كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
فوائد الدخن
بوست خاص عن صور الفنانين
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 81 بتاريخ الإثنين يونيو 04, 2018 5:24 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16444 مساهمة في هذا المنتدى في 2721 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 هجرة الكوادر البشرية للخارج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: هجرة الكوادر البشرية للخارج   الجمعة أبريل 18, 2014 12:49 pm

قدمت الاذاعة السودانية هذه الحلقة مؤخرا عن / هجرة الكوادر البشرية لخارج الوطن- وكان ضيوف الحلقة :

الأسـتاذ/ أحـمد كرمنو - وزير الدولة بوزارة تنمية الموارد البشرية والعمل .



الأسـتاذة/ الشام مـحمد حـامد – مدير الإدارة العامة للاستخدام والهجرة



مـنـبر الـرأي



تقديم/ الـهادي أحـمد الـعوض :
...........................................
نخصص هذه الحلقة لتنمية الموارد البشرية والعمل ونخصص الحديث لهجرة الكوادر السودانية إلى الخارج



الـمقـدم :



في الآونة الأخيرة كثر الحديث وتداول بين مؤيد وغير مؤيد لفكرة أن تهاجر كوادرنا العاملة إلى العمل في خارج البلاد وبالتأكيد في هذه الهجرة فوائد عديدة بداية نرجو أن نتعرف على رأي الوزارة هل هنالك مشكلة هذه تسببها الهجرة هذه المتتالية للكوادر .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



المعروف أنو العالم كله يقوم على الهجرات وحاجة طبيعية الآن الإحصائية العالمية تتحدث عن أكثر مليار وأربعمائة ألف مهاجر في كل العالم وهنالك دول عندها وزارت أسمها وزارة المغتربين وزراة الهجرة الخارجية وهي واحدة من الموارد الأساسية لكثير من بلدان العالم إقتصادياً بالتالي نحن في وزارة العمل ما ضد الهجرة بل نشجعها وننظمها على الأقل لكثير من الأسباب غير أنها واحد من الموارد التي تدر أموال للسودان وللأسر نفسها بدل ما الوزارة والدولة يكون فيها إختناق للمواطنيين وللكوادر لأبد من نستفيد نحن ويستفيد العالم النقطة الثانية شرف بالنسبة لنا كدولة كثير من بلدان العالم الآن يستقبل الشعب السوداني والكوادر السودانية والعالم يشهد لنا بكثير من العقول السودانية في الكفاءات المختلفة قدموا واعطوا وعملوا الكثير نحن كوزارة من وأجبنا ننظم هذه الهجرة ونساعدهم واضعين في الاعتبار الدور الكبير الذي يمكن تقوم به الكفاءات الثانية داخل السودان حتى يكون هنالك توازن بين الطلب الخارجي والطلب الداخلي .



الـمقـدم :



تشجعون هذه الهجرة ولكن إذا تفحصنا الكوارد التي ستهاجر وتعمل في الخارج نجد معظمها كوادر صرف فيها السودان وصرفت الحكومة أموال طائلة للتدريب وبالتالي لفترة ما ح تنقطع انقطع التواصل بين أجيال الخدمة والعامة وتحدث فجوة بين الخبرات التي هاجرت واللذين هم بالداخل يحتاجون تلك الخبرات وفي كل بيان لكم وفي كل تقرير أداء تتحدثون عن ضعف التدريب وضعف الكوادر المدربة والمؤهلة وتلقون بالائم على هذا الجانب في القصور الذي يصاحب بعض العمل .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



الحديث ما صحيح لأنو الآن ثورة التعليم العالي في السودان خرجت عدد كبير من الكفاءات السودان اليوم ليس هو بالسودان الأمس لأنو اليوم هنالك كفاءات كثيرة جداً ومتاح لها الفرص تطلع إلى الخارج نجاح ثورة التعليم في السابق بنخرج كم طبيب والآن نخرج كم طبيب في السابق نخرج كم واحد في المختبرات الطبية الآن بنخرج كم في السابق نخرج كم ناس الأشعة الآن بنخرج كم الآن هذه المواعين الكثيرة خرجت عدد كبير جداً من الكفاءات نحن بنوازي مابين الطلب العالمي وما بين الحاجة الفعلية في الداخل ومعروف أغلب الهجرات سببها الإقتصاد أي شخص عايز حالتوا تتصلح وداير يزوح ويبني والبعول أسرة كبيرة الحمدلله الكفاءات السودانية والسودان ملئ بالكفاءات حتى التدريب نفسه ما بعني إذ دربت الإنسان الآن بطرقنا المعروفة وبأجهزتنا المعروفة كدولة بنوازي ما بين الطلب الخارجي والهجرة والطلب الداخلي حتى ما نفرق مؤسساتنا والدولة من المقدمين والمعطين لها .
الـمقدم



كيف توازنون بين حاجة الداخل وبين السماح لهذه الكوادر أن تعمل بالخارج .



السـيدة/ الشام محمد حامد :



الوزارة مهمومة ومعنية بتوفير الكوادر بأداء كل سوق العمل سوا كان على المستوى الداخلي أو الخارجي لأبد من وضع شيء هام جداً في الأذهان أنو العمالة الكاملة لم تتأتى إلا بانتقال الأيدي العاملة سوا كان بالداخل أو بالخارج ما بتجدكل الكفاءات في بلد واحدة ما بتجد كل الكفاءات في منطقة واحدة حتى داخل السودان إذا لم تكن هنالك حركة أيدي عاملة لم تتأتى العمالة كاملة وهذا شيء متفق عليه عالمياً من حيث المبدأ نحن عندنا مبدأ نصل العمالة بحركة هذه الأيدي وفي نفس الوقت نحن مطالبين نوفر عمالة للداخل التوزان بيأتي كان في الماضي في بعض المهن بتكون في سوق العمل بنحظرها بنوقف هجرتها للخارج على أساس ما تقلل المطلوب في سوق العمل لكن حالياً عندنا أعداد مأهولة متخرجة أكثر من الطلب المحلي الأعداد التي تنقص بالكوادر الداخلية بنكملها بالوافدين من الخارج ما بندخل أجنبي مالم نتأكد أنو ماموجود في سوق العمل وما موجود في سوق العمل لأنو هاجر في تخصصات ما عندنا لأنو في بعض آليات الإقتصاد أُستحدثت الأجانب بدربونا عليها أو ناسنا البسافروا إلى الخارج بجونا مدربين في الهجرة فوائد كثيرة لنفسه وللبلد ما كل الكوارد بتهاجر عشان ما تجي في كوادر غير ما تعود علينا بعائدات إقتصادية على الأسرة بتعود علينا بخبرات كبيرة عندنا فائض أجانب في سوق العمل نحن محتاجين لهم وعندنا ضوابط في ذلك .



المقـدم :



ضوابط الهجرة الموضوعة في الوزارة لأي من التخصصات ولأي من الدول بصفة عامة .



السـيدة/ الـشام مـحمد حامـد :



في حرية في الإقتصاد الحديث ما من حقك تحجر على شخص يهاجر لأنو رغبة شخصية وفي نفس الوقت حق إنساني لكن بتنظم المسألة ومن هذا التنظيم بتأتي الضوابط بتضع شرط الشخص المهاجر لأبد نحن كوزارة جزء من الدولة مسؤولين من الإنسان السوداني في أنو يجد حظه في العمل أو يجد حظه في الجهة الماشي لها لذلك بنطالب بعقد عمل كشرط أنو شخص يهاجر وهو يحمل سلاح يجد عقد عمل ودور الوزارة تراجع شروط العقد ما تكون مجحفة ما تكون بأقل مما يجد هنا وما يشتغل في ظروف تعسفية هذا دورنا الدور الرقابي هنا نراجع شروط خدمته البشتغل بها بأقل من الشروط الموضوعة عندنا ما بنقبل شخص يهاجر في نفس الوقت بنشترط وجود كفيل أو كيل أو مفوض لرعايته حتى يستلم عمله في كثير من الدول في ضوابطها أستحدثت أشياء جديدة مثل نظام العقد الحر أو الفيزة الحرة وهذه الفيزة الحرة نتجت عن عدد من الدول لجأت لتوطين الوظائف السعودية أو دول الخليج البهاجر لها معظم السودانيين دي الوقت الحاصل في العالم حاصل عليها في أزمة بطالة في معظم الدول فرض عليها تشغل أبنائها لكن القطاع الخاص في هذه الدول ما دائماً بلتزم بالتعليمات يلجأ إلى أرسال فيز عمل حرة على أساس الشخص يأتي ويضمن عمله ايضاً علمنا لها ضوابط كيف الشخص يمشي بي فيزة حرة ويجد عمل نحن إستحدثنا آليات حديثة للمراقبة الشخص يجد عمل من الناحية الثانية .



المقـدم :



هنالك بعض المشاكل قد تواجه كوادرنا التي تعمل بالخارج وطرأ مؤخراً النموذج الليبي أثار ضجة حدثنا عن هذه القصة بالتحديد ما الذي جرى للسودانيين في ليبيا وكيف تمت المعالجة .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



معروف أنو ليبيا منذ فترة طويلة هي من أكثر البلدان فيها عدد كبير من السودان شاءت الأقدار كُلفت وأنا وزير دولة في مجلس الوزراء بأنو أرحل السودانيين من ليبيا وأول مرة الورق القدمناه لمجلس الوزارء بحضور الأخ الرئيس كانت عبارة عن ترحيل ألفين من السودانيين وبعد ذلك رحلنا تسعة وخمسين ألف من السودانيين من ليبيا كانت أقامتهم في ليبيا لفترات طويلة وكانت إقامتهم معروفة ومنهم من يشتغلوا أشغال هامشية بدون عقودات وبتهريب لذلك الآن ليبيا مستمرة في زيارة وزير العمل السابق دكتور فرح وقعوا اتفاقية ثنائية برتكول في كيفية التعاون وتقديم المساعدة لأخوانا في ليبيا وهم محتاجين لعدد كبير من الكفاءات والكوادر السودانية كثير من الناس يقول لك وزارة العمل بتمنع الناس من السفر نحن حريصين لشيئن أنك لما تمشي تمشي صح وبعقد صح وتشتغل صح وحريصين لما تمشي للخارج ما تكون مصدر قلق الدولة المعنية ما دايرين زول يتزلا ولا يخرجوا بطريقة ملتوية عن طريق وكالات وتهريب بغض النظر عن ليبيا أو غيرها نحن دايرنهم يمشوا بالباب نحفظ كرامتك وعزتك وتجد احترام لك ولمؤسسات السودان وحريصين الدولة نفسها تتعامل هنالك كثير من بلدان العالم فيها برتكولات ثنائية واتفاقيات في كيف يتعامل العامل السوداني وكيف نحن نعامل العامل البحضر من دولة أخرى في الوزارة عندها حاجة أسمها عدم ممانعة بمعنى أنهم ما عندهم مانع أنو يمشي لأنو متسوفي الشروط وأتي بعقد في ناس بفتكروا وزراة العمل ممكن تسفرك وفي ناس بفتكروا وزارة العمل عندها تقاعد في شكلين أما تقاعد مباشر من دولة لدولة وبتم عبرنا وبنعمل لجان للمعاينات وأما وكالات استخدام اتفاقيات مع هذه الدول بتتعامل بهذه الصورة وأما طرق الإعارة وكثير من مجالات الطرق نحن فقط مهمتنا ننظم هذه الهجرة ثانياً نحفظ للسوداني كرامتوا ومكانتوا وحقوقه كاملة غير منقوصة ثالثاً نحفظ للدول نفسها البتتعامل معنا ما نبقى لها مصدر قلق من الشعب السوداني قد يمشي السجون وقد يتسول .



المقـدم :



المعالجات التي تمت لبعض الحالات .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



أنا المسؤول المباشر من موضوع ليبيا معروف الوزارة فيها عدد من الملفات ملفات مسؤولة من الوزيرة الأخت إشراقة وملفات مسؤولة منها الدكتورة آمنة ضرار وملفات مسؤول منها أنا ومن مسؤولياتي المباشرة ملف العاملين والتعامل مع ليبيا اتكونت لجنة برئاستي الآلية على الأقل نضمن التعاقدات البتجينا صحيح ونضمن هنالك حاجة فعلية ومتفقين مع أخوانا في ليبيا لشيئن أولاً طلب مباشر عدد من الأطباء والكوادر واتعملت لجنة مشتركة بينا وبينهم لهذه الضوابط وأما عبر الوكالات ايضاً اتفقنا معهم لأبد نتأكد من هذه الوكالات انها جادة وهذه الخدمة المطلوبة موجودة لكن في ناس بتعاونوا بطرق كثيرة في وكالات وجهات ماعندها توظيف وبيأخذو قروش كثيرة جداً من الناس بعض الناس شايلين عقد مضروب أو شايلين منه قروش كثيرة جداً لأبد من مراجع التعاقدات والتأكد من أنها صحيحة مناشدتنا للناس ما لم يتأكد أنو عقد سليم 100% وما لم يتأكد الشغل موجود والشركة المحتاجة له ما وهمية شركة حقيقية محتاجة عمالة فعلاً عشان ما يدخل في متاهات واشكالات لذلك نحن متفقين وكان عندنا إجتماع برئاسة الأخت الوزيرة والقائم بالأعمال الليبي وإدارة التشغيل كلنا جلسنا واتفقنا أنو نحن مستمرين في هذه الهجرة لكن بضوابط نحن عندنا منها جزء والسفارة الليبية عندها جزء سفارتنا في ليبيا عندها جزء وزارة العمل في ليبيا عندها جزء نحن كوزارة عندنا جزة كلنا متفقين نستمر لكن بالصورة المقننة وبالضوابط البتوفر هذ الجهد الكبير .



المقـدم :



عدم الممانعة هذا الإجراء التي تتخذونه في وزارتكم مدخل للحصول على عمل خارج البلاد وبعض الضوابط التنظيمية الأخرى ماذا عملت الوزارة من ترتيبات لهذا الشغل .



السـيدة/ الشام مـحمد حامـد :



أضيف لحديث الأستاذ أحمد فعلاً حدثت مشاكل في الممارسة وزارة العمل برئية منها في كل مكان وفي كل زمان وفي كل عمل بظهر الصالح والطالح ظهرت في ليبيا ما يعرف بالرقم الالي بعني تذكية وجود عمل ووجود مقر عمل حقيقي بصدر من وزارة الداخلية في ليبيا لكن تمكن بعض أضعاف النفوس من تزوير هذا الرقم ويبيعوه للناس خلى معظم السودانيين يعتقدوا أنو وزارة العمل ما بتعطيهم ممانعة وهذا مدخل حقيقي لعدم الممانعة وما بتعطيهم عدم ممانعة للسفر نوع من المعاكسة نحن كل دورنا ومهمتنا الإطمئنان على هذا الإنسان السوداني المطلوب في ليبيا بشدة مطلوب بشدة وعايزين نطمئن عليه لأبد من تزكية الرقم ونتشدد في أنو الرقم لأبد من تزكيته لجأنا للسفارة السودانية وبنفتكر أي رقم ما مغر أو معتمد من جهة رسمية سوا كان الخارجية الليبية أو السفارة السودانية أو وزارة العمل الليبية نحن ما بنقبلوا البهمنا وجود عقد عمل وهذا الرقم بأكد على وجود عمل الآن حدثت اتفاقية مع الأخت الوزيرة مع القائم بالأعمال كل اللذين يحملون هذه الأرقام يمكن اعتماده أو مراجعة هذه الأرقام من السفارة الليبية بالخرطوم لتأكيد إذا كان هذا الرقم يحمل عمل ام لا ونحن نعد هذه الكشوفات ويشرف عليها السيد الوزير بنفسه لإعتمادها من السفارة ومن ثم متى ما تأكدنا من أنو هذا الرقم يحمل عمل ويحمل مخدم حقيقي ويحمل عقد عمل نقوم بمنحه عدم الممانعة .



المقـدم :



والشغالين في ليبيا لمدة سنوات .



السـيد/ الشام مـحمد حـامد :



هذا الرقم المزور في بعض الحالات هاجر الكثيرين دون الرجوع لوزارة العمل وهذا الشيء كان أثره سالب علينا جاءتنا عدد من المراسلات من السفارة الليبية في ناس دخلوا كثيرين في الفترة الأخيرة لكن عندنا نظام آلي مدروس أي شخص يطلع يحمل عدم ممانعة أو يوثق عقده بكون مسجل في هذا النظام لا يحمل ولا يقبل التذوير بالرجوع لكل ملفاتنا لم نجد ما أرسل من السفارة كلهم ناس هاجروا هجرة غير شرعية أما الذي هاجر عن طريقنا محصور ومعروف بالنسبة لنا سوا كان عدد أو أسم كل اللذين هاجروا إلى ليبيا بطرق صحيحة مسجلين في وزارتنا الأشخاص الموجودين تم الاتفاق مع السلطات الليبية عند توقيع الاتفاقية على تقنين أوضاعهم بمعنى فيهم من هو موجود لسنوات طويلة ولا يحمل عقد عمل وهم كناس سائرين على كل شيء قديم طلبوا تقنين أوضاع الناس وأي شخص لا يعمل مستعدين يرجعوه بلده أي كانت جنسيته فنحن منوط بنا نطمئن أوضاع الموجودين هناك وكل شخص يراجع إذا كان يجد عمل لأبد من منحه عقد عمل وإلا فالعودة إلى السودان الأفضل إجتمعنا في السفارة الليبية أنو ح يتم هذا الإجراء كل من لا يحمل عقد عمل ولا يجد عقد عمل ماعنده خيار غير العودة إلى السودان وستتم بصورة رسمية مع السلطات الليبية .



المقـدم :



الكوارد السودانية المهاجرة كثيرة جداً تكاد تغطي الدول العربية والدول المحيط الحولنا وبعض الأوروبية هذه الكوادر المهاجرة وبالتالي متابعة أحوالها .



السـيد/ أحمد كرمنو :



عندنا نقطة ضعف صغيرة في هذا الجزء ونعترف بها لأنو في السابق في الملحق العمالي موجودين في بعض السفارات ونحن متفقين مع أخوانا في الخارجية ضروري لأنو السفارة لوحدها ما كفاية تبحث لكن معروف أنو نحن كوزارة داخلياً مسؤوليتنا لكن بعد السفر إلى الخارج هذا العمل بتم عبر جهاز العاملين بالخارج لكن نحن كوزارة على اتفاق تام مع وزارة الخارجية لأبد من وجود تعين ملحق عمالي خاصة في البلدان العندنا فيها عدد كبير من العمالة السودانية الآن أخوانا في جهاز شئون العاملين بالخارج يأدون مهمتهم في متابعة ومعرفة أحوال هذا العمل الكبير الذي يتم بالنسبة للعمالة السودانية في الخارج .



المقـدم :



مستوى التنسيق الأفقي والرأسي مع جهاز السودان مع العاملين بالخارج كيف الوزارة والجهاز .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



مؤسسات الدولة لأبد من التنسيق التام لجنتنا في ليبيا في لجنة مشتركة بينا وبين جهاز المعتربين لمتابعة جهاز العمالة السودانية بالخارج .



المقـدم :



الحديث عن البرتوكولات الثنائية بين السودان والدول الأخرى لتنظيم حركة العمال من هنا أو هناك ذكرنا نموذج ليبيا هل هنالك اتفاقيات مشابهة وقعت مع بعض الدول وبالتالي الآن تضمن الحقوق والمكاسب الذي ذكرها الأخ الوزير .



السـيدة/ الشام محمد حامد :



في السابق كانت هنالك عدد من الاتفاقيات موقعة بين السودان وعدد من الدول لكن في الفترة الأخيرة في توجه نحو توطين الوظائف وتقليل نسبة البطالة في كل دولة ظلت هذه الاتفاقيات ما كل الدول بتحبز توقع اتفاقية لكن ممكن إستجلاب عمالة أما الآن بعد اتفاقية ليبيا عندنا قبل اتفاقية ليبيا اتفاقية يجري الأعداد لها مع دولة قطر وتبادل الطرفان الزيارات والدراسة وبقي توقيع الاتفاقية الآن عندنا اتفاقية مدروسة وجاهزة للتوقيع مع دولة الكويت ومتوقعين مزيد من الاتفاقيات كان في اتفاقية مع السعودية لكنها لم تفعل والآن عندنا مداخلات أخرى من جانب الإستثمار بنشرف على توظيف الناس في المشاريع الإستثمارية ح تكون مع السعودية نحن منفتحين وبنمد يدنا بيضاء لكل من يحب التحالف مع السودان لاستخدام العمالة السودانية .



المقـدم :



تحدثت عن تنسيق يجري مع بعض الوكالات تعمل في القطاع الخاص لتنظيم عمل بعض السودانيين في الخارج وأشرت إلى أنو هنالك بعض التذوير تم لبعض السودانيين من خلال عقود عمل مضروبة إذا حاولنا نطمئن إلى هذا الجانب الذي تقوم به الوزارة وإحكام السيطرة والرقابة على عمل هذه الوكالات التي تعمل في هذا الحقل .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



عندنا رقابة شديدة لهذه الوكلات وهذا وأجب الدولة والدولة عندها مؤسسات كثيرة السياسية والأمنية والتنفيذية وغيرها لأبد تعمل حماية نحن مناشدتنا قبل ما تقع في الخطأ وتكون في مصيدة ذوي النفوس الضعيفة وبنقول هذا الكلام من باب الحذر لأنو عشنا بعض التجارب كثير جداً من الضوابط عُملت وكثير جداً من الأشياء التي وضُبطت وأتخذ فيها الأجراء اللزم وهذا من شأن الدولة تحمي إقتصادها وتحمي السودان نفسه ما يتعرض لكثير من المشاكل والهزات ويقلل من قيمته وأصالة وكرم الشعب السوداني .



المقـدم :



كانت الهجرة والعمل في الخارج يتم عبر الأنتداب أو الإعارة بطلبات رسمية من بعض الدول لكن في الآوانة الأخيرة قلت هذه الطلبات والرغبات من بعض الدول .



السـيد/ أحمـد كرمنو :



نحن عندنا كفاءات كثيرة جداً فتحنا جامعات الدولة من حقها توطن ومازال علاقات ممتازة في إطار الإعارة والأنتداب الرسمي عبر الدولة الآن عندنا عدد كبير في مجالات كثيرة جداً وكل القطاعات بدون تحديد ما قلت لكن مستمرة مع بعض الدول .



المقـدم :



بعض العمالة الوافدة خاصة دول شرق آسيا الآن نتحدث عن الخريجين والعطالة وعدد وجود وظائف الآن المؤسسات كلها تفتح أبوابها لهذه العاملة بأعداد كبيرة كيف تنظر إلى ذلك .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



معروف أنو بعض العمالة ما بشتغلوها السودانيين نحن حريصين كدولة أنو ما نفتح مجال إلا لبعض العمالة النادرة في السودان ومعروف في بعض الأشغال ما بقوموا بها السودانيين خاصة في السودان بالتالي بستفيدوا من هؤلا الكفاءات وهذه المجموعات القادمة من الخارج ايضاً بكون في تدني في أسعار تعاملهم خاصة القطاع الخاص لأنو أقل وأرخص بستفيدو منهم في هذه المجالات عندنا عمل كبير جداً زي ما قلت الهجرة السودان ما بمعزل عن العالم لكن الآن هنالك ضوابط لهذه المجموعات التي تأتي إلى السودان ما متروكين يدخلوا ويخرجوا هنالك ضوابط وظلينا نتحدث في كثير من المنابر والمواقع حتى القطاع الخاص يقللوا من الكوادر الما محتاجين لها وممكن تكون للسودانيين وتشحيع للسودان وزيادة دخله عشان ما يستفيد ويقدر يمشي .



المقـدم :



عندكم ضوابط بتحكم استخدام هؤلا العمال من بعض دول الجوار .



السـيدة/ الشام مـحمد حامـد :



عندنا ضوابط وعندنا قانون وعنده لائحة بنعمل هذه الضوابط في كل صغيرة وكبيرة لكن من شأننا شأن أي دولة من الدول لا نخلوا من تفلتات الهجرة الغير شرعية توجد هجرة غير شرعية أما الهجرة الشرعية التي تأتي عن طريق وزارة العمل الحمدلله معمول حسابها بحيث أنو شرط من شروط الاستخدام الأجنبي اولاً يطلب استقدام بمعنى يجي أو ما يجي لا نسمح بدخول العامل قبل أن يحصل على إذن الاستقدام فترته ثلاثة شهور يتم فيه فحص إذا كان في نظير لهذا المطلوب من ناحية التخصص في سوق العمل المحلي إذا وجد لم يسمح لطالب هذا العامل بإحضاره أما إذا لم يوجد فنحن نطمع في أداء الخدمة الممتازة نسمح بإستقدامه ودائماً بكون من المهن الما متوفرة في سوق العمل وبتكون محدودة لفترة العامل الأجنبي نسمح له بمدة سنة قابل لتجديد لمدة ثلاثة سنوات ما لم يطلب المقدم فترة أقل بشرط أن يقوم بتدريب نظير سوداني ليحل محله وبشرط أن يكون متقاعد حتى إنهاء خدمته يسهل عند فتره وعندنا إذت العمل موجود في الإدارة المعنية بالأجانب متى انتهى الأذن إدارة الجوازات والهجرة نفسها تلغي هذا الأذن ولا تسمح له بالإقامة .



المقـدم :



إذا قارنا حاجة السودان لمثل هذه الخبرات وبالمقابل حاجة تلك الدول للخبرات السودانية في وججه للمقارنة .



السـيدة/ الـشام مـحمد حـامد :



مافي وجه للمقارنة في 2012 أكثر من تسعين ألف مهاجر سوداني للعمل للخارج وفي هذه الفترة لا يوجد في السودان أكثر وبتحدث عن هجرة نظامية معمول حسابها بإجراءات وضوابط التي تنظمها وزارة العمل الآن الموجودين في السودان من الأجانب بإذن عمل لا يتعدى ثمانية عشر ألف في عام 2012 تسعين ألف مهاجر سوداني كيف نحلل للسودانيين الهجرة ونحرم على الأجانب أن يأتوا ويمارسوا نفس الحق ويدربوا أبنائنا في التخصصات الما موجودة ومصره على انها تخصصات ما موجودة وعندنا في القوانيين والضوابط في بعض التفلتات من دول الجوار في وظائف ما مطلوبة وهذه هجرة غير شرعية ونحن لا نُعنى بها كثير .



المقـدم :



لفترة ما كانت الدولة تشجع العودة العكسية أو الكوادر التي عملت في الخارج لسنوات طويلة واكتسبت خبرات تراكمية في مجالات مختلفة ماهي الحوافز تضعها الوزارة لتشجع تلك الكوارد للعودة والاستقرار في الوطن .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



الدولة عموماً حتى رئاسة الجمهورية وكل أجهزة البلد الآن بتعمل في إطار تحفيز كواردنا لترجع الكوادر النادرة في كفاءات غير موجودة نحن محتاجين لها في البلد يجوا راجعين ويستفاد منهم والآن الدولة بتدرس كيف تعمل معروف رواتب الدولة مقننة ومحددة في إطارها العالم قد ما تكون مغرية للعودة الوطنية والغيرة على البلد ما بتباع بثمن بفتكر أنو الدولة بتعمل في إطارهذا العمل ونحن كوزارة بنشجع وبناشد إذا كان هنالك كفاءة نادرة غير موجودة في السودان يعودوا ويجدوا حظهم مع أخوانهم في الشعب السوداني لأنو ساهم في تعليمك وتدريسك وساهم في تقدمك ونهضتك وحفاظك عليك وعلى أسرتك ونتمنى لا يظلم الناس ولا يتركوا في انه لا يجدوا فرصة في انهم يقدموا لدولتهم .



المقـدم :



بعض التعقيدات المتعلقة بالضرائب والجمارك كيف للوزارة التنسيق مع هذه الجهات ذات الصلة وتشجيع عودة السودانيين .



السـيد/ أحـمد كرمنو:



بنفس القدر البنشجع فيه الهجرة ايضاً نشجع العودة والوزارة عندها مجهودات كبيرة جداً في تنسيقها وعلاقاتها مع كل الأجهزة من عاد إلى السودان يستطيع أن يجد العيش الكريم لو ما كان محتاج له ما كان ناشدته يجي راجع لبلده وما كان أتحت له فرصة يقدم نحن كوزارة أيادينا ممدودة تماماً لمثل هؤلا العلماء واللذين يمكن أن يستفاد منهم فائدة كبيرة .



المقـدم :



إلى فترة قريبة الناس يتحدثون على ضرورة التخطيط لحاجتنا للقوة العاملة هذه الحاجة بمخرجات التعليم العالي حتى نضمن الخريجين يجدوا عمل في القطاع العام أو الخاص كيف تنظر إدارتكم في الوزارة إلى هذه الرؤية تخطيط سوق العمل والقوة العاملة .



السـيدة/ الشـام مـحمد حـامد :



التخطيط لكل شيء ظاهرة صحيحة وجيدة لكن في إطار ثورة التعليم استطعنا أن نخرج ما يكفي حاجة السوق ويدعم عدد من حاجة السوق العالم ونحن في عالم إقتصادي حر فيه حرية حركة الأيدي العاملة لو ما الهجرة ما حصلنا على عمالة كاملة فنحن الآن نخرج لكل الجبهات على الصعيد الداخلي والخارجي لكن في رأينا التخطيط والتنسيق بين مخرجات التعليم وحاجة سوق التنمية مرتبطة بمشاريع التنمية وجود عمل محدد تهدف فيه الدولة في فترة معينة لإقامة إستثمارات أو إقامة مشاريع مخطط لها هذا يحتاج إلى ربط وثيق بين مخرجات التعليم وحاجة أن هذه المشاريع لتخصصات بعينها لكن أصبحنا نخرج ما يكفي حاجة البلاد أما العمالة الأجنبية التي تأتي أو تطلب لهذه المشاريع فيها تخصصات نادرة في السودان والآن الدولة تعمل على إدخال هذه التخصصات في مناهج التعليم وفي جزء منها كبير بدأ في توجه سليم في أنو يكون في ارتباط وثيق بين مخرجات التعليمو سوق العمل وشيء مدعوم .



المقـدم :



روشتة لكل من يريد أن يهاجر ماذا يفعل ومن أين يبتدي وما المطلوب منه.



السـيدة/ الـشام مـحمد حـامد :



كل من يرقب في أن يعمل خارج السودان أو يرقب في الهجرة عليه ضمان وجود عمل هذا يعني سوا كان عن طريق مكاتب الاستخدام المعتمدة لدى وزارة العمل الممنوحة ترخيص لتوفير فرص العمل أو عن طريق الأقارب والتأكد من هذا العمل لدينا مكاتب مرخص لها خصيصاً لتوفير فرص العمل وليس للتعقيب على فرص العمل التعقيب بمعنى شخص يجيد عمل ويترك المكتب لكن هذه المكاتب مرخص لها ومسؤولة وتدفع ضمانات على ذلك في أنو توجد فرص عمل بالخارج .



المـقدم :



كيف تتم إيجاد وظيفة .



االسـيدة/ الشـام محمد حـامد :



عليهم أن يلجؤ لهذه المكاتب المرخصة ولديها تفويض من الجهات الخارجية مكاتب ليست حكومية مكاتب العمل الخاصة المرخص لها بموجب قانون العمل انها تجد فرص عمل من الخارج بموجب تفويض من جهات خارجية هذه تأتي بهذه الوظائف ونعلن عنها عن طريق وزارة العمل وتشرف وزارة العمل على الاختيار فيها فهي أسلم طريقة بدل ما يلجأ الشخص إلى شراء فيزة حرة قد يكون بها عمل وقد لا يكون .



المقـدم :



بماذا تنصح الشباب خاصة الخريجين في مقتبل العمر وهم يحملون تخصصات قد تكون في المستقبل نادرة هل تنصحهم بالهجرة ام بالبقاء .



السـيد/ أحـمد كرمنو :



الشخص بشوف مصلحتوا وين لكن ضروري جداً بنأكد له ما بنمانع وما بنعاكس الهجرة سمعة للسودان في الخارج في كفاءتهم فيها مبالغ مجزية بستقيدوا منها كأسر نحن كوزارة مهمتنا أن نوازن بين هذا وتلك أنو كيف نسمح للهجرة وبأي مستوى وبين أنو كيف نمنع من أنك ما تتعرض لضغوط وما تتعرض للنهب وما تتعرض للإبتزاز نحن بنسمع كوزارة عقد بعشرين مليون احياناً قد تكون ما صحيحة فقط نريد كشباب ما يفقدوا شباباهم والسودان ما يفقدهم نحن بنحرضهم يمشوا إلى مزيد من التدريب والتجويد حتى إذا فكر يطلع يطلع كفاءة قوية ومقتدرة وترقع سمعة السودان عالية زي ما كان زمان الشباب مادام استفادو من ثورة لتعليم العالي وتخرجوا بهذه الكميات الكبيرة والكفاءات العالية جداً يدربوا نفسهم ويأهلو نفسهم والوزارة ساعية تبذل جبار في إطار التدريب مع القطاع الخاص والتدريب بأجر أنو نحن ندرب عدد كبير ويتغادوا أجور في إطار تدريبهم .



المقـدم :



اتقدم بالشكر إلى .



الأسـتاذ/ أحمد كرمنو – وزير الدولة بوزارة تنمية الموارد البشرية .



الأسـتاذة/ الشام محمد حامد – مدير الإدارة العامة للاستخدام والهجرة .



_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
هجرة الكوادر البشرية للخارج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: