كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
اهرامات البجراوية
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 من ذاكرة التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: من ذاكرة التاريخ   الجمعة فبراير 28, 2014 9:18 am

[b]من ذاكرة التاريخ.
بعد خروجهم من القصر الجمهوري في الساعة الثانية و النصف ظهرا و هم في طريقهم بسيارة القصر الى بيوتهم ، سال رئيس الجمهورية اسماعيل الأزهري رئيس الوزراء محمد احمد محجوب عن سبب غياب النادل الذي يقدم لهم القهوة . حينها تذكر المحجوب ان النادل تغيب عن العمل بسبب عقد قران ابنته ، و انه قد دعاهم للغداء معهم بهذه المناسبة . طلب الرئيس الأزهري من السائق ان يتوجه بهم الى بيت ذلك النادل . و في الطريق قال الأزهري للمحجوب لازم نشارك في الكشف ( النقطة ) لكن انا ما عندي قروش ، انت خت لي معاك خمسة جنيه و انا اردها ليك لاحقا . رد المحجوب و انا كذلك ليست معي قروش ، لكن اخونا يحيى الفضلي ( الذي كان يرافقهم فى السيارة ) ود تجار ممكن يحل المشكلة و بعدين نحن نتصرف معاه . ذهبوا ثلاثتهم الى ذلك العامل البسيط و دفعوا خمسة عشر جنيها مساهمة في اتمام فرحة تلك الأسرة البسيطة ...

كان المربي الكبير عبد الرحمن علي طه وزيرا للحكومات المحلية في حكومة حزب الأمة في عام 1958 عند سقوط الحكومة عاد إلى قريته أربجي للإستقرار النهائي وصله خطاب من وزارة الأشغال يخطره بأنه لن يتحصل على وصل خلو طرف من المنزل الحكومي الذي كان يشغله لأن طبلة جراج المنزل مفقودة , وعليه أرسل إبنه الدكتور فيصل عبد الرحمن علي طه للخرطوم لشراء طبلة بمبلغ 25 قرشا وتسليمها لمهندس الأشغال ويعود بخلو الطرف . وقد قام ابنه فيصل بالمهمة على أحسن وجه . ......

طلب استاذ في المعاش من السيد / إسماعيل الأزهري ( رئيس الوزراء ) أن يكتب له مذكرة لضابط بلدي أم درمان ليصدق له بكشك ليساعده في المعيشة وقد قام السيد الرئيس بالكتابة للضابط ليمنح الأستاذ التصديق اللازم . ذهب الأستاذ وقابل الضابط فقام الضابط بتمزيق المذكرة ورميها رغم إمضاء السيد / اسماعيل الأزهري عليها لأنه في ما أظن كان زهجان . جن جنون الأستاذ وعاد للسيد الرئيس الذي قام بتهدئته وبعد ذهاب الأستاذ اتصل بالضابط وقال له "يا ابني عندما يحضر إليك شخص في مقام والدك يجب أن تحترمه أولاً وتطيب خاطره وعندما يخرج من مكتبك يمكنك تمزيق المذكرة ......

في عهد الرئيس / عبود انتهى اجتماع مجلس الوزراء الساعة الخامسة وخمس عشر دقيقة مساء , سأل السيد الرئيس نائبه حسن بشير قائلاً " يا حسن تفتكر لو مشينا المستشفى بعد كده الخفير بيدخلنا "وقد كانت زوجة الرئيس السيدة سكينة آنذاك طريحة الفراش في مستشفى الخرطوم الملكي ........

عندما سافر الرئيس / عبود ليوغوسلافيا لرد زيارة الرئيس / تيتو طلب من مرافقيه أن يستدعوا له أحد الطلبة السودانيين المبعوثين , طبعا اندهش اليوغوسلاف والسودانيون لماذا يطلب الرئيس مثل هذا الطلب . احضر الطالب لمقابلة السيد الرئيس وسط دهشة الجميع . قام الرئيس باخراج خطاب من جيب البدلة وناوله للطالب وقال له " ابوك بسلم عليك وقال يسلموك هذا الجواب في إيدك ........


************ لهم جميعا الرحمة والمغفرة **********[/
b]

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من ذاكرة التاريخ   الأربعاء أبريل 30, 2014 1:49 pm

من ذاكرة التاريخ في بلادنا.. المهدي وشارلس غردون





الدكتور أبو القاسم محمد حبيب الله بابكر:


معروف أن شارلس غردون قد لقي حتفه في السودان على يد أنصار المهدي إثر حصار وتحرير الخرطوم وسقوطها في يد الأنصار. إن غردون جاء إلى السودان في ثلاثة أدوار تاريخية، حيث جاء أولاً مديراً على جهات خط الاستواء، وذلك لمحاربة تجارة الرقيق في تلك المناطق بعد أن فشل صمويل بيكر في هذه المهمة. ثم عين حكمداراً على السودان في الفترة 1877- 1879، حيث شهدت هذه الفترة الثورات في دارفور كانتفاضة الأمير هارون والأمير صباحي وسليمان بن الزبير باشا، ولقد استخدم شارلس غردون عدداً من القواد الأجانب من أمثال مساوليه الإيطالي وجسي البريطاني وغيرهم في القضاء على الثورات في دارفور وبحر الغزال.
غير أن غردون ما لبث أن عاد إلى السودان مرة ثالثة 1884 لتنفيذ سياسة الإخلاء بعد أن فشل عبد القادر باشا حلمي في كبح نشاط الدولة المهدية وفشل في تحقق الانتصارات عليها وهو رجل ملم وعارف بالفنون العسكرية.
وعندما جاء غردون وقع اختياره بعد دراسة متأنية لأن غردون أصلاً هو ضابط كان يعمل في المساحة في قبرص ثم انتدب للعمل في الهند والصين للقضاء على الثورات الدينية المتعصبة، ولقد عرف غردون نجاحه في ذلك، ولذلك جاء غردون الى السودان يحمل فرمانين الأول يقضي بتنفيذ سياسة الإخلاء، وهو إخلاء السودان من الحاميات والجنود. والثاني يفضي بأن يحكم السودان، ويكون حكومة أهلية أن وجد الأحوال مستقرة في السودان غير أن غردون عندما جاء إلى بربر، واستمع لشكاوى الأهالي بعد أن أعلن أنه جاء لتنفيذ سياسة الإخلاء. ويبدو أن غردون قد عدل عن رأيه وأخذ يخاطب المهدي بتقديم تنازلات له كتعينه حاكماً على كردفان إلا إن هذه المحاولات قد فشت، وبالتالي أخذ غردون يتخبط فتارة يظهر في منشوراته أنه سوف ينفذ سياسة الإخلاء وتارة أخرى يظهر أنه سوف يسحق المهدي غير أن الأحداث كانت أقوى من احتمالاته، إذ أن المهدي كان يسير من نصر إلى نصر.
الشاهد في الموضوع أن غردون قد لقي مصرعه في الخرطوم داخل قصره، ولقد ذكرت الروايات أن أحد أبناء البجة استطاع أن يأتي برأسه إلى المهدي. وتذكر كتب التاريخ أن المهدي كان يريد غردون حياً والمقولة القائلة بأن المهدي أراد غردون حياً ليفدي به عرابي زعيم الثورة العرابية، في مصر مقولة خاطئة ولا أساس لها من الصحة للتباعد الآيدولجي بين الثورتين، حيث أن ثورة المهدي ثورة دينية وثورة عرابي ثورة عسكرية، ولكن الصحيح أن المهدي أراد غردون حياً ليثبت للحكومة البريطانية والرأي العام الأوروبي مدى سماحة الإسلام والمهدية، ويبدو أن هذا صحيحاً لقرب ذلك من عقلية محمد أحمد المهدي صاحب الدعوة الإسلامية.
غير أن مقتل غردون أثار جدلاً شديداً داخل مجلس العموم البريطاني وفي أوساط الرأي العام الأوروبي لأن غردون هذا يعتبر من أبناء بريطانيا الأبرار، ولذلك قررت بريطانيا بإرسال حملة لاستعادة السودان والانتقام من قتلة غردون، ولقد وقع الاختيار على السير هيوبرت كتشنر لقيادة هذه الحملة.
غير أن أهم ما يميز وما يفيد، وهو ذلك التعاطف الكبير من الرأي البريطاني على فكرة كتشنر في إنشاء معهد تعليمي في السودان تخليداً لذكرى غردون، فاستطاع كتشنر أن يستغل ذلك العطف على شخصية غردون ولجمع كمية كبيرة من المال، واستطاع أن يضع به لنبة من لبنات التعليم في بلادنا إلا وهي كلية غردون التذكارية، والتي كانت القوات الأولى جامعة في السودان هي جامعة الخرطوم، ويعتبر هذا االصرح مكسباً كبيراً لأهلنا في السودان، حيث يعلم الجميع بمستوى هذه الجامعة الرفيعة وسط الجامعات العالمية.
غير أن الشاهد في الموضوع أن غردون هذا قد جاء إلى السودان ثلاث مرات وفي المرات الثلاثة قد أجمعت الروايات، والشواهد أنه كان برفقته شقيقته التي كتبت في مذكراتها العديد من الموضوعات، حيث أنها كانت معجبة بسليمان بن الزبير، حيث كانت تتعجب كيف أن صبياً صغيراً يبلغ من العمر 19 عاماً يقود هذه الجيوش الجرارة، وكتبت ذلك في مذكراتها، ولم تذكر لنا الروايات، ولا الكتب بأن غردون هذا اصطحب أسرته إلى السودان أو الهند أو الصين أو جنوب أفريقيا أو قبرص.
حقيقة يجب علينا مزيداً من البحث في شخصية غردون وبالطبع فإن كثيرا من المصادر والمراجع موجودة، فعلى الباحثين أن يؤكدوا ماهية هذه الشخصية، ويجب أن تكون هناك دراسة وافية لهذه الشخصية الإدارية الفذة التي تركت بصمات واضحة في تاريخ بلادنا.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من ذاكرة التاريخ   الأربعاء أبريل 30, 2014 2:03 pm

دار الوثائق القومية.. ذاكرة السودانيين










ثلاثون مليون وثيقة ترقد في الدار تختزن تاريخ السودان السياسي والاجتماعي والثقافي (الجزيرة نت)







تعتبر دار الوثائق القومية السودانية من أعرق دور حفظ التراث وجمعه وتصنيفه وأرشفته، فقد ظلت تعمل على تخزين الوثائق التاريخية المهمة للسودان منذ ما يزيد على ثمانين عاماً، وهي في المرتبة الثانية بعد دار الوثائق المصرية من حيث الأقدمية.

وتمكنت دار الوثائق السودانية من حفظ ثلاثين مليون وثيقة تقع في نحو مائتي مجموعة وثائقية مع مجموعة أخرى من الخرائط والمخطوطات والكتب، التي تشكل في مجملها كنزاً نفيساً للسودان وغيره من الدول الأفريقية.

وتعود فكرة إنشاء جهة لحفظ الوثائق الحكومية في السودان إلى عام 1916، عندما شرعت إدارة الحكم الثنائي في الحقبة الممتدة من 1898 إلى 1956 في جمع الأوراق المالية والقضائية وأرشفتها، ثم تطورت الفكرة إلى تأسيس مكتب محفوظات السودان عام 1948.



المصاحف المخطوطة من أهم الكنوز التي تحتفظ بها الدار (الجزيرة نت)

حفظ الوثائق
وتقول مديرة إدارة حفظ وخدمات الوثائق الدكتورة إخلاص مكاوي إن دار الوثائق السودانية تقوم بحفظ الوثائق الرسمية من الدولة، وكذلك وثائق الأهالي والأسر، بطريقة تضمن سلامتها وتيسر سبل الاطلاع عليها والاستفادة منها في البحث العلمي.

وتضيف أنه إلى جانب الوثائق التاريخية، قامت الدار بأرشفة الجرائد والصحف السودانية، قائلة: لدينا أول صحيفة سودانية صدرت عام 1903، وهي صحيفة "السوداني"، ولا زلنا نقوم بحفظ الجرائد اليومية باختلاف توجهاتها وتنوع مدارسها الفكرية.

وتشير مكاوي في حديث للجزيرة نت إلى أن الدار تقوم بحفظ وأرشفة صحيفة "Gazzette"، وهي جريدة الدولة الرسمية التي لا تُباع في الأسواق، ويُوجد ضمن أرشيف صحف دار الوثائق السودانية أول عدد منها.

وقد أبصرت الجريدة الرسمية النور عام 1899، وأول موضوع تناولته كان بعنوان "الوفاق بين دولتيْ الحكم الثنائي بشأن إدارة السودان في المستقبل".

كما تحتفظ الدار بوثائق مهمة تغطي كافة الحقب التاريخية في السودان باختلاف مناشطها السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية، حيث تحتفظ بمجموعة سلطنتيْ "الفونج" أو "الفور" (1504-1916) ومجموعة المهدية (1881-1899)، وهي وثائق تاريخية أفردت لها الدار حيزاً واسعاً من الاهتمام.

ويُوجد بالدار معرض يحوي صوراً ومخطوطات تاريخية نادرة، كالخط الصحراوي للمصحف الشريف، مع مجموعة من الرسائل المهدية، إلى جانب صور متنوعة تحكي تاريخا مجيدا عاشه الشعب السوداني على مر العصور.

وتتبع للدار مكتبة تضم 18 ألف كتاب تغطي مختلف دروب المعرفة، وتتكون من قسمين أحدهما عربي والآخر إنجليزي.

الأرشيف الإلكتروني
ومن الإدارات الحديثة التي أُنشئت مؤخراً وحدة المعالجة الإلكترونية، التي تختص بأرشفة المعلومات والوثائق إلكترونياً، لمسايرة الواقع التكنولوجي الذي يعشيه العالم، ومساعدة الباحث على الحصول على الوثائق التاريخية المتاحة للجمهور.





ويقول رئيس قسم المعالجة الإلكترونية إبراهيم سعيد إن الهدف من تأسيس هذا القسم هو تحويل العمل الوثائقي من يدوي إلى آلي، بهدف دفع عجلة البحث العلمي إلى الأمام، ومواكبة آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من حفظ وأرشفة المعلومات.

ويضيف سعيد للجزيرة نت أن قسم المعالجة الإلكترونية يقوم أيضاً بربط الإدارات إلكترونيا، وربطها أيضا بالولايات المختلفة للسودان، حتى يكون العمل البحثي سهلا وفي متناول جميع العاملين في الدار.

وفي دار الوثائق السودانية قسم مختص بصيانة وترميم الوثائق، ويقوم بتجليدها وصناعة صناديق لحفظها وتخزينها. ويعمل هذا القسم على إصلاح التلف الذي يصيب المخطوطات والخرائط والصور التاريخية ذات الأهمية البحثية والإستراتيجية للسودان.

وخلال تجولها في الدار، زارت الجزيرة نت قاعة الباحثين التي تقوم بتسجيل الباحثين ومدّهم بالفهارس والوثائق وتتولى التعاون مع قسم المستودعات المختص بعملية استرجاع واستخراج الوثائق.

وحول الإجراءات المتبعة لعمل البحث العلمي داخل قاعة الباحثين، يقول مسؤول قاعة الباحثين بابكر منتصر إن الباحث يجب عليه أن يسجل اسمه أولاً في القائمة، وبعد ذلك تقوم قاعة الباحثين بجلب الكتب والجرائد التي تخص موضوع بحثه.

المصدر : الجزيرة

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من ذاكرة التاريخ   الأربعاء أبريل 30, 2014 2:11 pm

الخرطوم.. المدينة المثلثة



سيدي محمود هلال -الخرطوم


"ثلاثة في واحد" هكذا الخرطوم تجمع ثلاث مدن في مدينة واحدة، لكل منها طابعها المميز ووراء كل منها تاريخ وخلفها امتداد جغرافي، يفصلها عن غيرها نهر النيل الذي يوحد السودان كله على ضفافه، ويقف في نفس الوقت حاجزا بين بعض مناطقه.



ومن ينظر إلى الخرطوم في تعددها ووحدتها يرى سودانا مصغرا، تحمل أم درمان (العاصمة الوطنية كما يسمونها) بعده العاطفي، وتجسد الخرطوم بعده السياسي والتجاري، بينما تنعزل عنهما الخرطوم بحري بمصانعها وهدوئها، وتقف بين الثلاث جزيرة توتي الصغيرة وسط النيل، والنيل كالمراقب يفصل بين الجميع.

ورغم أن الخرطوم أو العاصمة المثلثة كما يسميها السودانيون اسم جامع يطلق على مجموع المدن الثلاث، فإن هذا الاسم بالنسبة لسكان المدينة مخصص للجزء الواقع بين النيلين الأزرق والأبيض.


وكما يقول محمد إبراهيم أبو سليم في كتابه تاريخ الخرطوم فقد نشأت عندما عبر النهر من جزيرة توتي "أحد أولياء قبيلة المحس وبنى لنفسه منزلا وخلوة يرتادها الصبيان".



التاريخ السياسي
وحسب رأي أستاذ التاريخ بجامعة الخرطوم داود ساغة فقد بدأ تاريخ الخرطوم السياسي عندما حول إليها الأتراك العثمانيون مقر الحاكمدار عام 1821 بعد سقوط مملكة سنار، لتكون عاصمتهم الجديدة في مكان أقرب إلى القاهرة.



وبعد أن تحولت عاصمة السودان مع حركة المهدي إلى أم درمان خلف النيل الأبيض عام 1885، أعادها الإنجليز عام 1896 إلى الخرطوم لتبقى عاصمة للسودان حتى اليوم.



وإذا كانت الخرطوم تحمل الثقل السياسي في السودان، وتحمل أم درمان الثقل العاطفي لارتباطها لدى السودانيين بالحكم الوطني الذي جسدته حركة المهدي ذات يوم بين فترتين من الاحتلال الأجنبي، فإن مدينة بحري لم تشتهر قبل إنشاء السكة الحديدية، فارتبطت بها وبالصناعة والعمال، وهي تضم اليوم أكبر تجمع صناعي في السودان حسب ساغة.


وعلى هذا الأساس تبدو المدن الثلاث وكأنها تتقاسم إلى حد ما بعض الوظائف دون أن يكون ذلك قاطعا، أما جزيرة توتي فهي حي سكني تقطنه قبيلتا المحس والجموعية يصله بالخرطوم جسر معلق حديث.


تجميع

وتعج المدن الثلاث بالحركة وتجمع أشتاتا من السودانيين جاؤوا من شرق البلاد وغربها وتوافدوا من جنوبها وشمالها، يجمع بينهم التاريخ والجغرافيا وتفرق بينهم الانتماءات السياسية والاجتماعية والثقافية وحتى اللغوية والدينية، وكأن السودان جمع تكسير.


وقد أصبح لكل من المدن الثلاث أحياء من ورائها تمدها جهات السودان الأربع بسيل من المهاجرين القادمين من مناطق الحروب والجفاف، حتى إن حي مايو وحده يتكلم سكانه 26 لغة ويضم اليوم 60 مسجدا و11 كنيسة، مما يدل على تنوع إثني وديني وثقافي كبير.



ويخشى الباحث كمال محمد جاه الله أن يتحول ذلك الحي –الذي يعتبره عينة من أحياء الخرطوم الهامشية- إلى عنصر مهدد للاستقرار ومصدر مستقبلي للعنف في تلك المدينة.



كرش الفيل
ويقول الأستاذ الجامعي والخبير في الشؤون الأفريقية حسن مكي محمد أحمد إن الخرطوم "كرش فيل" لا يستطيع أحد أن يتنبأ بما فيها، مؤكدا أن سكانها الأصليين أصبحوا في الدرجة الثالثة من حيث العدد، تقدم عليهم المهاجرون من أطراف السودان وغرب أفريقيا ووسطها.



وقال إنه من الصعب التنبؤ بمستقبل مدينة الخرطوم وحتى بسلوكها في الانتخابات، لأن معظم سكانها صاروا أخلاطا بسبب الحروب والجفاف والمجاعات، معظمهم من جبال النوبة والجنوب وغرب أفريقيا و"من الصعب التكهن بالخريطة السياسية للخرطوم، لأن الخريطة السياسية هي نتاج الخريطة السكانية".



ولئن وصلت جسور عديدة اليوم بين مكونات مدينة الخرطوم ووحدتها، فإن جسورا أخرى تربط بين السودانيين اليوم توشك أن تنقطع بسبب الاختلاف السياسي والتباين الاقتصادي والعرقي وربما بسبب التدخل الأجنبي.

المصدر : الجزيرة

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من ذاكرة التاريخ   الأربعاء أبريل 30, 2014 2:17 pm

تاريخ السودان: تسلسل زمني







في ما يلي تسلسل زمني للأحداث البارزة في السودان منذ العام 1881 وحتى العام 2010:



1881: الثورة المهدية على الحكم العثماني المصري.


1899-1955: السودان تحت الحكم البريطاني-المصري المشترك.


1956: استقلال السودان وبداية الحكم الوطني.


1958: الجنرال إبراهيم عبود يقود انقلابا عسكريا ضد الحكومة المدنية المنتخبة حديثا في بداية العام.


1962: اندلاع الحرب الأهلية في الجنوب بقيادة حركة التمرد "أنيانيا".



1964: ثورة أكتوبر/تشرين الأول التي أطاحت بعبود وقيام حكومة وطنية برئاسة الصادق المهدي.



1969: الرائد جعفر محمد النميري يتزعم الانقلاب العسكري المعروف باسم "ثورة مايو".



1971: إعدام قادة الحزب الشيوعي السوداني بعد قيامهم بانقلاب ضد النميري.



1972: أصبح الجنوب منطقة حكم ذاتي، بموجب اتفاق أديس أبابا للسلام بين الحكومة وحركة "أنيانيا".



1978: اكتشاف النفط في منطقة بانتيو في جنوب السودان.



تطبيق الشريعة
1983: الرئيس جعفر محمد النميري يعلن تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد. وفي نفس العام نشبت الحرب الأهلية في الجنوب بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة العقيد جون قرنق بعد أن قسم النميري الإقليم الجنوبي إلى ثلاثة أقاليم مخالفا لقانون الحكم الذاتي للجنوب المعمول به بموجب اتفاق أديس أبابا عام 1972.



1985: اندلاع ثورة شعبية ضد حكم النميري عرفت بانتفاضة أبريل وانحاز فيها الجيش إلى جانب الشعب وتأسس مجلس عسكري مؤقت لحكم البلاد برئاسة الفريق عبد الرحمن سوار الذهب.



1986: فوز حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي في انتخابات ديمقراطية وتشكيل حكومة ائتلاف برئاسته.



1988: الحزب الاتحادي الديمقراطي -بزعامة محمد عثمان الميرغني- شريك الائتلاف يصيغ مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق، لكنه لم يكتمل.



1989: العميد عمر حسن البشير يقود انقلابا عسكريا ويستولى على الحكم، وفي العام نفسه يتم في مصر تشكيل تجمع وطني سوداني معارض يضم 13 حزبا.



1993: حل مجلس قيادة الثورة بعد تعيين عمر البشير رئيسا للجمهورية.

1995: الرئيس المصري حسني مبارك يتهم السودان بتورطه في محاولة اغتياله في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.



ضربة أميركية
1998: الولايات المتحدة تشن هجوما على مصنع للأدوية في الخرطوم بزعم أنه يصنع موادا للأسلحة الكيميائية.


1998: إقرار دستور جديد وافق عليه أكثر من 96٪ من الناخبين في استفتاء.


1999: الرئيس البشير يحل المجلس الوطني السوداني (البرلمان) ويعلن حالة الطوارئ عقب صراع على السلطة مع رئيس البرلمان حسن الترابي. وفي هذا العام أعلن السودان أنه بدأ للمرة الأولى تصديره للنفط، وفي نفس العام عاد الرئيس الأسبق جعفر محمد النميري إلى الخرطوم.



2000: اجتمع الرئيس البشير لأول مرة مع زعماء المعارضة في التجمع الوطني الديمقراطي بالعاصمة الإريترية أسمرا. عاد بعدها زعيم حزب الأمة الصادق المهدي إلى السودان مما فسر على أنه بداية لانفراط عقد التجمع الديمقراطي المعارض. وأعيد انتخاب البشير لفترة رئاسية أخرى في انتخابات قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية.


2001


الترابي اعتقله البشير عدة مرات بعد
انفراط التحالف بينهما (الجزيرة-أرشيف)


شهد هذا العام العديد من الأحداث المهمة من أبرزها:



- اعتقال الأمين العام المؤتمر الشعبي العام الشيخ حسن الترابي بعد يوم واحد من توقيع حزبه المؤتمر الشعبي مذكرة تفاهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان.



- فشل مباحثات نيروبي للسلام بين الرئيس البشير وزعيم المتمردين جون قرنق.



- رفع مجلس الأمن لعقوبات رمزية كان قد فرضها على السودان عام 1996 تضمنت حظرا على سفر الدبلوماسيين.


- الرئيس الأميركي جورج بوش يعين السناتور جون دانفورث مبعوثا خاصا للتوسط في محاولة إنهاء النزاع السوداني، وفي الوقت نفسه مددت واشنطن العقوبات التي فرضتها من جهتها على السودان لسنة أخرى مشيرة إلى سجلها في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان.



- الحركة الشعبية لتحرير السودان تتهم الحكومة بقصف جبال النوبة على مدى ثلاثة أسابيع، وعدت ذلك خرقا لهدنة توسطت فيها الولايات المتحدة بهدف السماح للمساعدات الإنسانية بدخول المنطقة.



طريق السلام
2002: خطت السودان خطوات مهمة على طريق السلام وكان أبرز ما شهده هذا العام:

- توقيع الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في نيروبي اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر في جبال النوبة التي تعتبر أحد المعاقل الأساسية للمتمردين.



وبعد خمسة أسابيع من محادثات كينيا وقعت الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان بروتوكول مشاكوس لإنهاء الحرب الأهلية وبموجب هذا الاتفاق توافق الحكومة على منح الجنوب الحق في تقرير المصير بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات. وفي المقابل يوافق متمردو الجنوب على تطبيق الشريعة الإسلامية في الشمال.



- التقاء الرئيس عمر البشير والعقيد جون قرنق لأول مرة بعد وساطة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني.



- موافقة حكومة البشير والحركة الشعبية على وقف لإطلاق النار طوال فترة المفاوضات.

- تعثر المفاوضات بسبب المخصصات الحكومية ووظائف الخدمة المدنية، واتفاق الجانبين على مراقبة وقف إطلاق النار.



2003


الرئيس البشير رفض اتهامات المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب
(الفرنسية-أرشيف)


- استؤنفت مع بداية هذا العام مباحثات السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في نيروبي، فالتقى الرئيس البشير والعقيد جون قرنق للمرة الثانية في كينيا وخلال محادثات السلام التي رعاها الرئيس الكيني مواي كيباكي توقع الزعيمان انتهاء الحرب بينهما مع منتصف الصيف.

- توقيع الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اتفاقا أمنيا يسمح بدمج القوات في مناطق معينة متنازع عليها ويحتفظ الطرفان بقوات مسلحة منفصلة في المناطق الأخرى. وتستمر المفاوضات حول القضايا السياسية والاقتصادية.


- إطلاق سراح الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الاعتقال في محاولة لتهدئة الوضع التوتر الداخلي قبل الإقدام على توقيع اتفاق السلام النهائي.


- حث وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي حضر إحدى جولات التفاوض بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية في نيفاشا بكينيا المتفاوضين على التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع نهاية عام 2003، والطرفان المتفاوضان يصرحان بأنهما يأملان في ذلك إما بنهاية عام 2003 أو بداية عام 2004.



أزمة دارفور
2004: في هذا العام وقعت عدة أحداث:
- يناير/كانون الثاني: الجيش السوداني يتحرك ضد تمرد في إقليم دارفور غرب البلاد، وتتحدث تقارير عن لجوء مئات الآلاف من سكان الإقليم إلى تشاد المجاورة.


- مارس/آذار: موظف أممي يقول إن ميليشيات الجنجويد المدعومة من حكومة البشير تقوم بعمليات "قتل منهجي" ضد المواطنين غير العرب في دارفور.


- مايو/أيار: حكومة الخرطوم ومتمردو الجنوب يوقعون بروتوكول تقاسم السلطة كجزء من اتفاق سلام ينهي الصراع. وجاء الاتفاق عقب اختراقات سابقة بشأن تقسيم الثروة النفطية وغير النفطية.


- سبتمبر/أيلول: الأمم المتحدة تقول إن الحكومة في الخرطوم لم تنزع سلاح الميليشيات الموالية لها في دارفور، ويجب عليها قبول مساعدة خارجية لحماية المدنيين. أما وزير الخارجية الأميركية كولن باول فوصف عمليات القتل في دارفور بأنها إبادة جماعية.


اتفاقية السلام
2005:
- يناير/كانون الثاني: الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان توقعان اتفاق السلام والذي تضمن وقفا دائما لإطلاق النار وتفاهما حول اقتسام السلطة والثروة.


- وفي هذا الشهر أيضا اتهم تقرير أممي الحكومة والميليشيات بتنفيذ إساءات ممنهجة في دارفور، لكن الأمم المتحدة توقفت عن إطلاق اتهامات تتعلق بارتكاب إبادة جماعية.



قرنق وعلي عثمان طه وقعا اتفاقا

مهد لسلام شامل (الفرنسية-أرشيف)


- مارس/آذار: مجلس الأمن الدولي يجيز عقوبات ضد من ينتهكون وقف إطلاق النار في دارفور. وصوت المجلس أيضا بإحالة المتهمين بارتكاب جرائم حرب بدارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.

- يونيو/حزيران: الحكومة توقع مع التجمع القومي الديمقراطي المعارض في المنفى اتفاق مصالحة يسمح للتجمع بالعودة والمشاركة في الحكم.
وفي هذه الفترة جرى إطلاق سراح الشيخ الترابي المعتقل منذ مارس/آذار 2004 بتهمة التآمر لتدبير انقلاب.


- 9 يوليو/تموز: زعيم المتمردين السابق جون قرنق يؤدي اليمين الدستورية نائبا للرئيس السوداني. ويجري توقيع دستور يعطي حكما ذاتيا واسعا للجنوب.


- 1 أغسطس/آب: مقتل قرنق في تحطم طائرة، ويخلفه سلفاكير ميارديت في جميع مناصبه، وتشهد الخرطوم اضطرابات بين الشماليين والجنوبيين في أجواء الحزن على رحيل قرنق.


- سبتمبر/أيلول: تشكيل حكومة الائتلاف الوطني التي تسمح للجنوبيين في اقتسام السلطة.
- أكتوبر/تشرين الأول: تشكيل حكومة الحكم الذاتي في الجنوب وذلك تماشيا مع بنود اتفاقية السلام الشامل، وتدار الحكومة الجنوبية من قبل المتمردين السابقين.



أزمة دارفور
2006:
- مايو/أيار: وقعت الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان الفصيل الرئيس المتمرد في دارفور اتفاقا في أبوجا بنيجيريا، لكن الفصائل الأخرى المتمردة رفضته وواصلت القتال.


- أغسطس/آب: رفض السودان نداء من الأمم المتحدة لإحلال قوة لحفظ السلام في دافور بدعوى أن ذلك يهدد السيادة.


- أكتوبر/تشرين الأول: طرد السودان ممثل الأمم المتحدة جان برونك. وفي الشهر التالي مدد الاتحاد الأفريقي فترة تواجد قواته لحفظ السلام في دارفور ستة أشهر أخرى.




2007:
- أبريل/نيسان: السودان يعلن قبوله حلول قوة أممية لحفظ السلام تعزز القوة الأفريقية في دارفور.


- مايو/أيار: المحكمة الجنائية الدولية تصدر أمرا بالقبض على الوزير السوداني أحمد هارون وأحد قادة الجنجويد موسى هلال بتهمة ارتكاب حرب بدارفور. ويعلن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عقوبات جديدة ضد السودان.


- ديسمبر/كانون الأول الحركة الشعبية تستأنف مشاركتها في حكومة الوحدة بعد شهرين من تجميد عملها بسبب ما وصفته عدم احترام حزب البشير للشراكة بينهما.



2008:
- يناير/كانون الثاني: الأمم المتحدة تتولى مهام حفظ السلام في دارفور. وبعد ذلك بشهر يطلب قائد القوة الهجين مزيدا من القوات.





البشير وسلفاكير شراكة المشاكسة (رويترز-أرشيف)

- مارس/آذار: حدوث اضطرابات في منطقة أبيي الغنية بالنفط. والسودان توقع مع تشاد اتفاقا ينهي خمس سنوات من الخلاف بين البلدين، لكن التوتر يعود مجددا بعد شهر.

- أبريل/نيسان: بدء الإحصاء الوطني كخطوة لإجراء الانتخابات العامة في البلاد.
- الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية سلفاكير يتفقان على التحكيم الدولي لحل مشكلة أبيي.
- مايو/أيار: الجيش السوداني يصد هجوما شنته قوات حركة العدل والمساواة على مدينة أم درمان.



- يوليو/تموز: الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية يدعو للقبض على الرئيس البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور، والسودان يرفض تلك التهم.


- نوفمبر/تشرين الثاني: الرئيس البشير يعلن وقفا لإطلاق النار في دارفور لكن الفصيلين المتمردين الرئيسين يرفضان ذلك ويتعهدان بمواصلة القتال.


2009:
- يناير/كانون الثاني: اعتقال زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي بعد تصريح له قال فيه إن الرئيس البشير عليه أن يسلم نفسه إلى المحكمة الدولية لمواجهة تهم اقتراف جرائم حرب في دارفور.


- مارس/آذار: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة اعتقال بحق البشير بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور.


- يونيو/حزيران: سلفاكير يحذر من أن قوات حركته أعيد تجهيزها في حال عادت الحرب الأهلية مع الشمال.


- ديسمبر/كانون الأول: قادة الشمال والجنوب يعلنون التوصل إلى اتفاق حول شروط الاستفتاء الذي سيجري عام 2011 بشأن مستقبل الجنوب.


2010:
- يناير/كانون الثاني: الخرطوم تعلن أن البشير سيقبل نتائج الاستفتاء حتى لو اختار الجنوب الانفصال عن البلاد.


- فبراير/شباط: المحكمة الجنائية الدولية تعدل قرار الدائرة الابتدائية بعد استئناف تقدم به المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو ويقضي قضاة الاستئناف برد قرار سابق بأن الادعاء لم يقدم أدلة كافية لاتهام الرئيس السوداني بالإبادة الجماعية.



- حكومة البشير توقع في العاصمة القطرية الدوحة مع حركة العدل والمساواة الفصيل الرئيس المتمرد بدارفور اتفاقا إطاريا للسلام والرئيس البشير يعلن انتهاء الحرب في الإقليم، لكن فصائل أخرى تعلن معارضتها للاتفاق.


- انطلاق حملة انتخابات الرئاسة والولايات والبرلمان في تحرك وصف بأنه أهم انتخابات في السودان منذ نحو ربع قرن.



-مارس/ آذار: الحركة الشعبية لتحرير السودان تقرر سحب مرشحها لانتخابات الرئاسة السودانية ياسر عرمان، لكنها تقرر الاستمرار في المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي تعقد بالتزامن مع الرئاسية في 11 أبريل/نيسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
من ذاكرة التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: منتدي الفكر والآداب-
انتقل الى: