كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
اهرامات البجراوية
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
بوست خاص عن صور الفنانين
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 رائعة من روائع المتنبي.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رائعة من روائع المتنبي.....   الإثنين مارس 24, 2014 11:47 am

قال محمود محمد شاكر رحمه الله في كتابه الفذ الفريد (المتنبي) ص264 وما بعدها قالوا:.... (خرج بدر بن عمار الى أسد فهرب منه الاسد وكان قد خرج قبله الى أسد آخر كان يقطع طريق السابلة ,ويُلحق بهم اذى كثيرا _فهاجه عن بقرةافترسها بعد ان شبع وثقل, فوثب الى كَفَل فرسه فاعجله عن استلال سيفه ,فبادره بالسوط يضربه حتى مرغه في التراب ....) .فقال:



أمعفر الليث الهزبر بسوطه ******** لمن ادخرت الصارم المصقولا ؟
وقَعَتْ على الاردن منه بلية ********* نُضدت بها هام الرفاق تلولا
ورْد , إذا ورد البحيرة شاربا ********* ورد الفرات زئيره والنيلا
متخضب بدم الفوارس, لابس ******** في غيله من لبدتيه غيلا
ما قوبلت عيناه الا ظنتا ******** تحت الدجى , نار الفريق حلولا
في وحدة الرهبان , الا انه ******** لا يعرف التحريم والتحليلا
يطأ الثرى مترفقا من تيهه , ********* فكأنه آس يجس عليلا
ويردُّ عفرته الى يافوخه ********** حتى تصير لرأسه إكليلا
وتظنه مما يزمجر , نفسُه ********* عنها , لشدة غيظه , مشغولا
َقصَرَت مخافتُه الخطى , فكأنما ***** ركب الكمي جواده مشكولا
ألقى فريسته , وبربر دونها ****** وقرُبتَ قربا خاله تطفيلا
فتشابه الخلقان في إقدامه , ****** وتخالفا في بَذْلِك المأكولا
أسد يرى عضويه فيك كليهما ****** متنا أزل , وساعدا مفتولا


ما زال يجمع نفسه في زوره ******* حتى حسبت العرض منه الطولا
ويدق بالصدر الحجار كأنه ********* يبغي الى ما في الحضيض سبيلا
وكأنه غرّته عين ,فادّنى , ********** لا يبصر الخطب الجليل جليلا
أَنَفُ الكريم من الدنية تارك ****** في عينه العدد الكثير قليلا
والعار مضاض , وليس بخائف ****** من حتفه , من خاف مما قيلا
سَبَقَ التقاءَكه بوثبةِ هاجمٍ ******* لو لم تصادمه لجازك ميلا
َخَذَلته قوتُه وقد كافحته , ******* فاستنصر التسليم والتجديلا
قَبَضَتْ منيتُه يديه وعنقه ******* فكأنما صادفته مغلولا
سمع ابن عمته به وبحاله ******* فنجا يهرول أمسِ منك مهولا
وأمرُّ مما فر منه فرارٌه , ******** وكقتله أن لا يموت قتيلا
تَلَفٌ الذي اتخذ الجراءة خلة ******* وعظ الذي اتخذ الفرار خليلا




_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: رائعة من روائع المتنبي.....   الإثنين مارس 24, 2014 11:54 am

شرح القصيدة


الأردن نهر بالشام ونضدت وضعت بعضه على بعض يقول كان هذا الأسد بليةً وقعت على أهل هذا النهر فأكثر قتل الرفاق في السفر وهي جمع رفقة حتى ترك رؤوسهم كالتلول المجتمعة من التراب وأسند الفعل إلى البلية والبلية هي الأسد
ورد إذا ورد البحيرة شاربا ... ورد الفرات زئيره والنيلا
الأسد يسمى الورد لأن لونه يضرب إلى الحمرة
متخضب بدم الفوارس لابسٌ ... في غيله من لبدتيه غيلا
يقول لكثرة ما قتل من الفوارس قد تلطخ بدمائهم والغيل الأجمة يقول هو في غيله كأنه لبس غيلا من شعر جانبي عنقه لكثافته على كتفيه
ما قوبلت عيناه إلا ظنتا ... تحت الدجى نار الفريق حلول
عين الأسد وعين السنور وعين الحية تتراءى في ظلمة الليل بارقة يوقل ما استقبلت عين هذا الأسد في الدجى إلا ظنت نار اوقدت لجماعة نزلوا موضعا
في وحدة الرهبان إلا أنه ... لا يعرف التحريم والتحليلا
يقول هو في غيله منفرد انفراد الرهبان في متعبداتهم غير أنه لا يعرف حراما ولا حلالا والأسد إذا كان قويا لم يسكن معه في غيله غيره من الأسود
يطأ الثرى مترفقا من تيهه ... فكأنه آسٍ يجس عليلا
الأسد لعزته في نفسه وقوته لا يسرع المشي لأنه لا يخاف شيئا شبهه في لين مشيه بالطبيب الذي يمس العليل فإنه يرفق به ولا يعجل
ويرد غفرته إلى يافوخه ... حتى تصير لرأسه إكليلا
الغفرة الشعر المجتمع على قفاه يقول يرد ذلك الشعر إلى هامته حتى يجتمع عليها فيصير ذلك لرأسه كالاكليل وإنما يفعل ذلك غضبا وتغيظا يجمع قوته في أعالي بدنه وابن دوست يقول الغفرة شعر الناصية يعني إن هذا الأس يرفع رأسه في مشيته حتى يرتد شعر ناصيته إلى رأسه والقول هو الأول لنه بعد هذا وصف غيظ الأسد فقال
وتظنه مما تزمجر نفسه ... عنها لشدة غيظه مشغولا
الزمجة ترديد الصوت أنشد الأصمعي، إذا استهل رنة وزمجرة، يقول تظنه مشغولا عن نفسه لشدة تغيظه وزمجرته ومن روى يزمجر بالياء قال تظنه نفسه مشغولا عنها مما يزمجر أي من زمجرته وصياحه وهو رواية ابن جنى
قصرت مخافته الخطا فكأنهما ... ركب الكمى جواده مشكولا
القصر ههنا ضد التطويل ومنه قصر الصلاة من قوله تعالى أن تقصروا من الصلوة والمخافة مصدر مضاف إلى المفعول وذو الحافر إذا رأى الأسد وقف وفحج وبال يقول كأن الشجاع ركب فرسه بشكاله حتى لا يخطو ولا يتحرك خوفا منه هذا تفسير الناس لهذا البيت وقال ابن فورجة معناه لما خاف منك الأسد تقاصرت خطاه هيبةً ونازعته نفسه إليك جراءة فخلط إقداما بإحجام فكأنه فارس كمى ركب فرسه مشكولا فهو يهيجه للأقدام جراءة والفرس يحجم عجزا عما يسومه لمكان شكاله
ألقى فريسته وبربر دونها ... وقربت قرباً خاله تطفيلا
الفريسة صيد الأسد وهو ما يفترسه يريد البقرة التي هاجه عنها والبربرة الصياح يقول لما قصدته ألقى الفريسة وصاح دونها يعني دفعا عنها لنه ظن أنك تتطفل على صيده لتأكل منه قال الليث التطفيل من كلام أهل العراق ويقال هو يتطفل في الأعراس
فتشابه الخلقان في إقدامه ... وتخالفا في بذلك المأكولا
يقول تشابهتما مقدمين وتخالفتما شحيحا على الطعام وباذلا له كما قال البحتري، شاركته في البأس ثم فضلته، بالجود محقوقا بذاك زعيما،
أسد يرى عضويه فيك كليهما ... متنا أزل وساعداً مفتولا
الأزل القليل اللحم والمفتول القوي الشديد خلقة كأنه فتل أي لي يقول اشبهه منك هذان العضوان
في سرج ظامية الفصوص طمرةٍ ... يأبى تفردها لها التمثيلا
يعني فرسا دقيقة المفاصل ليست برهلة يقال خيل ظماء الفصوص وكذا تكون خيل العرب والطمرة الوثابة يريد أنه كان راكبا في سرج فرس بهذه الصفة وتفردها بالكمال يأبى أن يكون لها مثلٌ
نيالة الطلبات لولا أنها ... تعطى مكان لجامها ما نيلا
يقول هذه الفرس تدرك ما تطلبه بشدة حضرها وهي طويلة العنق لولا أنها تحط رأسها للجام ما نيل رأسها لطول عنقها كما قال زهير، وملجمنا ما أن ينال قذاله، ولا قدماه الأرض إلا أنامله
تندى سوالفها إذا استحضرتها ... ويظن عقد عنانها محلولا

يقول تعرق عنقها وما حولها إذا طلبت حضرها أي إذا ركضتها وإذا جذبت عنانها طاوعت ولانت عنقها حتى تظن العنان محلول العقد لأنها لا تجاذبك العنان لمطاوعتها ويجوز أن يكون هذا وصفا بطول العنق يعني أنها إذا رفعت رأسها استرخى العنان وطال لأنه على قدر طول عنقها فيصير العنان كأنه محلول ويقول أبنه دوسته أنها تمد عنقها ورأسها كيف شاءت وتغلب فارسها فلا يقدر على رد رأسها بالعنان فكأن عقد عنانها غير مشدود لأنه لو كان مشدودا لقدر الفارس على ضبطها وما أبعد ما وقع إذ فسر بضد المراد ووصف الفرس بالجماح
ما زال يجمع نفسه في زوره ... حتى حسبت العرض منه الطولا
عاد إلى وصف الأسد فقال ما زال يجمع قوى نفسه في صدره حتى صار عريضا في قدر طوله وكذلك يفعل الأسد إذا أراد الوثوب على الصيد
ويدق بالصدر الحجار كأنه ... يبغي إلى ما في الحضيض سبيلا
يقال حجر واحجار لم تصدقه النظر إليك ولو صدقته لما دنا منك هيبةً لك وأدنى افتعل من الدنو وعني بالخطب الجليل مقاتلة الممدوح
أنف الكريم من الدنية تارك ... في عينه العدد الكثير قليلا
يقول الكريم يأنف من الدنية فلا يهرب بل يقدم على العدد الكثير حتى كأنه قليل في عينه
والعار مضاض وليس بخائف ... من حتفه من خاف مما قيلا
مضاض محرق يقال مضنى الأمر وامضني والمعنى أن من أنف من الدنية لم يحجم عن المنية
سبق التقاءكه بوثبة هاجمٍ ... لو لم تصادمه لجازك ميلا
يعني عجل الأسد بوثبته على ردف فرسك قبل التقائك معه فهجم عليك بوثبةٍ لو لم تصطكه لجاوزك بمقدار ميل وهو ثلث فرسخ والمصادمة مفاعلة من الصدم وهي الصك
خذلته قوته وقد كافحته ... فاستنصر التسليم والتجديلا
يقول ذهبت قوته لما قاتلته فكأنه طلب النصر من التسليم وهو الانقياد وترك الخصومة والتجديل من قولهم جدله إذا صرعه والتجديل كل من جهة الممدوح وهو جدله والأسد مال إلى ذلك وانجدل فكأنه رأي النصر في ذلك
قبضت منيته يديه وعنقه ... فكأنما صادفته مغلولا
اساء أبو الطيب في هذا حين لم يجعل أثرا للممدوح ولاغناء في قتل الأسد وقال كأنه كان مغلول اليد والعنق بقبض المنية عليه
سمع ابن عمته به وبحاله ... فنجا يهرول أمس منك مهولا
يريد أسدا كان قد هرب منه أي لما سمع بقتلك الأسد الأول هرب ونجا برأسه خائفا منك ولم يرد بقوله ابن عمته تحقيق النسب إنما أراد أسدا آخر من جنسه
وأمر مما فر منه فراره ... وكقتله أن لايموت قتيلا
يقول فراره أمر من هلاكه الذي فر منه وكقتله إذ لم يقتل لأن المقتول بالسيف خير من المقتول بالذم والعيب وهذا من قول أبي تمام، ألفوا المنايا فالقتيل لديهم، من لم يخل العيش وهو قتيل
تلف الذي اتخذ الجراءة خلةً ... وعظ الذي اتخذ الفرار خليلا
يقول تلف الأسد الذي اجترأ عليك وعظ هذا الذي فر وحبب إليه الفرار
لو كان علمك بالإله مقسماً ... في الناس ما بعث الإله رسولا
يقول لو عرف الناس ربهم معرفتك به لم يبعث الله تعالى رسولا يدعوهم إليه ويعلمهم دينه
لو كان لفظك فيهم ما أنزل ال ... قرآن والتوراة والأنجيلا
اساء في هذين البيتين وافرط وتجاوز الحد نعوذ بالله من ذلك
لو كان ما تعطيهم من قبل أن ... تعطيهم لم يعرفوا التأميلا
يقول لو وصل إلى الناس عطاؤك قبل اعطائك أياهم لكانوا لا يعرفون الأمل لأن الموجود لا يؤمل أي فكانوا يستغنون بما نالوا منك لأنك تعطى فوق الأمل فلا يحتاجون إلى تأميل بعد ذلك
فلقد عرفت وما عرفت حقيقة ... ولقد جهلت وما جهلت خمولا
أي لم يعرفوك حق معرفتك لأنهم لا يبلغون كنة قدرك فإذا لم يعرفوك حق المعرفة فقد جهلوك
نطقت بسوددك الحمام تغنياً ... وبما تجشمها الجياد صهيلا
يقول إذا غنت الحمام غنت بذكر سيادتك وكذلك الخيل إذا صهلت يعني أن البهائم الذي لا تعقل عقلت سيادتك فنطقت بها
ما كل من طلب المعالي نافذاً ... فيها ولا كل الرجال فحولا
ورد كتاب من ابن رائق على بدر بإضافة الساحل إلى عمله فقال
تهني بصورٍ أم نهنئها بكا ... وقل الذي صور فأنت له لكا


_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
رائعة من روائع المتنبي.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: منتدي الفكر والآداب-
انتقل الى: