كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
فوائد الدخن
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 81 بتاريخ الإثنين يونيو 04, 2018 5:24 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16444 مساهمة في هذا المنتدى في 2721 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 ذهنية متوقدة ذكاءا .. ادخل واقرا الموضوع ؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: ذهنية متوقدة ذكاءا .. ادخل واقرا الموضوع ؟؟؟   الجمعة مايو 16, 2014 7:18 pm


لتصفحي اليومي لموقع سودانيزاونلاين اعجبت بهذا الموضوع الشيق الذي سكب فيه الكاتب عصارة فكره عن موضوع الطائرة الماليزية المفقودة منذ مارس الماضي..




بيان من ركّاب الطائرة الماليزيّة المختفية منذ الثامن مارس 2014
----------------------------------------------------------------

هذا بيان للناس نذيعه بأفواه ملؤها مالح الفقاقيع ودقيق الكائنات البحريّة.
نذيعه نحن المئتان والتسعة والثلاثون راكباً لنخلد بعد ذلك للراحة في أغوار المحيط، وتسكن أجسادنا إلى مثواها الجماعيّ الأخير الذي كان قبل السقوط مسرحاً نابضاً بالحياة الطائرة.

أيها الناس،

لم يُعثَر على صندوق طائرتنا الأسود، ولم تصل إلى ذبذبات أرواحنا طائرةٌ أو بارجة، ومع ذلك قيل عنّا الكثير وكُتِب أكثر مماقيل، وهو مزيج مدهش من أباطيٍل وأمانٍ وتوهّمات. فمامن شبكة صيد شوهدت عائمة، وما من قطعة فلّين أومطّاط برزت من الزبد تتقاذفها الأمواج، ومامن لوح خشبي عُثرعليه طافياً في المحيط إلّا ونُسب إلى أجزاء طائرتنا التي زُعم أنّ كلّ ماتبقى منها نقطتان من النفط، بينما جاء في الأخبار أنّ رنين هواتف شركائنا في المثوى من الصينيين قد سمعه على اليابسة ذووهم عندما سعوا لمهاتفتهم، وأنّهم لاحظوا نشاطاً في حساباتهم الألكترونيّة على الإنترنيت.

أخيراً صمتت عن ذكرنا نشرات الأخبار، وانطمست التكهّنات التي شغلت الجميع، كما انطمس أثر طائرتنا حيث هوت، ورأى أهالينا أنّ من الخير لهم على اليابسة ولنا في الماء دفننا في حدائق الذكريات والأخيلة الطليقة حيث لايُغسل الأموات، ولايُشيّعون، ولايُحفر لهم قبر، ولايُنصَب شاهد، بل يُتركون بأثوابهم ومتاعهم وزينتهم وخصلات شعورهم اللامعة بالأدهنة وحافظات نقودهم وهواتفهم المتحرّكة وحواسيبهم المحمولة وبقايا أطعمتهم ومشروباتهم الروحيّة والخالية من الكحول والصحف اليوميّة التي توزّع قبيل إقلاع الطائرة، في ظلال لاتعرف الانحسار ينعمون فيها بالنوم دون أن تتعرّض أبدانهم للتحلّل والعفونة أوينخرها الدود.

كنّا طوال الوقت منذ ارتطمت الطائرة بصفحة الماء أدنى إلى الموت منه إلى الحياة، نهوي إلى الأعماق شبراً فشبراً في حركة متأرجحة، غير أنّ السرد المضجر لقصّة اختفائنا، والمؤتمرات الصحفية التي عقدتْ لتمليك الجمهور حقائق لا يملكها
أحد، وسيل النداءات المتكرّرة لأسمائنا، وأبواق القوارب العملاقة التي جابت البحار في أثرنا، وأزيز الطائرات التي حوّمت في الأجواء أملاً في انتشال حطام طائرتنا وأجداثنا وحملها إلى اليابسة ( من أين للباحثين علم اليقين بأنّا نريد العودة لليابسة؟!) - كل تلك الزوبعة مافتئت تعيق هبوط طائرتنا التدريجي إلى مستقرها، ومابرحت تزلزلها حتى اضطربت الطائرة واشتد اهتزازها شأن من يجاهد للفكاك من براثن كابوس، وأيقظنا ارتجاج القبر وتهاوي الأمتعة من أعلى المقاعد الغارقة في ظلام تدور فيه عيوننا الخاوية فى محاجرها فلاترى شيئاً، وتتحسّس فيه أناملنا المنتفخة أقفال الأحزمة التي تشدّنا للمقاعد، أحزمة الأمان التي صارت أحزمةً الفناء، للاطمئنان على شدّة الوثاق الذي يقيّدنا إلى العالم الآخر.

عثمان محمد صالح،
15-05-2014

سودانيزاونلاين

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
ذهنية متوقدة ذكاءا .. ادخل واقرا الموضوع ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: