كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
اهرامات البجراوية
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
بوست خاص عن صور الفنانين
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...   الأحد مارس 16, 2014 3:12 pm

كلنا تامين وإن شاء الله
كمان دائما سالمين
يا أخوانا نجيكم كل مرة
شايلين أفراح فيها مسرة
يا جنة خلاص اتلمينا
والأسرة اكتملت في مودة
هذا كان مدخل لجنة الأطفال التي يتحلق حولها الجميع صباح كل جمعة.. من أجل رسم الفرحة على نفوسهم وتوعيتهم على الأسس النبيلة.. نعم فهي جنة تحفها أغنيات ورسومات جميلة لأشخاص ساهموا في بناء ذاك الصرح الروحي العالي داخل كل سوداني.. فحصدوا أجيالاً حملت الجميل والتقدير حباً.. مازال حبيس النفوس. ولرد ولو جزء قليل من هذا الجميل ولإنعاش الذاكرة سنتكئ على ذكراهم.
وهذه الأناشيد كانت تردد على ألسنة الأطفال وهم يتحلقون بحب حول (بابا فزاري) الذي أفنى عمره معلماً للأطفال عبر الأناشيد زارعاً فيهم القيم الجميلة ناثراً السعادة على الوجوه الصغيرة مثل رائعة الأستاذ "الحلنقي" (بدري صحيت من نومي)، ورائعة "قاسم الحاج" (كلنا تامين) و(دنيتنا الجميلة) للأستاذ "التيجاني حاج موسى".
أما (ماما عشة) فمن منا لم يجلس في حضرتها ليتعلم مبادئ الرسم و(الجد شعبان) المربي الفاضل الذي كان يقابل الأطفال وداً بود، ثم فقرة (صور الأطفال) (ماما إيناس).
ابتداءً التقت (المجهر) بالطفلة "ضحى عبد الله عمر" وسألناها هل تشاهدين برامج أطفال سودانية؟ ردت بلغة عربية فصحى لا تخطئها الأذن : نعم في بعض الأحيان مثل (قطار الزهور) بـ(فضائية الشروق) بالرغم من أنه لأطفال أصغر مني سناً. وقناة (سنابل) لأن رسوماتهم جميلة فهم يرسمون نفس حياتنا السودانية مثل شخصية الجد وشكل المنازل، لكن أكثر مشاهدتي لقناة (طيور الجنة) وتلفزيون (ج) (الجزيرة أطفال).
وعلى هذا المضمار أيضاً التقت (المجهر) بالرائد المسرحي القدير "عمر الشيخ الكامل": أول بداية للبرنامج كانت على يد الرائدة الأستاذة (ماما صفية) وأستاذ "يوسف حسن صديق". وأهم ما يميز جنة الأطفال في تلك الفترة أن البرنامج في العام (1962 - 1966) كان على الهواء مباشرة، لذلك حفته عفوية الأطفال فكان له طابعه خاص.
وقد بدأت العمل في البرنامج وأنا طفل إلى أن مثلت دور (الجد مبروك) في فقرة (من داخل الأسرة)، ثم انتقلت إلى (صور من الشارع) فقرة توعوية.
وأخذ الأستاذ "عمر" يسرد لنا الشخصيات في ذاك الزمن المضيء ابتداءً من "محمد شريف علي" الذي كان يمثل (الجد شديد)، وأيضاً "محمود سراج أبو قبورة" و(الجد شعبان) والذي كان يجسده الفنان الراحل "محمود الصباغ" ثم شخصية عمو هدايا (يعقوب أحمد عبد الرحمن) والذي كان يردد: (نبق دوم ولالوب البلوم الكبار يلا يا أطفال)، فقد ابتعد عن الساحة الفنية ليته يعود، وأيضاً (ثعلوب المكار) وشخصية (الأراجوز) التي كان يحبها الأطفال لـ"يحيى شريف" و(ثعلوب الصغير) "طارق الأسيد" والفنان "محمد شريف علي" ولا ننسى دور الأستاذة "ملاك محمود الصياد" والأستاذ "عبد الكبير" والأستاذة الراحلة "أمينة عبد الرحيم" (ماما أمينة)، والأستاذة "عائشة سالم"، والأستاذ الراحل "عبد العزيز عبد اللطيف" (عمو تاريخ)، والأستاذ الراحل "عوض حاج حامد" مقدم الفقرة الدينية (طريق النور) ببدايته الشهيرة: أبنائي وبناتي، و"يوسف عبد القادر" و(بابا فزاري)، ومن الشخصيات المحبوبة جداً (جحا) "سليمان حسين" و(السنينة) الأستاذة "نفيسة محمد محمود" و(بريقع)، ومن فرقة الصياد أذكر الصحفي "عبد الباقي خالد عبيد".
وختم أستاذ "عمر الشيخ" حديثه مثمناً دور جنة الأطفال وتأثيرها على الوعي في تلك الفترة.
ثم تحدث إلينا "طارق الأسيد" الذي كان يجسد دور (ثعلوب الصغير) متحسراً على تلك الأيام الجميلة، وتذكر مسرحية (بت السماك) و(أنا بهلول) وغيرهما من الأعمال المسرحية التي كتبها الأستاذ الشاعر "التجاني حاج موسى"، وأضاف لنا أيضاً "محمد السني دفع الله"، "عفاف حسن أمين"، "محمود عبد العزيز"، "حنان بلوبلو"، المخرج "محمد بشير دفع الله" (حريكة) و"عوض" (أبو دومة).
ولمزيد من إلقاء الضوء على مسيرة فن الأطفال استمعت (المجهر) إلى "د. الوليد محمد الحسن" باحث في مجال الطفل والتربية الفنية فبدأ حديثه قائلاً: عندما نتحدث عن شخصيات الأطفال بالتأكيد نقصد خبرة ترتبط بالفن المسرحي الذي نمت تجاربه إلى أشكال شملت الوسائط الحديثة بما فيها الإنترنت، وذلك لإيصال القيم عن طريق المتعة وهذا لا يتأتى إلا من خلال كوادر مؤهلة تعي هذا الوسيط لتوصيل القيم من خلال دراية فكرية وتقنية.
أما عن واقعنا فقد تم فيه فصل الفكر التربوي على يد المستعمر، الذي كان هدفه خلق كوادر لتوظيفها بغية استغلال ثروات البلاد وبالتالي لم تكن للعملية التعليمية الإستراتيجية المرتبطة بثقافة الطفل.
عليه يظل العاملون في الحقل الإعلامي بجميع وسائطه وتخصصاتهم هم نتاج هذا التعليم السابق الذكر، وبالرغم من التطور العلمي تظل هنالك فجوة فارغة لا يمكن سدها، فمن الصعب جداً على خريج الإعلام الذي لم يمر بتجربة المسرح والعراك مع صياغة الحكايات وحبكتها ربط ما يدرسه من علوم اتصال بمعرفة الأدب عموماً والأدب والفكر السوداني وحكاياته الشعبية، من الصعب أن يحمل في داخله إبداعاً يسهم في هذا المجال إلا في المستويات النادرة وهي ما يطلق عليه بالموهبة، إضافة إلى الإغفال عن تجربة المسرح الدراسي، وذلك لخلق كوادر مدربة على عمليات العصف الذهني وأساسيات التفكير وفقاً للمدخل الاجتماعي لإنتاج هذه الشخصيات للأطفال.
أما فيما يخص المقارنة بين الماضي والحاضر للأطفال وتعاطي الأجهزة الإعلامية فهي معقدة وكانت الحكايات الشعبية تمثل (المدرسة التقليدية)، لكن حدث تحول دون انتباهنا لما يحدث فما عادت لدينا الآن قدرة المواكبة بدون خلق مؤسسية للمواكبة إلا على مستوى الإسهامات الفردية، لكن الحل يكمن في التفاكر بين الرواد الأوائل والأجيال الحديثة حتى يخرجوا برؤية جيدة للأطفال.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...   الأحد مارس 16, 2014 3:17 pm

بقلم :

مايسة محمود بشير الصباغ

المنامة – مملكة البحرين



مقـدمـة




الــجـــد شـعــبان
ابريل القادم الذكري السنوية السادسة لرحيل الوالد المرحوم الحاج محمود بشير الصباغ الشهير بالجد شعبان ...... الوالد الشفوق الحنون والمربي الفاضل وأستاذ الأجيال وأحد الأعمدة الرئيسية التي قامت على أكتافها النهضة المسرحية في السودان والمعلم البارز في مجال برامج الأطفال والموهبة النادرة في مجال الإعداد الدرامي . وهو فوق كل هذا رائد لا يكذب أهله في مجال التعليم الحكومي والأهلي. عمل بصمت ونكران ذات منقطع النظير ، ايام ذلك الزمان الملائكي الجميل الذي شهد رواد التعليم. وحيث كان الأستاذ مضرب الأمثال في التضحية من أجل الآخرين دون أن يطلب لنفسه مالا أو جاها .... وحين كان المعلم يهتم بتلاميذه مثلما يهتم بفلذات أكباده .... وحين كان المعلم يهتم بمستقبل تلاميذه وتحصيلهم العلمي اكثر من إهتمام التلاميذ بأنفسهم ...



مولده ووفاته



ولد المرحوم الحاج محمود بشير الصباغ في حي أبوروف (البحر) العريق بمدينة أمدرمان عام 1925م . ويرجع سبب لقب "الصباغ" إلى ان مؤسس العائلة الحاج محمد الصباغ كانت لديه مصبغة أيام عهد التركية السابقة في مكان جامع فاروق الحالي بالخرطوم ولأجل ذلك أشتهر بالصباغ ثم صار ذلك لقبا وإسما علما للعائلة .

ترعرع الجد شعبان في حي ابوروف منذ نعومة اظفاره ولم يغادره طوال حياته اللهم إلا خلال الإجازات القصيرة التي كان يقضيها احيانا وسط بعض ابنائه المغتربين في الخليج أو صحبة الفرق المسرحية التي كانت تسافر إلى الأقاليم داخل السودان ... ولكنه بوجه عام عرف عنه ارتباطه الروحي الوثيق واللصيق بالسودان وحي أبوروف. فكان لا يرضى عن وطنه بديلا ولا يحتمل الغياب الطويل عنه.

ثم شاءت الأقدار أن ينتقل إلى رحمة مولاه وهو على السرير الأبيض في مستشفى المفرق بإمارة ابوظبي يوم 14 من شهر أبريل للعام 2007م .. بعد أن قام أبنه الأصغر "مدحت" المقيم في أمدرمان بنقله من مستشفى البراح بالسودان إلى مستشفى "المفرق" بمدينة أبوظبي لاستكمال علاجه الذي بدأه في الخرطوم بحري... ورغم الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها مستشفى المفرق بأبوظبي ، ورغم توافر الطاقم الطبي والتمريضي العالي الكفاءة والخبرة والاهتمام والرعاية الخاصة التي وجدها هناك ، فإن قضاء الله المحتوم جاء بعد دخوله مستشفى "لمفرق" بثمانية عشر يوما ، وقد حرص أبناؤه في أبوظبي على نقل جثمانه إلى السودان ليوارى الثرى وسط أهله وعشيرته وقرب والده ووالدته ومن سبقه من أشقائه وشقيقاته في مقبرة أحمد شرفي بأمدرمان المدينة والأرض التي أحبها. وكانت قطعة وثمرة من فؤاده حيث نشأ وترعرع طوال حياته . وحيث لا يجوز لمن كان عطاؤه لأجل بلده بهذا المقدار ولمن كان بمثل قامة الجد شعبان أن يـواريه ذووه في غـيـر تـراب وطنه الحبيب مهما تكبدوا في سبيل ذلك من مشاق.

لقد نشأ والدي رحمه الله يتيم الأم حيث انتقلت إلى جوار ربها وهو لا يزال طفلا . وتولت تربيته ورعايته شقيقاته عمات المحنة والمجمّة "عيشة" و "بتول" و "التومة" رحمهن الله جميعا. فكان لذلك أثره العميق في أن شب على علاقة لصيقة بهن وببقية أشقائه "خليل" و "سيد" و "علي" وشقيقته "أم الحسين" أطال الله عمرها. فكان لهم طوال حياته نعم الشقيق ، وبمثابة الإبن البار. وكان لأبنائهم وأحفادهم بمثابة الأب والجد الحنون الذي يجعل حل مشاكلهم من أولويات اهتماماته مثلنا نحن أبنائه تماما دون فرز.

ولا يفوتني الإشادة بدور زوجته الفاضلة الوالدة الموقرة (ليلى القوصي) التي وقفت إلى جانبه في السراء والضراء. وكانت المشجع والدافع للعديد من إنجازاته وعمله وإبداعاته الفنية التي كان يقدمها دون مقابل مادي. وإنما فقط من أجل إثراء الحياة الفكرية في السودان لإيمانها العميق بسمو رسالته ، أطال الله في عمرها المديد.



عمله رحمه الله في مجال التربية والتعليم



أفنى زهرة شبابه معلما للغة العربية والتربية الإسلامية ومربيا للأجيال في مدارس الشعب بالخرطوم بحري. وترقى في مدارجها حتى أصبح وكيلا لها ، ثم موجها تربويا بوزارة التربية حيث امتدت تجربته في هذا الحقل الإنساني مدة ثلاثين عاما متواصلة .

كان المرحوم الوالد . وانا شاهدة على ذلك يكلف نفسه بعد تناول وجبة الغداء في المنزل بأمدرمان عناء العودة عصرا إلى المدرسة في بحري لتدريس التلاميذ مجانا دروس التقوية استعدادا لإمتحانات الشهادة وينفق على ذلك من جيبه وقوت عياله ..... كان رحمه الله من جيل البطولات والتضحيات الذين لم يتعللوا بضيق الإمكانات او المكان ..... فالأريحية بينهم سراج منير ، يهديهم ويدفعهم لبذل المزيد من التضحيات رخيصة في سبيل الوطن ورفعة شأنه . تضحيات كانوا يجدون حلاوة طعم ثمارها في نجاح تلميذ من تلامذتهم ونبوغه. يقدمونه هدية وعطاء في غير من ولا أذى إلى المجتمع. ويرضون من كل هذا بأنهم عملوا وانجزوا وأنهم الأبطال الحقيقيون من وراء الستار.

كان والدي رحمه الله كثيرا ما يحمل هموم التعليم معه إلى البيت ويبوح لنا بكل الجدية رغم حداثة أعمارنا واهتماماتنا الطفولية في ذلك الزمان من سبعينيات القرن الماضي مفصحا عن طموحاته وأحلامه الشخصية في محو الأمية وانتشار العلم والتعليم ليشمل الأولاد والبنات على حد سواء .... ويغطي كافة رقعة السودان . وعلى نحو يجعلك تحس وكأنه يتمنى في قرارة نفسه ، لو كان باستطاعته أن يصبح أربعة مليون أستاذ حتى يوزع نفسه أربعا أربعة على أركان كل ميل مربع من مساحة المليون ميل مربع ..... ينشر العلم ويجهد نفسه في التعليم دون أن ينتظر أجرا أو يتوقع شكرا .. ويكفيه من كل هذا رضا النفس لينام بعد ذلك ملء جفونه غرير العين مرتاح الضمير وقد أدى بضع ما يرى أنه واجب عليه في سبيل الوطن الذي تبذل الأرواح في سبيله رخيصة .



موهبته واهتماماته في مجال الدراما وبرامج الأطفال

يعد الوالد (الجد شعبان) رائدا من رواد العمل المسرحي وبرامج الإذاعة والتلفزيون ودراما الأطفال والسينما. فهو مؤلف درامي ومسرحي، وممثل إذاعي وتلفزيوني وسينمائي من طـراز فـريـد وبمواهب متعددة.

كانت البدايات الأولى عام 1937م حين كان تلميذا في المدرسة الأهلية الوسطى بأمدرمان وعمره آنذاك 12 سنة حيث شارك في مسرحية "قيس وليلى" تأليف أمير الشعراء أحمد شوقي ، ثم وبعد تدرجه الدراسي في المدرسة الثانوية المصرية كان يشارك في فعاليات ومناشط جمعية التمثيل بالمدرسة ... ثم كانت البداية الجادة على مستوى المسرح السوداني بتأسيسه "فرقة السودان للتمثيل والموسيقى" التي استوعبت واحتضنت المواهب الشبابة فتخرج منها فيما بعد معظم نجوم الدراما السودانية حاليا . منهم عوض صديق ، محمد خيري ، عوض أحمد .. وقد قدمت هذه الفرقة الرائدة العديد من الأعمال الدرامية والتي كان والدي رحمه الله يقوم بالإعداد لها والإخراج بمشاركة زملائه الآخرين فراج الطيب و العم عثمان حميدة "تور الجر" يوم كانت ظاهرة الفنان الشامل هي السائدة في مجال العمل الفني عموما في السودان .. وقد أثرت "فرقة السودان للتمثيل والموسيقى" الدراما السودانية بالعديد من الأعمال المسرحية التي شهدتها خشبة المسرح القومي بأمدرمان. وجابت محافظات ومدن وقرى السودان المختلفة تنشر الوعي وتناقش قضايا المجتمع و تؤسس لحركة مسرحية هادفة تدفقت مواكبها لتملأ الساحة الإبداعية الفنية بعد ذلك لاحقا وعلى النحو الذي بتنا نشاهده ونرصده اليوم من نهضة مسرحية في كافة مناطق الوطن الحبيب.

ومن أهم المسرحيات التي شارك فيها كانت : "عجائب الفردوس" و "الأشقاء" و "انتقام وغرام" و "غرس الأحرار" و "الأفعى" و "الناس الغبش" و "السودان العظيم" و "سوق مريود" و مسرحية "وفاء" التي تعتبر أول مسرحية يشارك فيها العنصر النسائي في تاريخ الحركة المسرحية السودانية...... كذلك أدى دور البطولة في مسرحية "مبروك عليك" من تأليف المرحوم عثمان حميدة وإخراج جاد الله جبارة. وقد عرضت هذه المسرحية في مسرح الجزيرة بمدينة ودمدني وحققت نجاحا جماهيريا وفنيا كبيرا. واستمر عرضها هناك لمدة أسبوعين . كما شارك بدور أساسي في فيلم "عرس الزين" للمخرج الكويتي خالد الصديق. كما شارك في فيلم "الرحيل لا" للمخرج المصري ماجد عبد الله.

وفي مجال الدراما الإذاعية اشترك الوالد المرحوم في تمثيل العديد من التمثيليات الإذاعية ... وقدم كذلك أعمالا درامية من تأليفه على هيئة مسلسلات تناولت الجانب التاريخي الإسلامي ومنها على سبيل المثال لا الحصر مسلسل "أبطال القادسية" و "سيدنا بلال إبن رباح" . كما قدم تمثيليات قصيرة تناولت سيرة وعطاء عدة شخصيات إسلامية جليلة مثل "أبو بكر الصديق" و "خالد بن الوليد" و "أبا ذر الغفاري" رضي الله عنهم أجمعين.

كذلك قام بإخراج الكثير من الاعمال مثل "من تراث القرآن الكريم"، و"محراب الشعر".

وقام بإعداد وتمثيل وتقديم برامج تلفزيونية عديدة من بينها "طريق النور" و "قال رسول الله" على هيئة عمل درامي لتقريب أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسيطها على نحو يفهمه ويستوعبه العامة .... وقد نال هذا البرنامج حظا وافرا من الشهرة فأشاد به الازهر الشريف، وأصبح يبث في التلفزيون المصري إلى جانب تلفزيون السودان.

ومما كان يذكره لنا رحمه الله ؛ أنه كان في فترة ما يقوم مع عدد من الممثلين بأداء البروفات للعمل الدرامي "أبطال القادسية" .. وحدث نوع من التداخل في مواعيد حجز قاعة البروفات لهذا العمل مع بروفات برنامج آخر يقوم بإعداده أحد الأساتذة الجامعيين. فجاء السيد التاج حمد الذي كان وقتها مديرا للإذاعة وأمر بأن ستمر حجز قاعة البروفات لاستكمال "أبطال القادسية" قائلا أن هذه البرامج التي يقدمها ويعدها محمود الصباغ هي التي يلتف حولها المستمعون وتقدم رسالة حقيقية مرتبطة بإيقاع الحياة .... وقد اعتبر المرحوم هذه المقولة التي جاءت على لسان التاج حمد بمثابة شهادة تقدير كان يعتز بها طوال حياته ، وكانت دافعا له في كثير من الأحيان للإستمرار في تقديم رسالته رغم المشاكل والصعاب والمعوقات الروتينية والفنية التي كانت تعترض طريقه بين حين وآخر.





_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...   الأحد مارس 16, 2014 3:20 pm

برامج الأطفال



كان أكثر اهتمام الوالد محمود الصباغ في هذا المجال منصب على تقديم شخصية الجد شعبان. ولكنه إلى جانب ذلك كان يتولى مهام الإعداد والإخراج والتأليف للطفل .. وقد شهد لدوره ونكران ذاته الممثل القدير "بريقع" . حيث ذكر في مداخلة كتابية خلال برنامج "عزيزي المشاهد" من تقديم المذيعة اللامعة "إيناس محمد أحمد" مافيه أشادة مشكورا عليها بدور الفقيد الكبير في ترقية وإثراء برامج الأطفال. وأنه كان يواصل عمله في هذه البرامج بكل ما يمكن تخيله من خصلة نكران الذات. ولدرجة أنه كان يقوم بتاليف العديد من التمثيليات والأعمال وإخراجها دون أن يذكر إسمه . وكان ملحنا موهوبا ويتميز بصوت جميل وقدرات فائقة في مجال الخطابة والإلقاء . فكان يقوم بتلحين القصائد الدينية لتلاميذه في المدرسة. ويكتب النصوص بأسماء مستعاره (بناء على رغبته) ويجري تقديمها في الإذاعة والتلفزيون دون أن يطلب أجرا أو حقوق أداء . والسر الكامن وراء ذلك هو أنه رحمه الله كان غزير الانتاج ةمتعدد المواهب ويكتب الكثير الكثير من النصوص ويخرجها. وكان يرى أن في تكرار إسمه على العديد من إنتاجه الغزير قد يشكل نوعا من الإحتكار لإسمه وكأنه يفرض هذا الإسم على خريطة البرامج اليومية والدورات الإذاعية والتلفزيونية أو على خشبة المسرح ..... فهو في حقيقة الأمر كان من أولئك الرعيل الأول الذي لا تهمه المادة ولا يسعى للشهرة بقدر ما يهتم بأداء رسالته كإنسان مبدع موهوب ووضع هذه الموهبة والقدرات تحت تصرف المجتمع ومصلحته. وليس سرا أنه رحمه الله كان يعمل مخرجا خلف الكواليس في برامج الأطفال بالتلفزيون مساعدا للمخرج بدر الدين حسني وذلك حسب ما ذكره الممثل "بريقع" في مداخلته المذكورة خلال برنامج "عزيزي المشاهـد".



وتبقى شخصية "الجد شعبان" .. أو كما يوصفه أصدقائه ومحبيه ومعجبيه وتلاميذه بأنه (جد السودان كله) هي الشخصية النمطية التي أبدع فيها وارتبط بها وارتبطت به .. ولقد قدم الفقيد تجربة الجد شعبان في عام 1964م. وللأمانة والتاريخ فإن هذه الشخصية كما ذكر لنا الفقيد كانت من ابتكار المخرج "أحمد عاطف".

وقد كان للعديد من الزعماء السياسيين والإعلاميين الرواد في السودان علاقات وثيقة الصلة مع والدي رحمه الله. وكان دائما يذكرهم أمامنا بالخير . ويعدد مآثرهم ووقوفهم إلى جانبه. وأذكر منهم على سبيل المثال السيد الإمام الصادق المهدي .... و البروفيسور علي شمو ، و د. إسماعيل الحاج موسى ، وميسرة السراج ، وفراج الطيب ... وكان له من الأصدقاء المقربين المرحوم "عثمان حميدة" الشهير بـ "تور الجر" ..... وكذلك من عملوا معه في برامج الأطفال "صفية الأمين" المشهورة بلقب "ماما صفية" ... وأمينة عبد الرحيم ، و سهام المغربي.



وعلى المستوى الشخصي داخل نطاق الأسرة كان الوالد محمود الصباغ رحمه الله مثالا للأب الشفوق الحنون الذي يهتم بتربيتنا. ويسارع إلى حل مشاكلنا وما يعترضنا من صعاب بأسلوب الصديق الوفي دون أن يفرض علينا راي محدد . ولأجل ذلك كان دائما محل ثقتنا ومحط مشورتنا . وكان إذا مرض أحدنا سهر الليل إلى جواره دون أن ينام ، ويحرص على تناول المريض للدواء في مواعيده التي نص عليها الطبيب ، حيث كان يناولنا الدواء بنفسه . وكان يهتم ويحرص على أدائنا لواجباتنا المدرسية يوميا حتى سندوتشات إفطارنا التي نحملها معنا أيام الدراسة كان يهتم بها . وكان خلال العطلة الأسبوعية يحرض على خروج الأسرة مجتمعة للتنزه في الحدائق العامة وكسر روتين إيقاع الحياة اليومي بتناول وجبة الغداء أو العشاء خارج البيت خلال العطلة ...

لقد علمنا القيم السمحة والمبادئ السامية . كان يؤكد لنا دائما أن المال زائل وأنه خير للفرد أن يعيش على الكفاف من أن يأكل الحرام. وكان يحكي لنا دائما وكأنه يعدنا لحياتنا الزوجية عن الصحابيات الجليلات رضي الله عنهن اللاتي كن يودعـن أزواجهن عند باب الدار صباحا وهن يستحلفوهم أن لا يعودوا لهم آخر النهار وقد اكتسبوا مالا حرام ليأكل منه أولادهم .... كان يحرص على أدائنا الصلاة في مواقيتها ويغرس في عقولنا وعواطفنا أن الدين يسر وليس عسر ...

كان يحرص أن يكون لنا بمثابة القدوة الحسنة والمثال ، فكان من أهم خصاله هو عدم تناول سيرة الآخرين بالغيبة أو النميمة ويوجهنا دائما بعدم التعود على هذه الخصلة التي لا يرضاها الله عز وجل ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .

وواصل اهتمامه بنا إناثا وذكورا حتى بعد زواجنا وانتقال كل واحد مننا إلى بيت الزوجية . بل وكان أيام كانت الاتصالات الهاتفية صعبة ومستحيلة في بعض الأحيان أبان فترة الثمانينيات من القرن الماضي ؛ كان يستأجر التاكسي من حي أبوروف إلى مقر الكبانية في سوق أمدرمان القديم حيث يتصـل بنـا فـردا فـردا ليطمئن على أحوالنا.

كان يهتم كذلك بأحفاده ويسأل عنهم. وعند حضورنا للسودان أيام الاجازات الصيفية كان يتولى رعايتهم وتعريفهم بملامح العاصمة وتاريخ السودان وتراثه . وكان يوصينا بهم ويرشدنا إلى كيفية توجيههم وضرورة ربطهم بأصولهم في السودان.



وفي مجال العائلة الكبيرة كان الوالد محمود الصباغ رحمه الله محط مشورة أشقائه وأبناء وبنات أشقائه وشقيقاته رغم أنه أصغر أشقائه وذلك لما لمسوه فيه من إهتمام بأمورهم وأمور أبنائهم. فهو كان دائما لسان صدق وفاعل خير لا تعلم يساره ما أعطت يمينه. عمل لدنياه كأنه يعيش أبدا وعمل لآخرته كأنه يموت غـدا.



رحم الله الوالد الفقيد بقدر ما ضحى وأنكر الذات في سبيل الوطن والرحم والآخرين دون من ولا أذى ودون أن يطلب أجرا أو يسعى إلى شهرة . ولكنه كان يبدو سعيدا جزلا منشرح الصدر وهو يعود إلى المنزل بعد كل حفل تكريم معنوي وهو يحمل في يده "وسام" أو "شهادة تقدير" من ورق أو قماش .... وقد حصل والدي رحمه الله على "وسام الآداب والفنون" من رئيس الجمهورية عمر البشير وعلى العديد من الأوسمة الأخرى في مناسبات فنية عامة وعدد غير محدود من شهادات التقدير ...... وقد كرمته الدولة في شخص العديد من الوزراء وكبار المسئولين الذين شاركوا في تشييع جثمانه الطاهر سواء بإرسال رئيس الجمهورية لمندوب رسمي من الرئاسة لتقديم واجب العزاء. أو حضور السيد وزير الاتصالات الإعلام . كما حضر السيد عبد القادر محمد وزير الشباب والرياضة وتحدث في مأتم الفقيد عن دوره الكبير الذي قام به في دعم الحركة المسرحية والنهوض بها. كذلك حضر لفيف من كبار المسئولين بوزارة الإعلام ومجموعة من قادة العمل الإعلامي والمسرحي والفني . وحضور مميز للمسرحيين والهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون ممثلة في مشاركة البروفيسور علي شمو ود. محمد عبد المطلب الفحل ومعتصم فضل وغيرهم من القيادات الإعلامية .. وتحدث د. عبد المطلب الفحل عن مآثر الفقيد ودوره في الحركة المسرحية والثقافية وتميزه في مجال الفن والأدب ونشاط المسرح والدراما .. كذلك بادر السيد وزير التربية والتعليم بنعي المرحوم من خلال الإذاعة والتفزيون بوصفه معلما ومربيا سابقا أفنى زهرة شبابه في صبر ونكران ذات في مجال التربية والتعليم.

وكان في تشييع المرحوم إلى مثواه الآخير موكب كثيف مهيب وجمع غفير من أهالي أمدرمان عامة وحي أبوروف العريق والأحياء المجاورة خاصة. وبكى عليه أصدقاؤه وتلاميذه بالدمع السخين في عفوية تعبر عن مدى التصاقهم به وحبهم له . ومدى ما كان يتمتع به من خلق راقي رفيع في التعامل مع كافة الأعمار ومختلف الثقافات. فلهم منا نحن أسرة المرحوم محمود الصباغ كل الشكر والتقدير داعين الله أن لا يريهم مكروها في عزيز لديهم.

إنه ليس من السهل أن ننسى الوالد المرحوم. أو يغيب لحظة عن الخاطر. فهو لا يزال دائم الحضور بيننا بذكراه العطره وحرصه على أن يغرس قيم ومكارم الأخلاق وبر الوالدين وصلة الأرحام ... ويكفيه أنه عاش نظيف اليد قانعا بما قسمه له الله من رزق استغنى فيه بحلاله عن حرامه . وأكمل رسالته على أفضل وجه . ومات راضيا عن نفسه مرتاح الضمير مقبلا على آخرته غير مدبر ولا خائف.

فنسأل الله مخلصين ضارعين في هذه الذكرى السادسة لانتقاله إلى جوار ربه أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويفسح له في قبره ويجعله روضة من رياض الجنة ويتقبله قبولا حسنا ويجازيه بالإحسان ويلهمنا الصبر والسلوان . وإنا لله وإنا إليه راجعون.  
                     

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...   الأحد مارس 16, 2014 3:28 pm

ومن الشخصيات التي لعبت ادوار رئيسية في برنامج جنة الاطفال
الجد شعبان
ماما امال
ماما سهام (سهام المغربي)
ماما صفية (صفية الامين)
ماما امينة (امينة عبدالرحيم)
ماما عشة (عائشة سالم ) فقرةالرسم
جحا (سليمان حسين)
بريقع
السنينة الحجاج (الاستاذ المرحوم عبدالعزيز عبداللطيف )
عوض حاج حامد (الفقرة الدينية طريق النور)
الثعلب المكار والحاوي والارجواز (الاستاذ الممثل متعدد المواهب يحي شريف)
فقرة الصور والاهداء نهدي الصورة لماما وبابا ولماما صفية والجد شعبان

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------


حب الخير للناس تلقا الدنيا جميلة .... دي كانت في جزيرة الكنز لمحمد شهوان وكان معاهو العباقرة ديل
عبد الباسط سيد احمد ( عزوز )
يوسف خاطر ( الشاطر بلو )
بريقع
وبقية المجموعة
كمان منظار ابو الافكار مع محمد شهوان وكان معاهو محمد السيد
وعزوز اصبح اخصائي اطفال يستحق منا كل التقدير والاحترام

التحية لمستر عبدالباسط استشاري جراحة الاطفال عزوز

شمبات ساهمت بقدر كبير جداً في هذا البرنامج


نضال عبد الكافي

وأيضاً ما يُعرف بـ(المجموعة) وعلى رأسها عازف المندلين سليمان زين العابدين ومن أناشيدهم الكثيرة (ذكريات فيل).

كتبت الاعلاميه احسان عبد المتعال من بنات شمبات
انا امثل احدي اجيال هذا البرنامج جنة الاطفال وبدات فية وانا طفلة ذات الستة اعوام وحضرت زمن ماما امينة وجزء من حياة الجد شعبان

من جيلي الاستاذتان الاعلاميتان عفاف حسن امين وايناس محمد احمد وايضا مني السيد شقيقة الدكتور عبد الباسط (لا يا عزوز )

ومن الشخصيات الهامة جدا وتمثل ركيزة اساسية الموسيقار سليمان زين العابدين الذي انجبته شمبات الخضراء ملهمة الفنانيين

ارتبط اسم الموسيقار الخال سليمان زين العابدين بفقرة الاناشيد وكانت اناشيد بنات شمبات ذات طابع خاص حيت قدم سليمان عدة اجيال

بدات بجيل بنات خضر (محاسن وهندية ومني ) والبروفيسور وردة شكرة الله ومولانا بثينه عباس و( بنات فضل عبد القادر عفاف وعنايات

) وكانت الاستاذة نضال عبد الكافي متميزة ما اهلها لتقديم فقرة صور الاطفال لفترة من الزمن


والتومات المهندسات بنات ( حاج ابراهيم ثناء ورجاء )والاستاذه القديرة ثناء فضل وبنات اشلاق البوليس ايضا تومات ومهندسات ( وفاء وثناء ) ثم جاء جيلي واحفظ

هذه المجموعة الجميلة والتي شكلت دواخلي باشياء نبيلة ما زلت اذكرها - رجاء خضر المحامية مني ابراهيم و بنت العمة سناء محمد الحسن

ونجاة البشاقرة ونجاة علي و يسرا والمرحومه زينب بابكر وعلاء فضل الله مضوي وكانت كل المجموعات تعمل لهدة سنوات تقدم ابداع حقيقي

بطرق مدروسة واداء متفرد وبعدنا جاء ثلاثة اجيال رائعة وما زال الخال سليمان يثري مكتبة التلفزيون باروع الاغنيات يشاركه الروعة عبد

الغول وعبدالعظيم شمبات واولاد عثمان ابو فومة ودرماس فرقة موسيقية جميلة ومنسجمة ومعطاءة

كل واحدة فيهن الان تشغل منصبا هاما ومشرفا

سليمان زين العابدين اثري وجدان وذاكرة الكبار قبل الصغار بابدع الاعمال لحنا ومضمونا وكلمة واداء

ولعلها فرصة طيبة لاتحدث هنا عن الشعراء وعن الاجيال التي قدمها الموسيقار سليمان زين العابدين من اهم اعماله خواطر فيل ( قبضوني

ليه ) الذي يتغني به الان الفنان الكبير النور الجيلاني تقريبا حمالي سبعة اجيال من زهرات شمبات اثرت مكتبة الطفل بالكثير من الاعمال

التي لا تنمحي عن الذاكرة ابدا






_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
من الارشيف - برنامج جنة الاطفال زمان ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدى الأسري-
انتقل الى: