كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
اهرامات البجراوية
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 سوق عكاظ... تعريف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: سوق عكاظ... تعريف   الأحد أبريل 27, 2014 1:10 pm

تــعريف بســوق عكــاظ
كانت عكاظ معرضاً تجارياً ومنتدًى اجتماعياً حافلاً بكل أنواع النشاط، وكانت منبراً يبلغ الحاضرُ الغائب بما أُعلن فيها، وما عُقد من معاهدات بين القبائل، وتُذاع أسماء من يُخلعون من قبائلهم فتسقط بذلك حقوق الواحد منهم على قبيلته فلا تحمل له جريرة. وكان بعض الأشراف يتقنعون في السوق كي لا يُعرفوا، فلا ينال منهم عدو لهم، أو يأسرهم طامع، ثم يغالي بطلب فديتهم. وكانت سوق عكاظ مجالاً لإطلاق الألقاب والأوصاف على الأفراد والقبائل، كما كانت الأحداث التي تجري فيها مصدراً للأمثال. وكانت تُرفع في السوق رايات الحزن إذا نُكبت قبيلة، كما فعلت قريش بعد موقعة بدر. وتُقام فيها مباريات الفروسية والسباق وغيرها.
== سبب تسميته ==....
إن بين تسميتها وبين ما يدور فيها من نشاطات صلة قوية، فقد اشتق اسمها من المعاكظة وهي المحاجة في المفاخرة التي كانت إحدى نشاطات ذلك السوق، ولقد تحدث عن ذلك اللغويون الخليل بن أحمد مثلاً يقول: (وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع فيه كل سنة فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة والتناشد : أي يُدعك ويُعرك، وفلان يعكظ خصمه بالخصومة : يمعكه). ويقول ابن دريد: (عكظت الرجل أعكظه عكظًا إذا رددت عليه وقهرته بحجتك، وعكاظ بهذا سُمّي، وهو مواضع لمواسم العرب كانوا يتعاكظون فيه بالفخر). ويقول ابن سيدة: (عكظ دابته يعكظها: حبسها، وعكظ الشيء يعكظه: عركه، وعكظ خصمه يعكظه عكظًا: عركه وقهره، وتعاكظ القوم: تعاركوا وتفاخروا). ويقول الليث: (سُمّيت عكاظ لأن العرب كانت تجتمع فيها فيعكظ بعضهم بعضًا بالمفاخرة أي يدعك، وعكظ فلان خصمه باللدد والحجج عكظًا). وينقل ياقوت عن السهيلي قوله: (كانوا يتفاخرون في سوق عكاظ إذا اجتمعوا، ويُقال: عكظ الرجل صاحبه إذا فاخره وغلبه بالمفاخرة، فسُمّيت عكاظ بذلك) ثم يضيف: وقال غيره: (عكظ الرجل دابته يعكظها إذا حبسها، وتعكظ القوم عكظًا إذا تحبسوا ينظرون في أمورهم، قال وبه سُمّيت عكاظ). ويقول الزمخشري (وعكاظ متسوق للعرب كانوا يجتمعون فيه فيتناشدون ويتفاخرون... ومنه قالوا تعكظوا في مكان كذا إذا اجتمعوا وازدحموا، قال عمرو بن معد يكرب:
ولكن قومي أطاعوا الغوا ةَ حتى تعكظ أهلُ الدمِ
وكما شغلت لفظة (عكاظ) اللغويين فقد شغلت النحويين فنظروا إليها وهم مختلفون من ناحية صرفها وعدمه، وأدلى كل فريق بعلته مستندًا على ما قيل فيها من شعر وخلاصة القول ما قاله اللحياني: أهل الحجاز يجرّونها، وتميم لا تجرّها، قال أبو ذؤيب :
إذا بُني القبابُ على عكاظ وقام البيعُ واجتمع الألوف من الناس فالموقع
شعراء عكاظ
تلتقي القبائل والعشائر في سوق عكاظ، فيدير شؤون كل قبيلة شيوخُها ورؤساؤها. ويقضي بين الناس إذا تنازعوا قضاة معترف بهم، من أشهرهم أكثم حكيم العرب من، وكان يُضرب فيه المثل في النزاهة وحب الخير والحكمة، وعامر بين الظَّرِب من بني عَدْوان من قيس عيلان، وحاجب بن زرارة، وعبد المطلب، وأبو طالب، والعلاء بن حارثة من بني قريش، وربيعة حُذار من بني أسد.
وقد ساهم سوق عكاظ كونه ملتقى للشعراء وحاضناً لهم ومنبعاً لقرائحهم- ساهم في إخراج عدد من الأسماء والقصائد الشعرية الكبيرة في تاريخ الأدب العربي، وهناك كانوا يتبايعون ويتعاكظون، ويتفاخرون، ويتحاججون، وتنشد الشعراء ما تجدد لهم، وقد كثر ذلك في أشعارهم، كقول حسان:
سأنشرُ إن حييتُ لهم كلاماً يُنشرُ في المجامع من عكاظ
وممن برز فيه وعلا فيه شأنه النابغة الذبياني، الذي ترأس سوق عكاظ، وفي ذلك يقول الأصمعي : كان النابغة يُضرب له قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ، فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها.
وفيها كان يخطب كل خطيب مصقع، ومنهم قس بن ساعدة الأيادي؛ إذ خطب خطبته الشهيرة هناك، وهو على جمله الأورق؛ والتي جاء فيها: "أيها الناس، اسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، ليلٌ داجٍ، ونهار ساجٍ، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وجبال مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة، إن في السماء لخبراً، وإن في الأرض لعبراً، ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا بالمقام فأقاموا أم تُركوا فناموا، يقسم قس بالله قسماً لا إثم فيه، إن لله ديناً هو أرضى له، وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه، إنكم لتأتون من الأمر منكراً".
وفيه عُلّقت القصائد السبع الشهيرة افتخاراً بفصاحتها على من يحضر الموسم من شعراء القبائل إلى غير ذلك، وكان كل شريف إنما يحضر سوق بلده إلاّ سوق عكاظ، فإنهم كانوا يتوافدون إليها من كل جهة، فكان يأتيها قريش، وهوازن، وسليم، والأحاشيش، وعقيل، والمصطلق، وطوائف من العرب.
وكانت بعكاظ وقائع
استمرت سوق عكاظ أكثر من قرنين، والمرجح أنها بدأت قبل الهجرة بسبعين سنة، واستمرت في الإسلام حتى سنة 149هـ حين نهبها الخوارج.
وسكان سوق عكاظ الأوائل هم قبيلة هوازن وعدوان التي قيل عنها ذو الإصبع العدواني أحد المعنيين بالسوق وهوازن وهم قبيلة دريد بن الصمة وتسكن قرب السوق قبيلة من قريش وجماعة من الأشراف ذوي جود الله. >>
للإنضمام لديوان شعراء سوق عكاظ الالكتروني :
وهناك نشاط قبلي وسياسي لحل المشكلات بين الأمم والقبائل وعقد عهود السلام وتسليم الاسرى وابراز المعاهدات وتقويم الفرسان وتحديد مراكز الفرسان.
وزار الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السوق مع أعمامه محارباً متشوقاً وبعد نزول الوحي عليه داعياً إلى الله وقد دمر هذا السوق على يدي الخوارج الحرورية عام 129ه
وعاد السوق من جديد
وهاهو اليوم يعد السوق وجهة المشرق وتاريخه التليد وأحياء نشاطه الثقافي والادبي انطلاقاً من اهتمام الحكومة السعودية أيدها الله بكل من شأنه تطوير الثقافة والارتقاء بها والحفاظ على القيم والمعطيات التي تتمشى مع تعاليمنا الدينية وقيمنا الأصيلة وتثري الحركة الأدبية والثقافية بما يعود بالنفع والفائدة على مواطني هذه البلاد خاصة والعالم العربي قاطبة.
وشاركت دارة الملك عبد العزيز في مهرجان سوق عكاظ الأول بجناح متكامل يضم صوراً فوتوغرافية ووثائق ومخطوطات تقدم لمحات مهمة من تاريخ سوق عكاظ والطائف، وتقدم خدمات التعقيم مجاناً للوثائق والمخطوطات لدى الأهالي في المحافظة والمصطافين وللمكتبات الحكومية والخاصة هناك، ويبث رسائل توعوية وإرشادية لزوار المهرجان عن القيمة الثقافية والتاريخية للوثيقة والخدمات العلمية والعملية التي تقدمها الدارة للمجتمع.
كما نظمت في العام الماضي في موقع المهرجان في اليوم الأخير من البرنامج الثقافي للمهرجان ندوة عن التاريخ الشفهي تتناول أهمية رصد وتوثيق وكتابة التاريخ الشفهي المحلي بصفته جزءاً مهماً من تاريخ المملكة العربية السعودية ومكملاً للمدون منه، وضرورة تفعيل المصدر الشفهي
--------

منقووول عن اجــابــات قووقل

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 60
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: سوق عكاظ... تعريف   الأحد أبريل 27, 2014 1:13 pm

روضةالحاج


روضة الحاج صوت شعري متفرد في منظومة الشعر السوداني والعربي ,وأستطاع أن يصنع الفارق من خلال المشاركات الداخلية والخارجية, ويعد من العلامات الفارقة في الشعر النسائي بالوطن العربي ,وما نيلها لجائزة سوق ( عكاظ) إلا إستحقاقاً لهذه المكانة وتأكيداً على تميزها ونضوج مفرداتها . وتعد روضة الحاج أول إمرأة تنال الجائزة بالرغم من أن سوق (عكاظ) من المنافسات التاريخية القديمة حيث بداياتها قبل أكثر من ثلاثة عشر قرناً ,وهو السوق الذى كان يجول فيه المتنبي ويصول ,وكانت خنساء الجزيرة العربية هناك ترد, من وراء حجاب .( ياليتني كنتُ معهم فأفوز فوزاً عظيماً ) .واليوم رحل أبو الطيب المتنبي .وترك المكان لخنساء النيل ,لتمطتي فرسها وتقدم بلسان صدق مبين بأن حواء السودان حاضرة وقادرة على أن تدون أسمها في سجل فطاحلة الشعر الذين عبروا من هذا المكان وظلت سيرتهم حاضرة بالرغم من تباعد السنوات .روضة الحاج وبعد حصولها على بُردة سوق عكاظ التي ولأول مرة تُصمم بطابع نسائي مميز.التقت بها (جريدة الجريدة ) في هذه المساحة......


( حوار : برعي صديق الأبنوسي )


*روض الحاج صوت شعري أصبح له صدى محلي وعربي واضح . فهل الأسماء التي شاركت في سوق عكاظ كانت بذات المستوى,لتؤكد لنا روضة بأنها حققت ( إنجاز) مستحقاً ؟.


مكانة سوق عكاظ كأقدم حالة تنافسية وتقيميية ونقدية للشعر العربي مكانة قديمة وعتيقة وعريقة ولاتحتاج إلى كثير حديث ,أما بعث هذا الحراك من جديد في ذات الزمان والمكان بعد ألاف السنوات فهو الأمر الكبير الذي يستحق الثناءوالتقدير والإشادة بالمملكة العربية السعودية وجلالة الملك عبدالله الذي يشرف السوق برعايتة والأمير الشاعر خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الإشرافية للسوق على هذه النظرة العميقة والواعية للثقافة العربية وللشعر العربي , وليس هذا بغريب على المملكة وقيادتها . اما الشعراء المشاركون فالمعروف أن شروط المسابقة دقيقة جداً وأن من يتقدمون للتنافس عادة هم أصحاب التجارب الكبيرة .ولعل إستعراض أسماء الفائزين الدورة الماضية هو الشاعر اللبناني الكبير شوقي بزيع.


*لأول مرة يتم تصميم بُردة بطابع نسائي لجائزة سوق عكاظ.ماذا أنتِ قائلة ؟؟


يشرفني أن أكون أول إمرأة تتزياً ببردة عكاظ التي تتجاوز كونها قطعة قماش جميلة إلى دلالات ومعاني كبرى فهي إعتراف وتقدير للمرأة العربية المبدعة في كل مكان ,وهي خطوة واثقة للمبدعات للدخول إلى الفضاءات التي ظلت حكراً على المفردة المذكرة لزمان طويل ،أنا أحى الجهود التي يبذلها الأن المصمم العالمي يحي البشري لمنح البردة ولأول مرة طابع وسمتاً نسائياً.


*(المريد) كان أول مشاركاتك الخارجية ،وحينها قوبلتي بأحتفاء لم تتصوريه ،فهل كان ذلك دافعاً قوياً بأن يجعلك حريصة على الوجود في المهرجانات الخارجية؟


كنت في بداية الطريق يومها وأحتفى المربديون العراقيون يومها بنصي الذي قدمته إحتفاء كبيراً جعلهم في العام الذي أعقبه يقدمونني في جلسة الإفتتاح وهي مساحة لا يقرأ فيها إلا الكبار من أمثال الفيتوري وعبدالرازق عبدالواحد ورعد بندر وغيرهم وبعدها فتحت لي كل العواصم العربية أبوابها ولما تزل.


*روضة الحاج لم تتوقع أن تنضج تجربتها الشعرية داخلياً.فكيف واجهت كل هذا الإحتفاء الخارجي بما تكتب ؟؟


من قال لم أتوقع نضوج تجربتي داخلياً.اكدت مراراً وتكراراً أن الشعب السوداني هو الذي أجازني وقدمني للناس ،وأن الثقة التي منحني إياها هذا الشعب هي التي ثبتت خطاي على طريق لا أستطيع وصفه بالسهل لأنه ليس كذلك ،وعليه فإن الإحتفاء الخارجي جاء إستكمالاً لحفاوة إبتدرني بها هذا الشعب .


*هل هناك أصوات شعرية سودانية تنافس روضة الحاج ؟؟


لا أومن بالماراثون الشعري فالشعر عندي فعل جمالي وإبداعي وإنساني .وكل شاعر حقيقي ميزاته ونكهته وخصوصية تجربته .


*التوجه الفكري والأيدلوجي هل يخصم من رصيد المبدع ؟


غالباً يفعل ذلك لكن تظل هذه مساحة خاصة جداً ليس من حق أحد التدخل فيها ، وأعتقد أن الرابط بين السياسة والأيدلوجيا من جهة وبين الإبداع ينبغي أن يؤسس له بشكل جديد ،شكل يحفظ للإبداع تقدمه على السياسى،شكل يفصل بين الحالة الإقصائية التي إبتليت بها بعض الدوائر بدعوى الإتساق أو الإختلاف مع أوضد،هذه حالات سالبة ستشكل خصماً على حركة الإبداع التي ينبغي أن قائدة وليست تابعة على المدى الطويل .


*روضة الحاج صناعة المؤتمر الوطني وقد ساعدها إعلام السلطة المرئي والمسموع بصفتها موظفة في الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون بجانب عملها بإتحاد المرأة؟؟


هذا ببساطة(كلام أجوف )ويجافي الواقع تماماً ،إذا كان المؤتمر الوطني يصنع المبدعين فلماذا يكتفي بمنتج واحد ,والغريب أن أضعف اذرع الدولة في تقديري هو الإعلام الذي لم يحسن تقديم رؤيتها ومنجزاتها بشكل يليق بالجهود التي بذلت وإلانجازات التي تحققت ،إما كوني مذيعة بالهيئة فقد كان العكس هوالذي حدث تماماً ،أنا أستضيف الأخرين أكثر مما استضاف، وقد قدمت معظم المبدعين السودانيين عبر برامجي في الإذاعة السودانية وأواصل فعل ذلك في برنامج سفراء المعاني بفضائية الشروق ،أما إتحاد المرأة فهي رسالة مجتمعية طوعية أقدمها دفعاً لضريبة الوطن ووفاءً ببعض العطاء الذي تستحقه المرأةالسودانية،وقد تمكنت من تنفيذ بعض المشاريع المهمة في تقديري لصالح المرأة المبدعة السودانية، من أهمها إصداري لكتابي(شاعرات من السودان) و(كاتبات من السودان) واللذين أسهما إسهاماُ كبيراً في التعريف بالمبدعات السودانيات وغير ذلك من المبادرات .


*ضعف المشاركات الخارجية للمبدعين هل يرجع ذلك لتعدد الكيانات وعدم إعتراف كل منها بالآخر ؟ أم عدم ثقة في منتوجنا الأدبي؟؟


أظن أن التنسيق بين هذه الكيانات مهم،وقبوا كل منها للآخر شرط ضروري جداًوعدم الشللية كل هذه أدواء ستواصل حجب الضوء عن كل هذا الإبداع العظيم في السودان ، وكذلك التواصل مع الأجسام المشابهة خارجياً .


*الصدى الذي وجدنه فوز أغنية (قادمون) للشاعر محمد نجيب محمد علي وأداء الفنان أحمد شاويش في مهرجان إتحاد إذاعات الدول العربية، هل كل هذا الاحتفاء دليل على عدم وجودنا الفاعل في المحيط الخارجي ؟؟


بل هو دليل على جودة شعرنا وموسيقانا وتفرد أصوات مبدعينا ، محمد نجيب شاعرٌ مميز وله عطاؤه الثر ، ومبارك محمد على موسيقار عبقري وخلاق،وأحمد شاويش فنان يملك إمكانات كبيرة لذلك كان حقيقاً بهم الإحتفاء والتقدير .


*يري الكثير من النقاد أن ديوانك (ضوء لأقبية السؤال ) يعد تحولا كبيراً في تجربتك الشعرية؟؟


يبقى للنقد كلمته ووجهة نظره وهو ضرورة لاكتمال ثنائية الإبداع .

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
سوق عكاظ... تعريف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: منتدي الفكر والآداب-
انتقل الى: