كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
فوائد الدخن
بوست خاص عن صور الفنانين
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 اسماء الخمر من حين تعصر الي ان تشرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: اسماء الخمر من حين تعصر الي ان تشرب   الخميس فبراير 20, 2014 9:19 pm

#336666]

أسماء الخمر من حين تعصر إلى أن تشرب

الخمر إذا عصر فاسم ما يسيل منه قبل أن تطأه الرجل: السلاف، وأصله من السلف وهو

المتقدم من كل شيء، وهو في مثل ذلك الخرطوم أيضاً. ويقال للذي يعصر بالأقدام: العصير،

والموضع الذي يعصر فيه: المعصرة. والنطل: ما عصر فيه السلاف، ويقال للعاصر: الناطل،

ثم يترك العصير حتى يغلي فإذا غلا فهو خمر، وقيل: سميت خمراً لأنها تخامر العقول

فتخلطها. وقالوا: لأنها تخمر في الإناء، أي تغطى وهي مؤنثة. ويقال لها: القهوة، لأنها تقهى

عن الطعام والشراب، يقال: أقهى عن الطعام وأقهم عنه إذا لم يشتهه. ومن أسمائها:

الشمول، سميت بذلك لأن لها عصفة كعصفة الشمال، وقيل: لأنها تشمل القوم بريحها.

ومنها: السلاف والسلافة والخرطوم وقد تقدم معناها. ومنها: القرقف لأن شاربها يقرقف

إذا شربها، أي يرعد، يقال: قرقف وقفقف. وقال أبو عمرو: القرقف اسم للخمر غير صفة

وأنكر قولهم سميت بها لأنها ترعد. ومنها: الراح لأ،ها تكسب صاحبها الأريحية أي

خفة العطاء. ومنها: العقار لأنها عاقرت الدن، وقيل: لأنها تعقر شاربها من قول العرب:

كلأ بني فلان عقار، أي يعقر الماشية. ومن أسمائها: المدامة والمدام لأنها داومت الظرف

الذي انتبذت فيه. والرحيق ومعناه الخالص من الغش. وقيل: الصافي. وقيل: العتيق.

والكميت سميت بذلك للونها إذ كانت تضرب إلى السواد. والجريال وهو صبغ أحمر

سميت بذلك للونها أيضاً. والسبيئة والسباء وهي المشتراة وأصلها مسبوءة، يقال: سبأت

الخمر إذا اشتريتها. والمشعشعة وهي الممزوجة. والصهباء وهي التي عصرت من العنب

الأبيض. والشموس شبهت بالدابة التي تجمح براكبها. والخندريس وهي القديمة. والحانية:

منسوبة إلى الحانة. والماذية: اللينة يقال: عسل ماذي إذا كان ليناً. والعانية: منسوبة إلى

عانة. والسخامية: اللينة من قولهم: قطن سخام أي لين وثوب سخام. قال الراجز:

كأنه بالصحصحان الأنجل قطن سخامي بأيدي غزل

والمزة والمزاء لطعمها. الإسفنط، قال الأصمعي: هو بالرومية. والغرب ومعناه الحد،

وغرب كل شيء حده. ولعلها سميت بذلك لحدتها. والحميا، وحميا كل شيء سورته

وحدته. والمصطار: الخلة ويقال: المضطار بالضاد أيضاً. والخمطة: المتغيرة الطعم.

والمعتقة: التي قد طال مكثها. والإثم: اسم لها لعله وقع عليها لما في شربها من الإثم.

والحمق كذلك. قال الشاعر:

شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم يفعل بالعقول

والمعرق: الممزوج قليلاً، يقال: عرق من ماء أي ليس بكثير. ومن أسمائها: القنديد والفيهج

وأم زنبق والمقطب والطوس والسلسال والسلسل والزرجون والكلفاء والجرباء والعانسة

والطابة والناجود والكأس والطلاء، قال عبيد بن الأبرص:

هي الخمر صرفاً تكنى الطلا كالذئب يسمى أبا جعدة

والباذق والبختج: فارسيان. والجهوري. والمقدى منسوبة إلى قرية من قرى الشام.

والمزاء من قولك: هذا أمزى من هذا أي أفضل. والنبيذ. والبتع: نبيذ العسل والسكركة

من الذرة. والجعة من الشعير. والفضيخ من البسر. والمزر من الحبوب.





*

قد أوسع الشعراء في هذا المغنى وأطنبوا فيه وتنوعوا. فمنهم من مدحها ومنهم من

وصفها وشبهها، ومنهم من ذكر أفعالها وتغزل فيها. وسنورد في هذا الموضع نبذة مما

طالعناه في ذلك، إذ لو أوردنا مجموع ما وقفنا عليه لطال، ولاتسعت فيه دائرة المقال.

فأما ما قيل فيها على سبيل المدح لها، فمن ذلك قول ابن الرومي حيث يقول:

تالله ما أدري بأية علة يدعون هذا الراح باسم الراح؟

ألريحها ولروحها تحت الحشا أم لارتياح نديمها المرتاح؟

إن حرمت فبحقها من خمرة ما كان مثل حريمها بمباح

أو حللت فبحقها من نشوة تشفي سقام قلوبنا بصحاح

وقال أيضاً:

خمر إذا ما نديمي ظل يكرعها أخشى عليه من اللألاء يحترق

لو رام يحلف أن الشمس ما غربت في فيه كذبه في وجهه الشفق

ومثله قول الطليق المرواني:

فإذا ما غربت في فمه أطلعت في الخد منه شفقا

وقال الناجم:

وقهوة كشعاع الشمس صافية مثل السراب ترى من رقة شبحا

إذا تعاطيتها لم تدر من فرح راحاً بلا قدح أعطيت أم قدحا؟

وقال الناشي:

يا ربما كأس تناولتها تسحب ذيلاً من تلاليها

كأنها النار ولكنها منعم والله صاليها

ومما قيل في وصفها وتشبيهها، فمن ذلك ما قاله يزيد بن معاوية:

ومدامة حمراء في قارورة زرقاء تحملها يد بيضاء

فالخمر شمس والحباب كواكب والكف قطب والإناء سماء

وقال السروي:

عنيت بالمدامة الشعراء وصفوها وذاك عندي عناء

كيف تحصيل علمها وهي موت وحياة وعلة وشفاء

فهي في باطن الجوانح نار وهي في ظاهر المحاجر ماء

حلوة مرة فما أحد يد ري أداء خصوصها أم دواء

وقال البحتري:

اشرب على زهر الرياض يشوبه زهر الخدود وزهرة الصهباء

من قهوة تنسى الهموم وتبعث ال شوق الذي قد ضل في الأحشاء

يخفى الزجاجة لونها فكأنها في الكف قائمة بغير إناء

ولها نسيم كالرياض تنفست في أوجه الأرواح والأنداء

وفواقع مثل الدموع ترددت في صحن خد الكاعب الحسناء

يسقيكها رشأ يكاد يردها سكرى بفترة مقلة حوراء

يسعى بها وبمثلها من طرفه عوداً وإبداءً على الندماء

وقال الوأواء الدمشقي:

فامزج بمائك نار كأسك واسقني فلقد مزجت مدامعي بدماء

واشرب على زهر الرياض مدامة تنفي الهموم بعاجل السراء

لطفت فصارت من لطيف محلها تجري كجري الروح في الأعضاء

وكأن مخنفة عليها جوهر ما بين نار أذكيته وهواء

وكأنها وكأن حامل كأسها إذ قام يجلوها علىالندماء

شمس الضحى رقصت فنقط وجهها بدر الدجى بكواكب الجوزاء

وقال أبو نواس:

أقول لما تحاكيا شبها أيهما للتشابه الذهب

هما سواء وفرق بينهما أنهما جامد ومنسكب

وله أيضاً:

إذا عب فيها شارب القوم خلته يقبل في داج من الليل كوكبا

ترى حيثما كانت من البيت مشرقاً وما لم تكن فيه من البيت مغربا

يدور بها ساق أغن ترى له على مستدار الأذن صدغاً معقربا

سقاهم ومناني بعينيه منية فكانت إلى نفسي ألذ وأطيبا

ومثل البيت الأول قول ابن المعتز:

كأنه قائم والكأس في يده هلال أول شهر غاب في شفق

وقال ابن الرومي:

ومهفهف تمت محاسنه حتى تجاوز منتهى النفس

أبصرته والكأس بين فم منه وبين أنامل خمس

فكأنه والكأس في فمه قمر يقبل عارض الشمس

وقال الحسين بن الضحاك:

كأنما نصب كأسه قمر يكرع في بعض أنجم الفلك

وقال آخر:

واكتست من فضة درراً خلتها من تحتها ذهبا

ككميت اللون قلدها فارس من لؤلؤ حببا

وقال آخر:

تغشى بياض شاربها فتخالها بيمين مختضب

دارت وعين الشمس غائبة فحسبت عين الشمس لم تغب

وقال آخر:

حمراء وردية مشعشعة كأنها في إنائها لهب

صهباء صرفاً لو مستها حجر من جامد الصخر مسه طرب

وقال آخر:

قلت والراح في أكف الندامى كنجوم تلوح في أبراج

أمداماً خرطتم لمدام أم زجاجاً سبكتم لزجاج

وقال الحسن بن وهب:

وقهوة صافية كالمسك لما نفحا

شربت من دنانها من كل دن قدحا

فعدت لا تحملني أعواد سرجي مرحا

من شدة السكر الذي على فؤادي طفحا

وقال ابن المعتز:

خليلي قد طاب الشراب المبرد وقد عدت بعد النسك والعود أحمد

فهات عقاراً من قميص زجاجة كياقوتة في درة تتوقد

يصوغ عليها الماء شباك فضة له حلق بيض تحل وتعقد

وقال التنوخي:

وراح من الشمس مخلوقة بدت في قدح من نهار

هواء ولكنه ساكن وماء ولكنه غير جاري

إذا ما تأملته وهي فيه تأملت ماء محيطاً بنار

فهذا النهاية في الابيضاض وهذا النهاية في الاحمرار

وما كان في الحكم أن يوجدا لفرط تنافيهما والنفار

ولكن تجاور سطحاهما ال بسيطان فأتلفا بالحوار

كأن المدير لها باليمين إذا مال بالسقي أو باليسار

تدرع ثوباً من الياسمين له فرد كم من الجلنار

وقال ابن وكيع التنيسي:

حملت كفه إلى شفتيه كأسه والظلام مرخى الإزار

فالتقى لؤلؤاً حباب وثغر وعقيقان من فم وعقار

وقال آخر:

ثم فاسقني قد تبلج الغسق من قهوة في الزجاج تأتلق

كأننا والكئوس نأخذها نشرب ناراً وليس نحترق

وقال أبو نواس:

غننا بالطلول كيف بلينا واسقنا نعطك الجزاء الثمينا

من سلاف كأنها كل شيء يتمنى مخير أن يكونا

أكل الدهر ما تجسم منها وتبقى لنا بها المكنونا

فإذا ما اجتليتها فهباء تمنع الكف ما تبيح العيونا

ثم شجت فاستضحكت عن لآل تمنع الكف ما تبيح العيونا

في كئوس كأنهن نجوم جاريات، بروجها أيدينا

طالعات مع السقاة علينا فإذا ما غربن يغربن فينا

لو ترى الشرب حولها من بعيد قلت قوم من قرة يصطلونا

وقال ابن المعتز:

وخمارة من بنات المجوس ترى الدن في بيتها شائلا

وزنا لها ذهباً جامداً فكالت لنا ذهبا ًسائلا

وأما ما قيل في أفعالها، فمن ذلك قول أبي تمام الطائي:

وكأس كمعسول الأماني شربتها ولكنها أجلت وقد شربت عقلي

إذا عوتبت بالماء كان اعتذارها لهيباً كوقع النار في الحطب الجزل

إذا اليد نالتها بوتر توفرت على ضغنها ثم استقادت من الرجل

ومثله قول ديك الجن واسمه عبد السلام:

فقام تكاد الكأس تخضب كفه وتحسبه من وجنتيه استعارها

مشعشعة من كف ظبي كأنما تناولها من خده فأدارها

فظلنا بأيدينا نتعتع روحها وتأخذ من أقدامنا الراح ثارها

وقريب من المعنى الأول قول أبي بكر الخالدي:

كانت لها أرجل الأعلاج واترة بالدوس فانتصفت من أرؤس العرب

أخذ هذا المعنى أبو غالب الإصباعي الكاتب فقال:

عقرتهم معقورة لو سالمت شرابها ما سميت بعقار

لانت لهم حتى انتشوا وتمكنت منهم فصاحت فيهم بالثار

ذكرت حقائدها القديمة إذ غدت صرعى تداس بأرجل العصار

وقال آخر:

أسروها وجه النهار من الدن فأمسوا وهم لها أسراء

وقال عبد الصمد بن بابك عفا الله عنه:

عقار عليها من دم الصب نفضة ومن عبرات المستهام فواقع

معودة غصب العقول كأنما لها عند ألباب الرجال ودائع

وأما ما وصفت به غير ما قدمناه، فمن ذلك قول أبي الفضل يحيى بن سلامة الحصكفي

والحصكفي نسبة إلى حصن كيفا:

وخليع بت أعتبه ويرى عتبي من العبث

قلت إن الخمر مخبثة قال حاشاها من الخبث

قلت منها القيء، قال أجل طهرت عن مخرج الحدث

قلت فالأرفاث تتبعه قال طيب العيش في الرفث

وسأسلوها فقلت متى قال عند الكون في الجدث

وقال آخر:

ثقلت زجاجات أتتنا فرغا حتى إذا ملئت بصرف الراح

خفت فكادت أن تطير بماحوت وكذا الجسوم تخف بالأرواح

وقريب من المعنى قول الآخر:

وزناً الكأس فارغة وملأى فكان الوزن بينهما سواء

وقال أبو نواس:

قهوة أعمى عنها ناظراً ريب المنون

عتقت في الدن حتى هي في رقة ديني

ثم شجت فأدارت فوقها مثل العيون

حدقاً ترنو إلينا لم تحجر بجفون

ذهباً يثمر دراً كل إبان وحين

من يدي ساق عليه حلة من ياسمين

غاية في الظرف والشكل وفرد من المجون

وقال:

ذد بماء الكرم والعنب خطرات الهم والنوب

قهوة لو أنها نطقت ذكرت ساماً أبا العرب

وهي تكسو كف شاربها دستبانات من الذهب

وقال تاج الملوك بن أيوب:

وكم ليلة فيها وصلنا غبوقنا وكم من صباح كان فيه صبوح

تدار علينا من أكف سقاتنا عقار من الهم الطويل تريح

تلوح لنا كالشمس في كف أغيد يلوح لعيني البدر حين يلوح

مدام تحاكي خده ورضابه ونكهته في الطيب حين تفوح

ولكن لها أفعال عينيه في الحشا فكل حشا فيها عليه جريح

وقال أيضاً:

والكأس أعطاها عقيقاً أحمراً قان، فأعطيها لجيناً يققا

من قهوة ما العيش إلا أن أرى مصطبحاً في شربها مغتبقا

أشربها شرباً هنيئاً من يدي غصن رشيق وغزال أرشقا

ومما قيل فيها إذا مزجت بالماء، فمن ذلك قول أبي نواس:

وصفراء قبل المزج بيضاء بعده كأن شعاع الشمس يلقاك دونها

ترى العين تستعفيك من لمعانها وتحسر حتى ما تقل جفونها

ومنه أخذ ديك الجن فقال:

وحمراء قبل المزج صفراء بعده بدت بين ثوبي نرجس وشقائق

حكت وجنة المعشوق صرفاً فسلطوا عليها مزاجاً فاكتست لون عاشق

وقال أبو هلال العسكري:

راح إذا ما الليل مد رواقه لاحت تطرز حلة الظلماء

حتى إذا مزجت أراك حبابها زهرات أرض أو نجوم سماء

وقال أيضاً:

وكأس تمتطي أطراف كف كأن بنانها من أرجوان

أنازعها على العلات شرباً لهن مضاحك من أقحوان

يلوح على مفارقها حباب كأنصاف الفرائد والجمان

وطالعني الغلام بها سحيراً فزاد على الكواكب كوكبان

ووافقها بخد أرجوان وخلفها بفرع أدجوان

قوله:

كأنصاف الفرائد والجمان

مأخوذ من قول ابن الرومي:

لها صريح كأنه ذهب ورغوة كاللآلئ الفلق

وقال أبو نواس:

فإذا علاها الماء ألبسها حبباً شبيه جلاجل الحجل

حتى إذا سكنت جوانحها كتبت بمثل أكارع النمل

وهو مأخوذ من قول الأول، ويقال: إنه ليزيد بن معاوية:

وكأس سباها التجر من أرض بابل كرقة ماء الحزن في الأعين النجل

إذا شجها الساقي حسبت حبابها عيون الدبا من تحت أجنحة النمل

وقال أبو نواس أيضاً:

قامت تريني وأمر الليل مجتمع صبحا تولد بين الماء واللهب

كأن صغرى وكبرى من فقاقعها حصباء در على أرض من الذهب

وقال ابن المعتز:

للماء فيها كتابة عجب كمثل نقش في فص ياقوت

وقال العسكري:

ذاب في الكأس عقيق فجرى وطفا الدر عليه فسبح

نصب الساقي على أقداحها شبك الفضة تصطاد الفرح

وقال ابن الساعاتي:

وليلة بات بدر التم ساقينا يدير فلك من شربها شهبا

بكر إذا فرعت بالماء كان بنا جداً وإن كان في كاساتها لعبا

حمراء من خجل حتى إذا مزجت لم تدر ما خجلا تحمر أم غضبا

تزيد بالبارد السلسال جذوتها وما سمعت بماء محدث لهبا

تكسو النديم إذا ما ذاقها وضحاً حتى كأن شعاع الشمس قد شربا

وقال آخر:

فنبهتني وساقي القوم يمزجها فصار في البيت للمصباح مصباح

قلنا على علمنا والشك يغلبنا أراحنا نارنا أم نارنا الراح

وقال ابن وكيع التنيسي:

وصفراء من ماء الكروم كأنها فراق عدو أو لقاء صديق

كأن الحباب المستدير بطوقها كواكب در في سماء عقيق

صببت عليها الماء حتى تعوضت قميص بهار من قميص شقيق

وقال آخر:

حمراء ما اعتصموا بالماء حين طفت إلا وقد حسبوها أنها لهب

وقال الخالديان:

فهاتها كالعروس محمرة ال خدين في معجر من الحبب

كادت تكون الهواء في أرج ال عنبر لو لم تكن من العنب

من كف راض عن الصدود وقد غضبت في حبه على الغضب

فلو ترى الكأس حين يمزجها رأيت شيئاً من أعجب العجب

نار حواها المزاج يلهجها الماء ودر يدور في لهب

منقول وغدا لنا لقاء  

[/b][/size[/color]]

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
اسماء الخمر من حين تعصر الي ان تشرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: منتدي الفكر والآداب-
انتقل الى: