العيونَ ... تقول الكثيرَ .. المثير الخطر

نعم ... رحل مساء الأربعاء 26فبراير 2003 بالخرطوم شاعرنا ومفخرتنا الذي أحببنا أشعاره كثيراً مولانا الحسين الحسن .. الشاعر والقاضي والأديب الأريب الذي كانت له صولات وجولات في ميدان الشعر الفصيح المقفي والعمودي والحديث
رحل الشاعر القاضي الذي كان أداؤه الفني في محاكم السودان يفيض عدلاً جارياً .. بمثلما كان أداؤه كرئيس لفرع القضاء العسكري في فترات السبعينيات من القرن الماضي متميزاً وراقياً .. ولم يبخل بخبراته القانونية علي أهلنا بالخليج .. فكان أداؤه مشرفاً وراقياً في سلطنة عمان ، إلي أن داهمه المرض وعاد إلي وطنه قبل سنوات قيليلة ليفارق الدنيا وسط أبناء شعبه بالسودان
كنا ونحن لازلنا في مرحلة الطلب الوسيط بالمدارس في ستينيات القرن الماضي نعجب ونردد وبكل نشوي مع مبدعنا الأستاذ عبدالكريم الكابلي بتلك الرائعة : (( حبيبة عمري تفشي الخبر ... وذاع وعمّ القري والحضر.. وكنتً أقمت عليه الحصونَ .. وخبأته من فضول البشر .. ولكن برغمي .. تفشي الخبر )) التي تمددت وإنتشرت محليا وعربياً بذلك اللحن الهاديء الشجي الذي أخرجه خيال الكابلي ، تقديراً لكاتب النص مولانا الراحل الحسين الحسن حين كانت تجمعه أمسيات الأنس الأدبي والفكري مع الكابلي والشاعر الدبلوماسي الأستاذ عبدالمجيد حاج الأمين وآخرين ، كانت صياغة القصيدة وتداول الشعر بينهم يعطر أمسياتهم عند لقاءاتهم الإسبوعية- الندوة الأدبية - التي تنعقد في دار كل منهم من وقت لآخر .. وقد كانت ( إني أعتذر ) أو حبيبة عمري ..هذه الأغنية الخالدة .. هي نتاج لتلك الجلسات الأنيقة حين كانت أزمنة السودان ولياليه كلها أناقة وأدب وفكر وإبداع متجدد قبل أن تغشي البلاد غاشيات الزمان الرديء
كما كتب الراحل الحسين الحسن للكابلي فيما بعد تلك الرائعة ألخري أخري : أكاد لا أصدق .. يا أنت .. يا أنت.. إنني .. أهذه الحروف .. كل هذه الحروفِ .. خطها .. بنانك المنمقً.. بنانك المموسق ً . وكيف لنا أن ننسي مرجعية الحسين الحسن القوية في مجال التحكيم الشعري حين كان يستضيفه الأستاذ ( حمدي بدر الدين ) في سنوات مجد التلفزيون عندما كان يقدم برنامج : فرسان في الميدان .. فقد كان ميداناً للشعر والأدب وحسن الألقاء .. وكان الراحل مع الراحلين الآخرين الذين سبقوه إلي الدار الآخرة هم لجنة التحكيم في ذلك البرنامج .. نعم رحل من قبله الأديب الأريب البروفيسور ( علي المك ) .. ثم في مارس من عام 2002م لحقه الفريق أول المبدع الكبير ( إبراهيم أحمد عبدالكريم ) عليها رحمة الله
وهكذا الدنيا .. ورحم الله الشاعر القاضي مولانا الحسين الحسن الذي ظل ديوان شعره الوحيد والذي لم يطبع بعد ينتقل من يد إلي يد ومن دار نشر إلي آخري .. تارة يضيع وسط الزحام وتارات أًخر يصادر من ضمن مصادرات لدار النشر العربي بالقاهرة ولاذنب له فيها .. ثم يعمل شقيقه الأصغر الأديب الشاعر( دكتور تاج السر الحسن ) علي جمعه بتكليف إدارة دار الوثائق المركزية بتصوير القصائد من شتات الصحف السودانية القديمه .. ليضيع من دار نشر سودانية تهتم بنشر التراث .. وأخيرا يتم جمعه مرة أخري من دار الوثائق ... وقد إلتزمت دار النشر بجامعة الخرطوم بطبعه قريباً بجهد من تاج السر السحن.. غير أن الشاعر قد فارق الحياة قبل أن يري ديوان شعره النور
والدوام لله ولا حول ولاقوة إلا بالله

صلاح الباشا salahelbasha@hotmail.com
المصدر: سودانيز أون لاين


---------------------------------------------------------------------

أكاد لا أصدق

كلمات الحسين الحسن

أداء الفنان عبد الكريم الكابلي


أكاد لا أصدق
يا أنت .. يا أنت إننى
أكاد لا أصدق
أهذه الحروف؟ … كلّ هذه الحروف
خطّها بنانك المنمّق
بنانك المنّغم المموسق
لا غرو ..
إنها تأتلق
و إنها تموج بالعبير تعبق
و إنها تجعلنى أحترق
أسطرها ..
بحر إشتياق موجه يصطفق
فى لجّه ..
أضيع راضيا وأغرق
وأعينى تغرورق
وينمحى الوجود عنها
غير صورة تحدّق
ترمقنى .. تبسم لى ..تهمس لى ..
فاطرق
ثم تطوف بالخيال صور تشوّق
لحبّنا .. لبيتنا .. لأمسياتنا
وهى تكاد بالحنان تورق
وأطرق
ولا أصدق
لأننى من فرحى
أطير فى الهواء أحلّق
مجلسى فوق السحاب والبروق تبرق
ضياؤها ..
من أجل فرحتى منمنم مذوّق
مزيّن بكل لون فى الوجود فيه رونق
وأطرق
وأرسل الأمطار كالسهام عندما أحدّق
فى صورة رائعة تكاد تنطق
وأرفع الأكفّ فى ضراعة تمزّق
أسأل عن أمنية أواه لو تحقّق
لو أننا فى الحياة
يا حياتى لا نفترق

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***



عدل سابقا من قبل عادل عثمان مصطفي في الإثنين مايو 02, 2011 9:13 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات: 5933
تاريخ التسجيل: 19/10/2010
العمر: 57
الموقع: كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الإثنين مايو 02, 2011 9:12 am

حبيبة قلبي

تغنى بها الأستاذ/ عبد الكريم الكابلي

حبيبة قلبـي تفشـى الخبـر
وذاع وعم القـرى والحضـر
وكنت أقمت عليه الحصـون
وخبأته مـن فضـول البشـر
صنعت له من فؤادي المهـاد
ووسدتـه كبـدي المنفطـر
ومن نور عيني نسجت الدثار
ووشجتـه بنفيـس الـدرر
ومن حوله كم شددت الضلوع
فنام غريـرا شديـد الخفـر
ولكن برغمي تفشـى الخبـر
وذاع وعم القـرى والحضـر

*
*
حبيبة قلبي وهل كـان ذنبـي
إذا كنت يوما نسيت الحـذر
وفي ذات يوم شحيح النسيـم
كثير الغيوم طويـل الضجـر
ذكرت حديثك ذاك الخجـول
وصوتك ينساب منـه الخفـر
تقولين مـاذا تقوليـن ويحـي
وهل كنت أفهم حرفـا يمـر
فصوتك كان يهدهد روحـي
ويحملنـي بجـنـاح أغــر
يحلق بـي حيـث لا أمنيـات
تخيـب ولا كائنـات تـمـر

*
*
وهومت حتى تبـدي أمامـي
ظلام رهيب كثيـف الستـر
وقفـت عليـه أدق الجـدار
فما لان هونـا ولـم ينشطـر
وعدت تذكـرت أن هـواك
حرام علـي قلبـي المنكسـر
وما كنت انوي اقول الكثيـر
ولكن برغمي تفشـي الخبـر
وعم القصيدة ما كنت أخفـي
وضمحهـا بشـذاك العطـر
حبيبة قلبي وهل كـان ذنبـي
اذا كنت يوما نسيت الحذر

-----------------------------------------------------------------------

قريبًا سأرجع

الحسين الحسن

::::::::::

إليها
إلى من يذوب الظلامُ المموَّج في خُصْلتَيْهَا
وينسكب الشفق العسْجديُّ على وجنتيها
إلى الكرمتيْنِ اللتينِ تشعّان من مبسميها
إلى النبع نبع الضّياء الحبِيس على مقلتيه
أقدّم أنشودةً من دمائي وروحي عليها
إليها خجولة
ونظرتُها البكرُ عذراءُ مثلَ أماني الطفولهْ
وأهدابُها واحةٌ للظّماءِ الحيارَى ظليله
أقدّس فيها العيونَ عيون الظباءِ الكحيله
وأعشقُ فيهَا البراءةَ والقسماتِ النبيله
ولكنّها رغم وصف الوجود لها بالجميله
خجولة صغيرة
كزغرودةٍ نغَّمَتْهَا طيور الخريفِ الحبوره
كقَطْرِ الندى في الهزيعِ كبسمة طفلٍ غريره
كصفصافةٍ غضّةٍ عند شطِّ الغدير نضيره
كسحرِ النعاس يرفرفُ حول الجفون الكسيره
تظلّ تهوّم تنسج في الوهم دنيا مثيره
وتحلم بالحب باللعب في الضَّحَواتِ المطيره
صغيره
ولكن جيوشُ الدخيلِ الجبانِ تهدُّ علينا المساكنْ
وتنشر في جَوّنا في سَمانا الغيوم الدواكن
وتقتل أطفالنا وتروِّع في أرضنا كلَّ آمن
وأنتِ أخاف عليكِ على كل هذي المحاسن
فصدرك فاتنْ، وشعرك فاتنْ، وثغرك فاتن
أحبُّكِ رغم الرّصاص ورغم الغيوم الدواكن
ولكن سأذهب
برغم هوايَ وحبِّي العظيم سأذهبْ
أحبُّكِ لكنَّ حبَّ بلادي أجلُّ وأوجب
وحبك يلهمني بالحماسِ الذي ليس ينضب
----------------------------------------------------------------------------------------


طائر الهوى جناحه مال غاشه النوى ام الجوى !


فؤاده نغم صوديح غيداق
قد ماج و اضطرم و ضج بالاشواق
كم عاش فى حلم يا ويحه افاق
ضرجه الالم و لوعة الفراق


كتبها الحسين الحسن بحرفه المشجن غناها كابلى بصوته فكساها شجن على شجن
--------------------------------------------------------------------------

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
قزقز
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات: 288
تاريخ التسجيل: 13/04/2011
العمر: 59

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الإثنين مايو 02, 2011 8:14 pm

الحسين الحسن هوقريب ال الحسين ولاقيتو كتير فى مناسبات ناس الحسين وطبعا اخو ه الشاعر الفحل تناج السر دى اسرة تمتهن الابداع
تاج السر الحسن : آسيا وأفريقا
عندما أعزف يا قلبي الأناشيد القديمةْ
ويطل الفجرُ في قلبي على أجنحِ غيمةْ
سأغني آخر المقطع للأرض الحميمةْ
للظلال الزُرق في غابات كينيا والملايو
لرفاقي في البلاد الآسيويةْ
للملايو .. ولباندوق الفتيةْ
لليالي الفرحِ الخضراء في الصين الجديدةْ
والتي أعزفُ في قلبي لها ألف قصيدةْ
يا صحابي صانعي المجد لشعبي
يا شموعاً ضؤها الأخضر قلبي
يا صحابي فأنا ما زرت يوماً أندويسيا
أرض سوكارنو .. ولا شاهدتُ روسيا
غير أني والسنا في أرض أفريقيا الجديدةْ
والدجى يشرب من ضوء النجيمات البعيدةْ
قد رأيت الناس في الملايو
مثلما شاهدت جومو
ولقد شاهدت جومو
مثلما إمتد كضوء الفجر يومُ
مصر يا أخت بلادي يا شقيقةْ
يا رياضاً عذبة النبع وريقة .. يا حقيقة ..
مصر يا أم جمال .. أم صابرْ
ملء روحي أنت يا أخت بلادي
سوف نجتث من الوادي الأعادي
فلقد مدّت لنا الأيدي الصديقة
وجه غاندي وصدى الهند العميقةْ
صوت طاغور المغني
بجناحين من الشعر على روضةِ فنِّ
يا دمشق ... كلنا في الفجر والآمال شرق
أنتِ يا غابات كينيا يا أزاهرْ
يا نجوماً سمقت مثل المنائرْ
يا جزائرْ...
ها هنا يختلط القوس الموشّى
من كلِّ دارٍ كل ممشى
نتلاقى كالرياح الآسويةْ
للملايو ولبنادونق الفتيةْ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات: 5933
تاريخ التسجيل: 19/10/2010
العمر: 57
الموقع: كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الثلاثاء مايو 03, 2011 4:30 pm

الشاعر السوداني المبدع
تاج السر الحسن (1935)
انغمر في اعوام الشباب في التيار الثوري اليساري، لكنه احتفظ مع هذا باصالته الوطنية واستطاع المحافظة على هوية الثقافة السودانية في شعره . كما يعتبر تاج السر الحسن احد الشعراء العرب الذي ثبتوا اركان قصيدة التفعلية في الشعر العربي الحديث بالاضافة الى دوره في التحديث والتجديد.وارتبط الشاعر ابان وجوده في موسكو بالوسط الادبي الروسي والعربي على حد سواء . فكان له حضور في كل محفل يقام في دار الكتاب السوفيت او في جامعة موسكو ومعهد غوركي للأدب وغيرها من الاماكن التي كانت تقام فيها لقاءات ادبية واجتماعية حيث كان يلقي قصائده. ومن الطبيعي ان تربطه اواصر صداقة متينة مع ابن بلده الشاعر جيلي عبدالرحمن الذي بقي منافسا وصديقا له في آن واحد. كما نشر تاج السر الحسن الكثير من قصائده في الصحف السوفيتية آنذاك. وقد ساعدته دراسته في جامعة الازهر وكذلك في معهد غوركي للأدب على جعل اشعاره ذات لون جديد من حيث الاسلوب والمحتوى الاجتماعي. فهو ليس تقليديا ولا حداثيا حصرا. وقد تأثر بلا ريب بالشعراء الروس ولاسيما في الفترة السوفيتية بالاضافة الى دراسته في المعهد لأعمال عمالقة الشعر من بوشكين الى نيكراسوف و بلوك . وكان الشاعر مدركا لمهمته بصفته احد رواد الحداثة في الشعر في بلاده. علما ان العنصر الاجتماعي في قصائده هو الغالب كما في " قصائد من السودان" و" الاتون والنبع" و" القلب الاخضر" و" النخلة تسأل اين الناس"...الخ.
علما ان تاج السر الحسن واصل مسيرته الابداعية لدى عودته من موسكو الى السودان فنشر هناك العديد من اعماله الشعرية والنثر ومنها كتاب " الابتداعية في الشعر العربي الحديث" التي تناول فيها حركة التجديد في الشعر العربي" و" بين الادب والسياسة" و" قضايا جمالية وانسانية" ، كما نشر العديد من الاعمال الادبية المترجمة عن الروسية. وقال عن عمله الابداعي :" اعترف بأنني تأثرت بالفكر السياسي وان ذلك أثر على شعري".
وتناول العديد من الباحثين العرب والاجانب اعمال تاج السر الحسن بالدراسة والنقد وكتبت اعمال عديدة عنه لنيل الماجستير والدكتوراه
ولد تاج السر الحسن في عام 1935 في جزيرة ارتولي في الاقليم الشمالي من السودان. وانهى دراسته في النهود –كردفان عام 1946 والقسم الابتدائي بمعهد النهود الديني عام 1950. وبعد انهاء المرحلة الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في الازهر وتخرج منها في عام 1960. ثم سافر الى موسكو والتحق بمعهد غوركي للأدب عام 1962 وتخرج منه في عام 1966 ثم واصل دراسته العالية هناك حيث حصل على الدكتوراه في عام 1970. وعمل في موسكو بالتدريس في معهد العلاقات الدولية في فترة 1967 – 1973
أعماله :
- الدواوين الشعرية : قصائد من السودان 1956 – القلب الاخضر 1968 – قصيدتان لفلسطين 1991 – النخلة تسأل اين الناس 1992 – الاتون والنبع 1992 و النيل والفرات وغيرها
- المؤلفات :
بين الادب والسياسة – قضايا جمالية وانسانية – الابتداعية في الشعر العربي الحديث – تراجم من الروسية


_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات: 5933
تاريخ التسجيل: 19/10/2010
العمر: 57
الموقع: كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الثلاثاء مايو 03, 2011 6:07 pm


هذا بلاغ للناس


الأديب الشاعر الكبير المرهف تاج السر الحسن ؛ شاعر يكتب من الخارج ، لتكون القصيدة تأثيثا لما يراه في اليومي والتفاعلي تأثيثاً على قضايا بعضها محلي زبعضها اقليمي وبعضها أممي ، وتكمن شعرية هذا الإيثار من الكتابة ، في ذكاء إنتقاء عناصر المرئيات المعاشة بأسلوب أو شكل يحاول التطابق مع الحالة الشعورية المرحلية حتى لا نقول التيمة التي ينشد الشاعر وصفها ...؛ وهنا وجدتني أتعرف على الشاعر اتاج السر في باكورته الشعرية الهامزة لخطى الترحال دائما في جغرافيا الأسى هربا من الأسى ؛ تجلت في " أسيا وافريقيا" !!.
تاج السر ألهب يقظة انتباهي بأسلوبه الجامع في تناغم بين عناصر الحرية والتحرر من اجل تكثيف ذلك المعنى غير المتوقع الذي في ضربة نرد يكمن التخييل المسبوق بحيرة التسآل ؛ ويتخلق هذا المعنى المكثف بالإستيهامات أحيانا في بعض نصوص الشاعر باعتماده على أسلوب تحريف الادوار الأزلية لبعض عناصر الطبيعة عبر صوفية متأصلة ومترسبة في الدواخل رغم تغير المراحل الحياتية والنضالية ، فلا غرو من صوفيته إذ جاءت غرسة من ذاك الشيخ المهيب الخليفة الحسن – رحمه الله - الذي كان قابعاً في تلك المدينة الوادعة التي شكلت وجدان الشاعر وهو بوفائه المعهود لم ينساها ولم يتنكر لها أبداً إذ شغلت حيزاً من أشعاره وكذا رفاق الصبا الين صاحبهم زصاحبوه وإلتقوا معه فكراً ووجداناً وهذا ينم عن وفاء متأصل مرده إلى بيئة روحية برغم تأثر بأحداث وطنية تحررية من ربقة الاستعمار ورفضه إستغلال الانسان لأخيه الانسان.
الشاعر الدكتور تاج السر الحسن شاعر إذ يعبر إلى سدرة الشعر يعبر برزخين إثنين: برزخ الدائرة وبرزخ الملكوت. فالأول خارطة مرسومة وكتاب مرقوم. يتعلم فيه كيف يجوب في تضاريس القصيدة، وكيف يلتغ بما قبل النشيد، وفيه يتلقى هوس المخيلة ويقبس معايير البوح، وعليه بعد ذلك وهو في هذه الخارطة أن يلتزم بالمرسوم والمرقوم، وعليه شرط الإقامة في الفصول الأربعة كلها. وقلما نجد من يحرف في المرسوم أو يجذف في المرقوم أو يثور على الشرط وعلى الذي تغويه نزعة الجنون أو كبرياء العصيان أن يستكشف في البرزخ مضائقه ومسالكه وأن يستجلي خفاياه ومنافذه حتى يفر بجلده بسلام ويعبر بروحه بأمان، فالبقاء طويلا فيه سكتة شعرية لامحالة.
والثاني برزخ الملكوت وهو ليس خارطة ولا كتابا هو فقط بياض مطلق لا اثر فيه لحرف، وهو نهر أزرق بلا ضفاف وهو سماء بيضاء غير مبدوءة ولامنتهية، وعلى الشاعر أن يكتب وأن يسبح وأن يحلق، ولكل وجهته التي هو موليها فلا أحد يصطدم بالآخر، ولا أحد يستولي على جهة الآخر، لا توجد في البرزخ معالم ولا أنصاب والتيه فيه هو القدر الذي لا محيد عنه، وبقدر ما يتيه الشاعر يكشف جديدا بعد جديد. و " آسيا وأفريقيا" هي عبور بين البرزخ الأول والثاني.. برزخ الانتماء الذي يحرك فيه الأفروعربية ، دوماً كنت أكرر قرآتي " لآسيا وأفريثيا" في مراحل عمرية مختلفة ؛ أما قرآتي الأخيرة ف:انما وجدت فيه يشخص الهوية السودانية وموقعها الجغرافي والعرقي المتمازج ؛ إستوقفتني تاج السر الحسن كتيراً وقفات تأمل ، أعتقدت فيها أن قصائد تاج السر كائن حي يمشي على قدمين ؛ كائن يتفاعل ويتبدل عبر الزمن ؛ فإذا ما استصحبنا ما يجري حالياً في الساحة السودانية نستلهم من قصائد الشاعر أنها مولود يمر بمراحل نمو الانسان وتطوره الفكري المرحلي الحياتي في شتى مناحي تطوره الخلقي والاخلاقي.
عندما تتعمق في شعر تاج السر الحسن تشعر وكأنه يركل بجزمة جديدة الدور الإرثي العتيق لرومانسية بالية وعليلة، من أجل شحد تخيلنا للرحيل إلى مساء آخر غير مطبوع بِتَنْبَرِ ألفتنا له حزينا، وإلى صباح شمسه غير مسكوكة لتكون بالضرورة من أجل اليقظة، لكن لا أعرف لماذا آثر تاج السر أن لا يبث الفجر نفخا دلاليا آخر غير " ويطل الفجر على أجنح غيمة" فالغيمة داكنة حد الظلمة في كبدها. ربما لأنها الجوهر البازغ بين قطبي الصباح والمساء. أو ربما لأن أراجيحها لا تعدم بعض الأحلام التي من جبلَّة الشعر ولو في اليقظة؛ هكذا ولأني إستشطت بعنفوان مثل هذه الأسئلة، أجزم ان الشاعر ما كان جامدا أو متخشبا بمعاني في التابوت، لذا كانت عيناه قد رسخت على الوصف..ربما من أجل رؤية ما وراء الوصف!!
تاج السر الحسن حقق لنا متعة القراءة في تفاعلات اللغة الشعرية وقد أثبت بالدليل المتمثل في قصائده على من يجحدون على العربية قدرتها على اثارة الانتباه الى دلالات لا متوقعة، متولدة عن اسنادات لغوية بسيطة وهادئة وعارية من كل الزخارف البلاغية المستهلكة. انها بذلك تدعو القارئ عبر سلسلة من البناءات التركيبية الى خلخلة أفق انتظاره واقناعه بقبول تأملات فكرية في حلة جمالية مخادعة تقوم على المناورة ، وتقليب وجهات ورؤيات النظر الى الموجودات من منظورات مغايرة وجديدة كل الجدة. وبذلك فهي تجعل الجملة الشعرية على بساطتها المعجمية متفجرة على الدوام ومنفلتة من التعسف والمجانية.
إن كثير من قصائد تاج السر الحسن ؛ قصائد تعج بالصخب إزاء المميت في العباد والبلاد والدوال لاتحتمي ازاء هذا القـلق الا بذات قائلها كمرجع وحيد لتشييد عالم مؤرق باسئلة لا تنتهي حول كيفيات الادراك ، وماهية المدركات و اشكالها وعلاقاتها . انها قصائد تعيد تشكيل العالم من خلال فضح المتشابه والثابث والمتكرر في اللغة والكلا م . لاشئ يجعل الوجود وأشياءه محرفا غير استعارة اللغة و متكلميها ، ولاشئ يلغي كينونة المتكلمين غير الاصوات المستعادة الكامنة خلفها. تاج السر الحسن هو أحد أركان رواد مدرسة الحداثة السودانية الذين سطروا عبر الكلمة؛ التي لم تتقيد بقيود الماضي والذي نهل منه ولم يجحده وقد استصحبه زاداً بل أراد ورفاقه مثل صلاح أحمد إبراهيم والجيلي فتح آفاق ومنافذ حرية معبرة تعبر عن ذواتهم وهمومهم التي هي هموم مجتمعهم بتعدداته الثقافية.
قرآتي المتجددة مرحلياً لشعر وقصائد تاج السر الحسن تجبرني أن أقول من باب الأمانة في هذا السياق لأن أنبه إلا أني زاوجت بين وصف نصوص شعره التي أقرأها و بين تفسير خصائصها البنائية و الدلالية لعلي أتمكن من القبض على صوتها المخضرم المميز في سياق التجارب الشعرية المعاصرة . وعلى الرغم من صعوبة الأشكال التي إرتادها تاج السر عبر مراحل تطور حياتية وفكرية في النصوص فإنها تشي بخصوصية الذات المتكلمة بإعتبارها صوتا ينفلت من سلطة الجاهز لغة و خطابا . لا تدعي هذه القراءة تمحيصا نقديا مسلحا بأدوات صارمة لعلة التخصص التي لاأمتلكها ، و إنما هي قراءة تكاد تكون عاشقة متواطئة تتحسس تفاعلات اللغة وتمظهرات الدلالة و كيفيات إنتاج المعنى و هي بذلك تجعل النصوص الشعرية في آسيا وأفريقيا ملكا للقراءة و أثرا لها . لذا فإني أناشد كل قاريء عاشق للشعر أن يعيد قراءة شعر تاج السر الحسن عبر مراحل تطور القاريء العمرية ليكتشف أن ثاقب تأملات الشاعر فاقت الزمنية الحالية والآنية إلى ما هو متخيلاً من توقعات المستقبل.. تاج السر الحسن مزمار من مزامير آل داؤد.!!


كيمياء اللغة و الدلالة



abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]


_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات: 5933
تاريخ التسجيل: 19/10/2010
العمر: 57
الموقع: كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟   الثلاثاء مايو 03, 2011 6:12 pm



الدكتور تاج السر الحسن الحسين (السودان).


ولد عام 1935 في الجزيرة أرتولى - الإقليم الشمالي.

أنهى دراسته الابتدائية في النهود - كردفان 1946 , والقسم الابتدائي بمعهد النهود الديني 1950,

وبعد أن أتم دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية بالأزهر وتخرج فيها 1960, ثم سافر الى موسكو

والتحق بمعهد ماكسيم جوركي للآداب 1962, وتخرج فيه 1966 ثم حصل على الدكتوراه 1970.

اشتغل بالتدريس في معهد العلاقات الدولية بموسكو 1967- 1973.

أثناء وجوده في القاهرة وموسكو صدرت له مجموعات شعرية, واشترك في الندوات الأدبية

والشعرية, وفي البرامج الإذاعية والتلفزيونية, كما أسهم بالكتابة في الصحف السودانية والمصرية والعربية.

دواوينه الشعرية

قصائد من السودان 1956- القلب الأخضر 1968 - قصيدتان لفلسطين 1991 - النخلة
تسأل أين الناس 1992 - الأتون والنبع 1992.

مؤلفاته

بين الأدب والسياسة - قضايا جمالية وإنسانية - الابتداعية في الشعر العربي الحديث, بالإضافة إلى نشره العديد من الترجمات من الروسية إلى العربية.

تناول شعره بالدراسة دارسون عرب وأجانب منهم: محمد النويهي, ومصطفى هدارة, كما كان موضوع دراسات للماجستير والدكتوراهi

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 

الشاعر / الحسين الحسن ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» أجمل ما كتب الشاعر فاروق جويدة عن الحب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  ::  :: -