كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
فوائد الدخن
بوست خاص عن صور الفنانين
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت محجوب البشير
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 18/06/2010

مُساهمةموضوع: اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب   الأربعاء يوليو 13, 2011 8:56 pm



أن من أغرب التجارب العلمية ما قامت به الدكتورة "جوان كلارك" في أستراليا ، وذلك عندما خرجت بتجربة وجدت فيها أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض ، أي أن الذباب فيه شفاء !!!


ووجدوا أن الذباب الذي يحمل الكثير من الأمراض يحمل أيضاً الكثير من المضادات الحيوية التي تشفي من هذه الأمراض ، ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب بالأمراض التي تحملها

وهذا أمر منطقي لأن الذبابة تحمل الكثير من البكتريا الضارة على جسدها الخارجي ولذلك ولكي تستمر في حياتها ينبغي أن تحمل أيضاً مواد مضادة للبكتريا، وهذه المواد زودها الله بها ليقيها من الفيروسات والأمراض


*************
المفاجـــــــــــــأة
*************

أن العلماء وجدوا أن أفضل طريقة لتحرير هذه المواد الحيوية المضادة أن نغمس الذبابة في سائل!! لأن المواد المضادة تتركز على السطح الخارجي لجسد الذبابة وجناحها.

وإن أفضل طريقة لاستخلاص المواد الحيوية المضادة من الذبابة تكون بغمسها في السائل ، وهذه اكتشافات حديثة حيرت الباحثين ولم تكن متوقعة أبداً أن يجدوا الداء والدواء في نفس المخلوق وهو الذباب!!


*******
والسؤال
*******

أليس هذا ما حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم؟

حيث قال عليه الصلاة والسلام ....

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سقط الذباب في شراب أحدكم ، فليغمسه كله ، ثم لينزعه ، فإن في أحد جناحيه داء ، وفي الآخر شفاء

الراوي : أبو هريرةالمحدث : البغوي - المصدر:شرح السنة- الصفحة أو الرقم:6/51
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إذن نحن أمام حقيقتين علميتين:

1- السطح الخارجي للذباب يحوي مضادات حيوية تقتل الجراثيم والفيروسات.

2- أفضل طريقة لتحرير هذه المضادات الحيوية هي بغمس الذبابة في السائل.


وأخيرا وحتى لاأطيل عليكم ...

تقول الباحثة كلارك بالحرف الواحد :

" but we are looking where we believe no-one has looked before,”

أي أننا نبحث عن المضادات الحيوية في مكان لم يكن أحد يتوقعه من قبل !!!!!!!

ولكن هذه الباحثة وغيرها نسيت أن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم قد حدثنا عن وجود شفاء في جناح الذبابة قبل ألف وأربع مئة سنة!!!

صدقت ياحبيبي يارسول الله ♥ عليك أفضل الصلاة والسلام

ومنذ أيام فقط أعلن الباحثون في جامعة ستانفورد ،، أنها المرة الأولى التي يكتشفون فيها مادة في الذباب يمكنها تقوية النظام المناعي للإنسان!

المصدر : موقع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب   الأربعاء يوليو 13, 2011 9:56 pm

\

بارك الله فيك وجزاك خيرا الاخت اماني محجوب البشير علي الموضوع القيم الدسم وانا بدوري اقدم لك وللقراء عامة ما قاله العلامة والمحدث الشيخ / محمد ناصر الدين الالباني في رده علي الطاعنين في صحة حديث الذباب بحجج واهية ستجدينها في ثنايا البحث :--

حديث الذباب و ما في جناحيه من داء و شفاء ورد العلامة الالباني رحمه الله على من ضعف الحديث بحجة انه يعارض الابحاث الحديثة 4

--------------------------------------------------------------------------------

غمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذي في جناحه
ـــــــــــــ
عن سعيد بن خالد قال :

دخلت على أبي سلمة فأتانا بزبد و كتلة

فأسقط ذباب في الطعام

فجعل أبو سلمة يمقله بأصبعه فيه

فقلت : يا خال ! ما تصنع ?

فقال : إن أبا سعيد الخدري حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( إن أحد جناحي الذباب سم ، والآخر شفاء

فإذا وقع في الطعام ؛ فامقلوه

فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء )



صحيح . الصحيحة برقم : 39

قال محدث العصر فضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله - :

.. فقد ثبت الحديث بهذه الأسانيد الصحيحة , عن هؤلاء الصحابة الثلاثة :

أبي هريرة ، و أبي سعيد ، و أنس

ثبوتا لا مجال لرده و لا للتشكيك فيه

كما ثبت

صدق أبي هريرة رضي الله عنه في روايته إياه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

خلافا

لبعض غلاة الشيعة من المعاصرين , و من تبعهم من الزائغين

حيث طعنوا فيه رضي الله عنه لروايته إياه

و اتهموه بأنه يكذب فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

و حاشاه من ذلك

فهذا هو التحقيق العلمي يثبت أنه بريء من كل ذلك

و أن الطاعن فيه هو الحقيق بالطعن فيه

لأنهم رموا صحابيا بالبهت

و ردوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجرد عدم انطباقه على عقولهم المريضة !

و قد رواه عنه جماعة من الصحابة كما علمت


و ليت شعري !

هل علم هؤلاء بعدم تفرد أبي هريرة بالحديث

- و هو حجة و لو تفرد -

أم جهلوا ذلك


فإن كان الأول

فلماذا يتعللون برواية أبي هريرة إياه , و يوهمون الناس أنه لم يتابعه أحد من الأصحاب الكرام ? !

و إن كان الآخر

فهلا سألوا أهل الاختصاص و العلم بالحديث الشريف ?!

و ما أحسن ما قيل :

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ..... و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم


ثم إن كثيرا من الناس

يتوهمون أن هذا الحديث يخالف ما يقرره الأطباء

و هو أن الذباب يحمل بأطرافه الجراثيم

فإذا وقع في الطعام أو في الشراب علقت به تلك الجراثيم


و الحقيقة

أن الحديث لا يخالف الأطباء في ذلك

بل هو يؤيدهم

إذ يخبر

أن في أحد جناحيه داء , و لكنه يزيد عليهم فيقول : " و في الآخر شفاء "

فهذا

مما لم يحيطوا بعلمه

فوجب

عليهم الإيمان به إن كانوا مسلمين

و إلا فالتوقف إذا كانوا من غيرهم إن كانوا عقلاء علماء !

ذلك لأن

العلم الصحيح يشهد أن عدم العلم بالشيء لا يستلزم العلم بعدمه

نقول ذلك

على افتراض أن الطب الحديث لم يشهد لهذا الحديث بالصحة

و قد اختلفت آراء الأطباء حوله

و قرأت مقالات كثيرة في مجلات مختلفة كل يؤيد ما ذهب إليه تأييدا أو ردا


و نحن بصفتنا مؤمنين بصحة الحديث

و أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى )

لا يهمنا كثيرا ثبوت الحديث من وجهة نظر الطب

لأن الحديث برهان قائم في نفسه ، لا يحتاج إلى دعم خارجي

و مع ذلك

فإن النفس تزداد إيمانا حين ترى الحديث الصحيح يوافقه العلم الصحيح

و لذلك فلا يخلو من فائدة

أن أنقل إلى القراء خلاصة محاضرة ألقاها أحد الأطباء في جمعية الهداية الإسلامية في مصر

حول هذا الحديث ؛ قال :

" يقع الذباب على المواد القذرة المملؤة بالجراثيم التي تنشأ منها الأمراض المختلفة

فينقل بعضها بأطرافه , و يأكل بعضا

فيتكون في جسمه من ذلك مادة سامة يسميها علماء الطب بـ " مُبعد البيكتريا "

و هي تقتل كثيرا من جراثيم الأمراض

و لا يمكن لتلك الجراثيم أن تبقى حية أو يكون لها تأثير في جسم الإنسان

في حال وجود مبعد البكتريا

و أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب

هي أنه يحول البكتريا إلى ناحيته

و على هذا

فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام و ألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب

فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم و أول واق منها

هو مبعد البكتريا الذي يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه

فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه

و غمس الذباب كله و طرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة

و كاف في إبطال عملها "


و قد قرأت قديما في هذه المجلة بحثا ضافيا في هذا المعنى

للطبيب الأستاذ سعيد السيوطي ( مجلد العام الأول )

و قرأت كلمة في مجلد العام الفائت ( ص 503 ) كلمة

للطبيبين محمود كمال و محمد عبد المنعم حسين نقلا عن مجلة الأزهر

ثم وقفت على العدد ( 82 ) من " مجلة العربي " الكويتية ص 144 تحت عنوان :

" أنت تسأل , و نحن نجيب " بقلم المدعو عبد الوارث الكبير

جوابا له على سؤال عما لهذا الحديث من الصحة و الضعف ?


فقال :

" أما حديث الذباب , و ما في جناحيه من داء و شفاء , فحديث ضعيف

بل هو عقلا حديث مفترى , فمن المسلم به أن الذباب يحمل من الجراثيم و الأقذار ...

و لم يقل أحد قط أن في جناحي الذبابة داء و في الآخر شفاء

إلا من وضع هذا الحديث أو افتراه

و لو صح ذلك لكشف عنه العلم الحديث الذي يقطع بمضار الذباب و يحض على مكافحته "

و في الكلام - على اختصاره -

من الدس و الجهل ما لابد من الكشف عنه

* دفاعا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

* و صيانة له أن يكفر به من قد يغتر بزخرف القول !


فأقول :

أولا :

لقد زعم أن الحديث ضعيف

يعني من الناحية العلمية الحديثية بدليل قوله : " بل هو عقلا حديث مفترى "

و هذا الزعم واضح البطلان

تعرف ذلك مما سبق من تخريج الحديث من طرق ثلاث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

و كلها صحيحة

و حسبك دليلا على ذلك

أن أحدا من أهل العلم لم يقل بضعف الحديث كما فعل هذا الكاتب الجريء !


ثانيا :

لقد زعم أنه حديث مفترى عقلا

و هذا الزعم ليس وضوح بطلانه بأقل من سابقه

لأنه مجرد دعوى ، لم يسق دليلا يؤيده به سوى الجهل بالعلم الذي لا يمكن الإحاطة به

ألست تراه يقول : " و لم يقل أحد ... , و لو صح لكشف عنه العلم الحديث ... " ؟!

فهل العلم الحديث

- أيها المسكين -

قد أحاط بكل شيء علما

أم أن أهله الذين لم يصابوا بالغرور - كما أصيب من يقلدهم منا - يقولون :

إننا كلما ازددنا علما بما في الكون و أسراره

ازددنا معرفة بجهلنا

و أن الأمر بحق كما قال الله تبارك و تعالى : ( و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ؟!


و أما قوله :

" إن العلم يقطع بمضار الذباب و يحض على مكافحته " !

فمغالطة مكشوفة

لأننا نقول : إن الحديث لم يقل نقيض هذا

و إنما تحدث عن قضية أخرى لم يكن العلم يعرف معالجتها

فإذا قال الحديث : " إذا وقع الذباب .. "

فلا أحد يفهم

- لا من العرب و لا من العجم ؛ اللهم إلا العجم في عقولهم و إفهامهم -

أن الشرع يبارك في الذباب و لا يكافحه ?

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب   الأربعاء يوليو 13, 2011 10:03 pm


بقية الحديث للعلامة الالباني :

ثالثا :

قد نقلنا لك فيما سبق ما أثبته الطب اليوم

من أن الذباب يحمل في جوفه ما سموه بـ " مبعد البكتريا " القاتل للجراثيم

و هذا و إن لم يكن موافقا لما في الحديث على وجه التفصيل

فهو في الجملة موافق لما استنكره الكاتب المشار إليه و أمثاله من اجتماع الداء و الدواء في الذباب


و لا يبعد

أن يأتي يوم تنجلي فيه معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم

في ثبوت التفاصيل المشار إليها علميا , ( و لتعلمن نبأه , بعد حين )

و إن من عجيب أمر هذا الكاتب و تناقضه

أنه في الوقت الذي ذهب فيه إلى تضعيف هذا الحديث

ذهب إلى تصحيح الحديث

" طهور الإناء الذي يلغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات : إحداهن بالتراب "

فقال : " حديث صحيح متفق عليه "

فإنه إذا كانت صحته جاءت من اتفاق العلماء أو الشيخين على صحته

فالحديث الأول أيضا صحيح عند العلماء بدون خلاف بينهم

فكيف جاز له تضعيف هذا و تصحيح ذاك ?‎!


ثم تأويله تأويلا باطلا

يؤدي إلى أن الحديث غير صحيح عنده في معناه

لأنه ذكر أن المقصود من العدد مجرد الكثرة

و أن المقصود من التراب هو استعمال مادة مع الماء من شأنها إزالة ذلك الأثر !

و هذا تأويل باطل

بيّن البطلان

و إن كان عزاه للشيخ محمود شلتوت - عفا الله عنه -


فلا أدري أي خطأيه أعظم

أهو تضعيفه للحديث الأول و هو صحيح

أم تأويله للحديث الآخر و هو تأويل باطل !


#1 02-27-2010, 09:01 PM
أم تيمية المغربية
عضو نشيط وفقه الله






حديث الذباب و ما في جناحيه من داء و شفاء ورد العلامة الالباني رحمه الله على من ضعف الحديث بحجة انه يعارض الابحاث الحديثة 4

--------------------------------------------------------------------------------

غمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذي في جناحه
ـــــــــــــ
عن سعيد بن خالد قال :

دخلت على أبي سلمة فأتانا بزبد و كتلة

فأسقط ذباب في الطعام

فجعل أبو سلمة يمقله بأصبعه فيه

فقلت : يا خال ! ما تصنع ?

فقال : إن أبا سعيد الخدري حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( إن أحد جناحي الذباب سم ، والآخر شفاء

فإذا وقع في الطعام ؛ فامقلوه

فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء )



صحيح . الصحيحة برقم : 39


ـــــــــــــــــــ











قال محدث العصر فضيلة الشيخ الألباني - رحمه الله - :












.. فقد ثبت الحديث بهذه الأسانيد الصحيحة , عن هؤلاء الصحابة الثلاثة :

أبي هريرة ، و أبي سعيد ، و أنس

ثبوتا لا مجال لرده و لا للتشكيك فيه













كما ثبت

صدق أبي هريرة رضي الله عنه في روايته إياه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم












خلافا

لبعض غلاة الشيعة من المعاصرين , و من تبعهم من الزائغين

حيث طعنوا فيه رضي الله عنه لروايته إياه

و اتهموه بأنه يكذب فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم

و حاشاه من ذلك












فهذا هو التحقيق العلمي يثبت أنه بريء من كل ذلك

و أن الطاعن فيه هو الحقيق بالطعن فيه

لأنهم رموا صحابيا بالبهت

و ردوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمجرد عدم انطباقه على عقولهم المريضة !

و قد رواه عنه جماعة من الصحابة كما علمت













و ليت شعري !

هل علم هؤلاء بعدم تفرد أبي هريرة بالحديث

- و هو حجة و لو تفرد -

أم جهلوا ذلك












فإن كان الأول

فلماذا يتعللون برواية أبي هريرة إياه , و يوهمون الناس أنه لم يتابعه أحد من الأصحاب الكرام ? !











و إن كان الآخر

فهلا سألوا أهل الاختصاص و العلم بالحديث الشريف ?!











و ما أحسن ما قيل :

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ..... و إن كنت تدري فالمصيبة أعظم











ثم إن كثيرا من الناس

يتوهمون أن هذا الحديث يخالف ما يقرره الأطباء

و هو أن الذباب يحمل بأطرافه الجراثيم

فإذا وقع في الطعام أو في الشراب علقت به تلك الجراثيم












و الحقيقة

أن الحديث لا يخالف الأطباء في ذلك

بل هو يؤيدهم













إذ يخبر

أن في أحد جناحيه داء , و لكنه يزيد عليهم فيقول : " و في الآخر شفاء "

فهذا

مما لم يحيطوا بعلمه











فوجب

عليهم الإيمان به إن كانوا مسلمين

و إلا فالتوقف إذا كانوا من غيرهم إن كانوا عقلاء علماء !












ذلك لأن

العلم الصحيح يشهد أن عدم العلم بالشيء لا يستلزم العلم بعدمه












نقول ذلك

على افتراض أن الطب الحديث لم يشهد لهذا الحديث بالصحة












و قد اختلفت آراء الأطباء حوله

و قرأت مقالات كثيرة في مجلات مختلفة كل يؤيد ما ذهب إليه تأييدا أو ردا











و نحن بصفتنا مؤمنين بصحة الحديث

و أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ما ينطق عن الهوى , إن هو إلا وحي يوحى )

لا يهمنا كثيرا ثبوت الحديث من وجهة نظر الطب

لأن الحديث برهان قائم في نفسه ، لا يحتاج إلى دعم خارجي












و مع ذلك

فإن النفس تزداد إيمانا حين ترى الحديث الصحيح يوافقه العلم الصحيح












و لذلك فلا يخلو من فائدة

أن أنقل إلى القراء خلاصة محاضرة ألقاها أحد الأطباء في جمعية الهداية الإسلامية في مصر

حول هذا الحديث ؛ قال :

" يقع الذباب على المواد القذرة المملؤة بالجراثيم التي تنشأ منها الأمراض المختلفة

فينقل بعضها بأطرافه , و يأكل بعضا

فيتكون في جسمه من ذلك مادة سامة يسميها علماء الطب بـ " مُبعد البيكتريا "

و هي تقتل كثيرا من جراثيم الأمراض

و لا يمكن لتلك الجراثيم أن تبقى حية أو يكون لها تأثير في جسم الإنسان

في حال وجود مبعد البكتريا

و أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب

هي أنه يحول البكتريا إلى ناحيته

و على هذا

فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام و ألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب

فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم و أول واق منها

هو مبعد البكتريا الذي يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه

فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه

و غمس الذباب كله و طرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة

و كاف في إبطال عملها "












و قد قرأت قديما في هذه المجلة بحثا ضافيا في هذا المعنى

للطبيب الأستاذ سعيد السيوطي ( مجلد العام الأول )

و قرأت كلمة في مجلد العام الفائت ( ص 503 ) كلمة

للطبيبين محمود كمال و محمد عبد المنعم حسين نقلا عن مجلة الأزهر













ثم وقفت على العدد ( 82 ) من " مجلة العربي " الكويتية ص 144 تحت عنوان :

" أنت تسأل , و نحن نجيب " بقلم المدعو عبد الوارث الكبير

جوابا له على سؤال عما لهذا الحديث من الصحة و الضعف ?











فقال :

" أما حديث الذباب , و ما في جناحيه من داء و شفاء , فحديث ضعيف

بل هو عقلا حديث مفترى , فمن المسلم به أن الذباب يحمل من الجراثيم و الأقذار ...

و لم يقل أحد قط أن في جناحي الذبابة داء و في الآخر شفاء

إلا من وضع هذا الحديث أو افتراه

و لو صح ذلك لكشف عنه العلم الحديث الذي يقطع بمضار الذباب و يحض على مكافحته "












و في الكلام - على اختصاره -

من الدس و الجهل ما لابد من الكشف عنه

* دفاعا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

* و صيانة له أن يكفر به من قد يغتر بزخرف القول !












فأقول :

أولا :

لقد زعم أن الحديث ضعيف

يعني من الناحية العلمية الحديثية بدليل قوله : " بل هو عقلا حديث مفترى "

و هذا الزعم واضح البطلان

تعرف ذلك مما سبق من تخريج الحديث من طرق ثلاث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

و كلها صحيحة

و حسبك دليلا على ذلك

أن أحدا من أهل العلم لم يقل بضعف الحديث كما فعل هذا الكاتب الجريء !













ثانيا :

لقد زعم أنه حديث مفترى عقلا

و هذا الزعم ليس وضوح بطلانه بأقل من سابقه

لأنه مجرد دعوى ، لم يسق دليلا يؤيده به سوى الجهل بالعلم الذي لا يمكن الإحاطة به

ألست تراه يقول : " و لم يقل أحد ... , و لو صح لكشف عنه العلم الحديث ... " ؟!

فهل العلم الحديث

- أيها المسكين -

قد أحاط بكل شيء علما

أم أن أهله الذين لم يصابوا بالغرور - كما أصيب من يقلدهم منا - يقولون :

إننا كلما ازددنا علما بما في الكون و أسراره

ازددنا معرفة بجهلنا

و أن الأمر بحق كما قال الله تبارك و تعالى : ( و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ؟!












و أما قوله :

" إن العلم يقطع بمضار الذباب و يحض على مكافحته " !

فمغالطة مكشوفة

لأننا نقول : إن الحديث لم يقل نقيض هذا

و إنما تحدث عن قضية أخرى لم يكن العلم يعرف معالجتها

فإذا قال الحديث : " إذا وقع الذباب .. "

فلا أحد يفهم

- لا من العرب و لا من العجم ؛ اللهم إلا العجم في عقولهم و إفهامهم -

أن الشرع يبارك في الذباب و لا يكافحه ?













ثالثا :

قد نقلنا لك فيما سبق ما أثبته الطب اليوم

من أن الذباب يحمل في جوفه ما سموه بـ " مبعد البكتريا " القاتل للجراثيم

و هذا و إن لم يكن موافقا لما في الحديث على وجه التفصيل

فهو في الجملة موافق لما استنكره الكاتب المشار إليه و أمثاله من اجتماع الداء و الدواء في الذباب












و لا يبعد

أن يأتي يوم تنجلي فيه معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم

في ثبوت التفاصيل المشار إليها علميا , ( و لتعلمن نبأه , بعد حين )












و إن من عجيب أمر هذا الكاتب و تناقضه

أنه في الوقت الذي ذهب فيه إلى تضعيف هذا الحديث

ذهب إلى تصحيح الحديث

" طهور الإناء الذي يلغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات : إحداهن بالتراب "

فقال : " حديث صحيح متفق عليه "

فإنه إذا كانت صحته جاءت من اتفاق العلماء أو الشيخين على صحته

فالحديث الأول أيضا صحيح عند العلماء بدون خلاف بينهم

فكيف جاز له تضعيف هذا و تصحيح ذاك ?‎!












ثم تأويله تأويلا باطلا

يؤدي إلى أن الحديث غير صحيح عنده في معناه

لأنه ذكر أن المقصود من العدد مجرد الكثرة

و أن المقصود من التراب هو استعمال مادة مع الماء من شأنها إزالة ذلك الأثر !

و هذا تأويل باطل

بيّن البطلان

و إن كان عزاه للشيخ محمود شلتوت - عفا الله عنه -













فلا أدري أي خطأيه أعظم

أهو تضعيفه للحديث الأول و هو صحيح

أم تأويله للحديث الآخر و هو تأويل باطل !












و بهذه المناسبة

فإني أنصح القراء الكرام بأن لا يثقوا بكل ما يكتب اليوم في بعض المجلات السائرة , أو الكتب الذائعة

من البحوث الإسلامية

و خصوصا ما كان منها في علم الحديث

إلا إذا كانت بقلم من يوثق بدينه أولا , ثم بعلمه و اختصاصه فيه ثانيا


فقد غلب الغرور على كثير من كتاب العصر الحاضر

و خصوصا من يحمل منهم لقب " الدكتور " !

فإنهم يكتبون فيما ليس من اختصاصهم

و ما لا علم لهم به


و إني لأعرف واحدا من هؤلاء

أخرج حديثا إلى الناس كتابا جله في الحديث و السيرة

و زعم فيه أنه اعتمد فيه على ما صح من الأحاديث و الأخبار في كتب السنة و السيرة !

ثم هو أورد فيه من الروايات و الأحاديث

ما تفرد به الضعفاء و المتروكون و المتهمون بالكذب من الرواة كالواقدي و غيره

بل أورد فيه حديث : " نحن نحكم بالظاهر , و الله يتولى السرائر "

و جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم

مع أنه مما لا أصل له عنه بهذا اللفظ ؛ كما نبه عليه حفاظ الحديث كالسخاوي و غيره


فاحذروا

أيها القراء أمثال هؤلاء . و الله المستعان


.............................................................

المجلد الثاني من كتاب :

نظم الفرائد مما في سلسلتي الألباني من فوائد
لعبد اللطيف بن أبي ربيع

( ص : 172 – 177 )

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
بنت محجوب البشير
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 18/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب   السبت يوليو 16, 2011 9:20 pm

جزاك الله خيرا وجعله في موازين حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اكتشف الاعجاز العلمي في الذباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدي الطبي والصحي-
انتقل الى: