كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
فوائد الدخن
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 81 بتاريخ الإثنين يونيو 04, 2018 5:24 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16444 مساهمة في هذا المنتدى في 2721 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 عظماء اسلموا....؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء يونيو 17, 2014 11:52 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

عظماء  اسلموا...؟؟؟؟

رليوبولد فايس .. الصحفي النمساوي
............................................



ولد الصحفي النمساوي ليوبولد فايس Leopold Weiss سنة 1900م في مدينة ليفو التي تتبع بولندا الآن، وكانت وقتها تابعة للنمسا، في عام 1921م دخل عالم الصحافة محرِّرًا بـ(اليونايتد تلغراف بالتعاون مع اليونايتدبرس)، ومع حداثة سِنِّه سنة 1922م فقد ترك بلاده وقام بعدة رحلات إلى بلاد الشرق الآسيوية والإفريقية متفقدًا أصولها، كاتبًا عنها لأمهات الصحف الأوربية، حتى صار من أوسع الكُتَّاب الأوربيين اطِّلاعًا، وأنفذهم بصيرة، وأكثرهم تحرُّرًا، وأشدَّهم تعطشًا للاستزادة من المعرفة عن طريق الرحلات(1).

جَدُّه هو الحاخام الأكبر للنمسا، وتتوارث عائلته هذا المنصب كما تتوارث التراث اليهودي منذ عدة أجيال سابقة، وما إن بلغ ليوبولد فايس الثالثة عشرة من عمره حتى قرأ العبرانية وتكلمها بطلاقة، وتعلم الآرامية، وأتبعها باللغة العربية، ودرس العهد القديم في الأصل، وأحاط تمامًا بنصوص التلمود وشروحه، ومعرفة الفروق بين تلمود بابل وتلمود القدس، ودرس بعناية الكتاب المقدس المسمَّى تارجوم؛ إعدادًا ليكون الحاخام الأكبر في النمسا(2).

في رحلته إلى الشرق، كانت نظرته إلى الإسلام كأي أوربي؛ وهي نظرة نشأت عليها الأجيال أن الإسلام وتعاليمه غير جديرة بالاحترام من الناحيتين الروحية والأخلاقية.

قصة إسلام ليوبولد فايس
لقد أدهش ليوبولد فايس في رحلته إلى الشرق ما كان عليه المسلمون الأوائل من عِزَّة وحضارة، وما صار إليه أحفادهم الآن، على الرغم من أنه لا يجد في الإسلام ما ينفِّر من العلم أو يخمد الهمم أو يطفئ جذوة الأمل والكفاح في نفوس أتباعه، بل إن الإسلام يدعو إلى التحرُّر والأخذ بأسباب التقدم والفلاح، وعدم التواكل والاستسلام والخضوع، ولم يلبث ليوبولد فايس أن أدرك السبب الحقيقي وراء انحلال المسلمين وتخلُّفهم؛ إن السبب الحقيقي هو جهل المسلمين بأحكام دينهم وعدم تمكُّنهم منها أو تمسُّكهم بها، وذلك عكس ما يشيع خصوم الإسلام من أن تمسك المسلمين بدينهم هو الذي أدى إلى تخلُّفهم(3).

لذلك نجد ليوبولد فايس يقول: "كنت كلما زدت فهمًا لتعاليم الإسلام من ناحيتها الذاتية وعظيم ناحيتها العلمية، ازددتُ رغبةً في التساؤل عما دفع المسلمين إلى هجر تطبيقها تطبيقًا تامًّا على الحياة الحقيقية، لقد ناقشتُ هذه المشكلة مع كثير من المسلمين في جميع البلاد ما بين طرابلس الغرب إلى هضبة البامير في الهند، ومن البوسفور إلى بحر العرب، فأصبح ذلك شَجًى في نفسي، طفا في النهاية على سائر أوجه اهتماماتي الثقافية بالعالم الإسلامي، ثم زادت رغبتي في ذلك شدَّة، حتى إني -وأنا غير المسلم- أصبحتُ أتكلم إلى المسلمين مُشفِقًا على الإسلام من إهمال المسلمين وتراخيهم"(4).

ثم حدث أن ناقش ليوبولد فايس أحد رجال الإدارة الشبان في أفغانستان في ذلك الأمر، فلما لمس فيه ذلك الشاب غَيْرة على الإسلام، وإلمامه بتعاليمه، وإيمانه بكماله وعظمته وقدرته على إسعاد البشرية وعلاج مشكلاتها، قال له: "إنك ما دمت ترى هذا الرأي، فإنك في الحقيقة مسلم ولا تدري". ولقد أثَّرت هذه الكلمات في نفس ليوبولد فايس، فأطرق صامتًا يتدبَّر معاني الكلمات التي سمعها وأيقن بصدقها، حقًّا لقد أسلم بقلبه وإنه ليحس ذلك، ولم يبقَ إلا أن يُعَبِّر تعبيرًا عمليًّا عن حقيقة ما آمن به(5).

لذلك لم يكد يعود إلى أوربا سنة 1938م حتى أشهر إسلامه وتسمى بـ"محمد أسد"، وقد تحدث في صدق عن أسباب اعتناقه الإسلام في كتابه (الإسلام في مفترق الطرق)، فقال: "لم يكن الذي جذبني تعليمًا خاصًّا من التعاليم، بل ذلك البناء المجموع العجيب والمتراص بما لا أستطيع له تفسيرًا من تلك التعاليم الأخلاقية، إضافةً إلى منهاج الحياة الأخلاقية؛ إن الإسلام -على ما يبدو لي- بناءٌ تامُّ الصنعة، وكل أجزائه قد صيغت ليُتِمَّ بعضها بعضًا، ويشدَّ بعضها بعضًا، فليس هناك شيء لا حاجه إليه، وليس هناك نقص في شيء، فنتج من ذلك كله ائتلاف متزن مرصوص، ولعلَّ هذا هو الذي كان له أبلغ الأثر في نفسي"(6).

إسهامات ليوبولد فايس

لقد تبحَّر ليوبولد فايس في علوم الإسلام لدرجة أنه اختير عند إنشاء دولة باكستان ليشغل وظيفة مدير دائرة تجديد الدين في إقليم البنجاب الغربي، ثم صار فيما بعد مندوبًا لباكستان في الأمم المتحدة(7).

وتفتقت عبقريته في كتاباته، وصارح المسلمين بحقائق خطيرة عن الديانات السابقة، والفلسفة التي تقوم عليها نظريات الغرب العلماني، وتلك أمور لم يجرؤ أحد على التصريح بها، مستهدفًا من ذلك استنهاض همم المسلمين، وإيقاظ أمة الإسلام من نومة الجهالة ورقدة الغفلة؛ حتى تنقشع سحابة التشاؤم التي تظلل سماء الأمة؛ حتى تستردَّ غابر مجدها وحضارتها، ويستعيد المسلمون ما كان لهم من قوة روحية وثقافية وحضارية، هذا الهدف الأسمى يتلخص عند الفيلسوف محمد أسد في عبارة موجزة هي: "عودة المسلمين للتمسُّك بحقيقة دينهم، وأن هذا الهدف يؤكده القول المأثور: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صَلُح به أوَّلها".

ويقدم دليله على ذلك بقوله: "إن هذا الدين الذي استطاع أن يجمع أشتات العرب منذ ثلاثة عشر قرنًا، ويجعل منهم قوة سادَت العالم أجمع بثقافتها وحضارتها وتسامحها، قادرٌ تمامًا على أن يُقَدِّم للمسلمين اليوم ما قدَّم لهم بالأمس؛ إنه يُقَدِّم دستورًا للحياة لا تجد له مثيلاً بين النظم الدينية والأخلاقية والاجتماعية، تلك النظم التي تعرَّضت منذ فجر التاريخ لمراجعات البشرية وتهذيبهم. إن الإسلام ليس دينًا لأُمَّة، ولا خاصًّا بإقليم، ولا محدود الزمن، بل إنه الدين السماويُّ الوحيد الذي يتطابق ويتلاءم مع كل زمان ومكان، ويصلح لإسعاد البشرية جمعاء"(Cool.

المصدر: كتاب (عظماء أسلموا) للدكتور راغب السرجاني.


...................................................

(1) عيسى عبده، أحمد إسماعيل يحيى: لماذا أسلموا ص216.
(2) مفيد الغندور: الإسلام يصطفي من الغرب العظماء ص153.
(3) عيسى عبده، أحمد إسماعيل يحيى: لماذا أسلموا ص216.
(4) المصدر السابق ص216، 217.
(5) السابق نفسه ص217.
(6) السابق ص217، 218.
(7) عيسى عبده، أحمد إسماعيل يحيى: لماذا أسلموا ص218.
(Cool مفيد الغندور: الإسلام يصطفي من الغرب العظماء ص152، 153.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com

كاتب الموضوعرسالة
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 12:46 pm



الراهب مونجوزا .. كان ينصر قرى بأكملها




فكر محمد مونجوزا.. وتدبّر وتعلم وقارن بين الأديان واهتدى إلى الإسلام بعد أن كان قسيسًا في الكنيسة الكاثوليكية بزائير.. ومع رحلته الإيمانية يروي محمد مونجوزا قصة إسلامه:

تلفقنني الكنيسة الكاثوليكية منذ صغري وصبغتني بالنصرانية، ثم كلفتني بالدعوة إلى النصرانية.

كنت راهبًا أعمل بالدعوة وتنصير الناس، كنت مؤثرًا بالفعل، إذ أجتاح القرى فأنصِّر كل من فيها، وأنتقل إلى غيرها.

وفي تلك الآونة كنت أختلي إلى بيوت الأصدقاء، وكان منهم المسلم الذي تعجبني خصاله، وكانوا يتحدثون عن الإسلام بما يثير انتباهي فعلاً، مثل: وحدانية الخالق، وخُلُق الإسلام، وسماحته، والتراحم فيه.

ويومًا رأيت في يد أحدهم القرآن، فطلبته منه وتزامن معه الرحلة إلى فرنسا من أجل الدراسة، فأتيحت فرصة البحث العلمي والاطّلاع المركّز في تلك المقارنة بالإسلام، دين الله الحق.

كانت الكنيسة تنتظرني أن أعود إليها بقوّة أكبر، لكن مشيئة الله وفضله خلصاني، وأخذا بيدي إلى طريق الحق والدين الصحيح.

وقد تقدمت إلى منظمة الدعوة الإسلامية لتسجيل إسلامي، وكان رد الفعل كبيرًا للغاية إذ، غضب رسميًّا وهاج البابا في الفاتيكان، حيث كنت لهم يدًا قوية، وأخذوا مني سيارتي ومنزلي وبعض حاجاتي، ثم بدأت تحرشاتهم بي.

المصدر: كتاب (إسلام القساوسة والحاخامات).

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 12:50 pm


ديامس نجمة الراب .. تكشف رحلتها إلى الإسلام
.................................................


في خضم الجدل حول الإسلام في فرنسا، والموقف من ارتداء الحجاب والنقاب، تطلّ نجمة الراب الفرنسية ديامس، عبر قناة "تي أف 1"، لتعلن إسلامها وهي ترتدي الحجاب الشرعي.

وبعد ثلاث سنوات ونصف من الغياب والجدل الذي صاحب هذا الغياب، ظهرت نجمة الراب الفرنسية، ميلاني جورجيادس، المعروفة باسم "ديامس"، بصورة مغايرة عما كانت عنه حتى عام 2009م.

وكانت ديامس، قد بدأت تغيِّر في مظهرها تدريجيًّا، حيث ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تغطي رأسها، لكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها وهي ترتدي حجابًا إسلاميًّا كاملاً.

ديامس التي كانت حتى هذه السنة، واحدة من أشهر مغنيات "الراب"، هذا الطابع الغنائي الصاخب والغاضب، ظهرت في حوار حصري على قناة "تي أف 1" الفرنسية لتكشف رحلتها مع الأدوية المهلوسة والمصحات العقلية قبل أن تكتشف الهدوء في دين الإسلام، الذي عرفت أول طريق إليه بالصدفة حينما قالت لها إحدى صديقاتها: "طيب، سأقوم أنا الآن للصلاة وأرجع".

ديامس أو ميلاني، وهو الاسم التي تحب الآن أن تُنادى به، تقول عن حياتها الجديدة إنها "متزوجة منذ ما يزيد عن سنة، وهي أم منذ أشهر، وتعيش حياة هادئة وممتعة".

ويعج موقع اليوتيوب ومحلات بيع الكاسيت عبر العالم بأغاني ديامس "الثورية" الناقمة على الأوضاع ببلادها فرنسا، وتظهر فيها ميلاني أو ديامس على صورتها الأولى، رقص عنيف وإثارة بدون حدود.

لكنها اليوم، ظهرت هادئة جدًّا ومقتنعة إلى أبعد حد بما تفعل، بل إنها أكدت أن "قرار تحوُّلها إلى الإسلام قرار شخصي ناتج عن دراسة لدين الإسلام وقراءة القرآن الكريم".

قالت ديامس لبرنامج "من السابعة إلى الثامنة" على قناة "تي أف 1" واسعة الانتشار والمشاهدة، إنها "بتحولها للإسلام قد كسبت راحتها، وأن حياة النجومية لم تعد تصلح لها"، وأضافت: "لقد شفى هذا قلبي، أعرف الآن ماذا أفعل فوق الأرض، أعرف لماذا أنا هنا".

وانتقدت ديامس، قيام الصحافة الشعبية بالتقاط صورة لها وهي تخرج من أحد المساجد في فرنسا، وتظهر وهي محجبة وتنظر في جوّالها، ويسبقها شخص يلبس لباسًا رياضيًّا، ربما يكون زوجها.

وعن قصة إسلامها، تقول ميلاني: "لقد كنت مشهورة جدًّا، وكان لديّ كل ما يبحث عنه أي شخص مشهور، لكنني كنت أبكي بحرقة وحدي في بيتي وعندما أنام، هذا هو ما لم يكن يشعر به المعجبون بي".

وتضيف ميلاني قائلة: "تعاطيت الحبوب كثيرًا ودخلت مصحات عقلية أيضًا حتى أستعيد عافيتي، لكن لم أنجح"، قبل أن توضح "مرة كنت مع صديقاتي، إحداهن مسلمة، سمعتها تقول: طيب أنا ذاهبة للصلاة وسأرجع. قلت لها: أنا أيضًا أريد أن أصلي. فأجابتني: فليكن".

وعن هذه اللحظة تتحدث ديامس: "كانت أول مرة أضع جبيني على الأرض، وشعرت بشعور قويّ لم أشعر به من قبل، وأعتقد الآن أن السجود ووضع الجبهة على الأرض لا يجب أن يكون إلا لله".

الإسلام ليس دين عنف
ميلاني أو ديامس تقول: إنها انتقلت إلى جزر موريس وأخذت معها القرآن؛ كي تقرأه وتتعرف على الإسلام، وخلال هذه الفترة التي قضتها في "خلوة" اكتشفت سماحة دين الإسلام.

وعندما سألها الصحفي المحاور عن نظرتها للإسلام ومَن يتحدثون اليوم بالإسلام ويقومون بالقتل والذبح ومختلف المآسي، أجابت: "أعتقد أنه يجب الحديث عن الفرق بين الجاهل والمتعلم أو العارف، ومن لا يعرف يجب عليه ألاّ يتكلم في أمور لا يعرفها، فالإسلام لا يبيح قتل الأبرياء كما نرى".

وعن حياتها الجديدة وكيف تلقّى مقربوها خبر إسلامها، قالت ديامس: "طبعًا أخبرت الأشخاص المقربين مني، عائلتي وأصدقائي، لم يكن الأمر سهلاً، ولكن في النهاية هذه حياتي، وأنا وجدت راحتي هكذا".

وتعود ديامس لقضية ارتداء الحجاب في مجتمع فرنسي يبدي حساسية من هذا الأمر، وتؤكد: "أنا أرى أنني أعيش في مجتمع متسامح، وما يؤذيني ليس النقد، ولكن الشتم والتصنيفات والأحكام الجاهزة"، وأضافت: "بعدما أسلمت وقبل أن أرتدي الحجاب، كنت أسأل نفسي هل سأستطيع فعلاً وضع غطاء الرأس هذا، لكن في مرة من المرات، كنت أمشي وحيدة على شاطئ البحر، وتساءلت: إنّ خالق البحر والشمس هو من أمر بارتداء الحجاب، فكيف أعصيه؟! ومباشرة قررت ارتداء الحجاب".
.................................
المصدر: صحيفة البيان الإماراتية.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 12:52 pm


محمد جون وبستر .. رئيس البعثة الإسلامية الإنجليزية



ولدت في لندن ونشأت مسيحيًّا بروتستانتيًّا، وفي سنة 1930م في العقد الثاني من عمري واجهتني المشاكل التي كثيرًا ما يلقاها شاب ذكي يستعمل عقله، وهي ترتبط أساسًا بالملاءمة بين شئون الحياة اليومية ومقتضيات الدين، وهنا صادفتني أول نقطة ضعف في المسيحية.

فالمسيحية عقيدة مزدوجة تعتبر الدنيا أثيمة، وتدير ظهرها إلى حقائق الحياة، وتعقد الآمال على الحياة الآخرة، وعلى ذلك وضعت نظامًا دينيًّا للناس خاصًّا بيوم الأحد لا نظير له في باقي الأيام الأخرى في الأسبوع، وفي الوقت الذي كانت فيه إنجلترا تعاني كثيرًا من حالات الفقر والحرمان والاستقرار الاجتماعي، فإن المسيحية لم تحاول أن تعمل شيئًا في هذا السبيل؛ لهذا وفي حماس الشباب وتحت تأثير العاطفة أكثر من تأثري بحقائق المعرفة - تزعزع إيماني بالمسيحية وأصبحت شيوعيًّا.

وللشيوعية إقناعها المحدود لشاب عاطفي مراهق، فلم يمض طويل وقت حتى تبينت طبيعتها الكريهة القائمة على الصراع الطبقي الذي لا يتوقف، ولما لفظت الشيوعية بمبادئها المادية اتجهت إلى دراسة الفلسفة والأديان، وبدأت من خلال مراقبة كل ما حولي أشعر بوحدة هذا الوجود، وأدى بي هذا إلى اعتناقي البانثية، وهي دين تقديس الطبيعة وقوانينها.

من العسير علينا نحن الغربيين أن نتعرف على الإسلام، فمنذ الحروب الصليبية ونحن نرى إمّا إغفالاً متعمدًا لذكر الإسلام، وإما تحريفًا متعمدًا وتشويهًا لحقائقه.

ثم حدث عند إقامتي في أستراليا أن طلبت نسخة من القرآن الكريم من مكتبة سيدني العامة، فما أن قرأت مقدمة المترجم حتى لمست التعصب ضد الإسلام مكشوفًا ومفضوحًا، فلم أتمالك إلا أن أقفل الكتاب وأتركه، ولم أجد عندهم ترجمة للقرآن قام بها مسلم. وبعد أسابيع كنت في بيرث في غربي أستراليا، فعاودت البحث في مكتبتها العامة عن نسخة للقرآن شريطة أن يكون مترجمها مسلمًا.

ولا أستطيع أن أعبر في كلمات عن مدى تأثيري بمجرد تلاوتي لأول سورة فيه، سورة الفاتحة بآياتها السبع.

ثم قرأت عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وقضيت بضع ساعات في المكتبة في ذلك اليوم وحصلت على طلبتي وبغيتي، وشاء الله بفضله أن أكون مسلمًا، مع أنني لم أكن من قبل قد التقيت بمسلم، فبارحت المكتبة يومئذ متعبًا من أثر ما عانيت من جهد فكري وعاطفي.

وفي زيارة ثانية للمكتبة كنت أسائل نفسي أكان حلمًا ذلك الذي حدث بعد ذلك أم هو حقيقة واقعة! وكان من المستحيل عليَّ أن أصدق ما حدث، وخرجت من المكتبة لأتناول فنجانًا من القهوة، وبينما أنا أسير في الطريق إذ ببصري يقع على بناء خلف سور مرتفع من الطوب الأحمر مكتوب عليه (مسجد المسلمين)، فقلت لنفسي على الفور: "أمَا وقد عرفت الحق فعليك اتباعه على الفور"، فأعلنت قولي: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وبذلك أصبحت بفضل الله من المسلمين.

المصدر: كتاب (عادوا إلى الفطرة).

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 12:55 pm


جنيفر هواير والانقلاب على الكنيسة



لم تقتنع بقضية التثليث، وبدا عليها التمرد منذ الصغر، وتساءل الكاهن عن سر عدم صلاتها مثل باقي المسيحيين، وكانت ترى المسيحيين وهم يصيحون وتنهيداتهم كانت تملأ المكان، لكن هذا لم يؤثر فيها، وتحولت إلى داعية للإسلام وداعية حصينة استطاعت بأسلوبها وبعقليتها الراجحة أن تحول الكثير من نساء الجاليات بصفة عامة في قطر إلى الإسلام. وحولت مركز قطر للتعريف بالإسلام من مجرد مكان لتعارف المسلمات الجديدات بعضهن على بعض إلى خلية نحل، حتى كان يدخل الإسلام عن طريقها في الشهر الواحد أعداد ربما تفوق 20 امرأة.

وحول طفولتها، قالت جنيفر هواير: "كطفلة كانت فكرة التثليث راسخة في رأسي، وكانت حكايات قصص الإنجيل التي كنت أتلقاها بمدارس الأحد عن الرجال الذين يصرخون في جهنم بسبب الحريق تقفز إلى ذاكرتي، ذلك أنهم أفهموني أنني إذا لم أؤمن بالمسيح ربًّا -عليه السلام وتعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا- فإنني سأصلى نارًا أكون خالدة فيها".

وتابعت في حوارها مع صحيفة (الراية): "كانت تحركني أطياف الخوف حيثما كان مدرِّس الصف يوضح للطلاب هذه الصورة المخيفة، فلم يكن أحد من التلاميذ طفلاً ولا مراهقًا -وأنا منهم- يحبُّ أن يدخل النار..، لكني من داخلي لم أقتنع أبدًا بقضية التثليث، ولا أن سيدنا عيسي عليه السلام إله".

وأوضحت هواير: "لكنني كنت مضطربة أن يتلجلج في صدري هذا الأمر، حتى كان يومٌ سألت فيه الكاهن الذي نتعامل معه: لماذا لا أستطيع أن أصلي للمسيح مثل كل الناس؟ أجابني أن كثيرًا من الناس يشعرون بما تشعرين به، لكن ما دمتِ "مؤمنة" فلا خوف من هذا. خفّف عني هذا بعض ما كنت أحس من الذنب، لكني كنت أحس دائمًا بشيء غريب حين أرى تمثالاً لعيسى عليه السلام أخذ شكل الصليب وعيناه تتجهان نحوي بالانكسار".

وقالت الداعية الإسلامية: "حين بدت سنوات الشباب واستغرقني البحث، قررت ترك الكنيسة التي تنتمي إليها عائلتي بحثًا عن المزيد مما كنت أجهل، فلم أكن أبدًا أحس بالراحة مع الصلوات والأناشيد التي كانت تصدح بها الكنيسة".

وتابعت: "كانت تماثيل مريم أم المسيح عليهما السلام والقديسين متضائلة أمام صنم كبير كانوا يعتقدون أنه عيسى عليه السلام مسمّرًا على صليب من خشب، وكم ثارت دهشتي وتساءلت كيف يكون هذا إلهًا؟! وكيف يأذن الله تعالى لهذا الرسول الرقيق أن يسمّر حيًّا وقد توجوه بإكليل من الشوك ليظل ينزف حتى الموت؟! وكم دارت رأسي من ذلك تحيرًا واضطرابًا".

وأشارت إلى أنه في غمار حيرتها واندهاشها، وَصَلَتها دعوة من إحدى الكنائس، وكان المبنى ضخمًا بحجم إستاد رياضي حتى إن رجال المرور كانوا ينظمون حركة السير عبر هذا المبنى لسلامة الركاب والمشاة السالكين طريقهم لهذا المبنى الضخم الذي هو الكنيسة.

وقالت: "دخلت هذا المبنى ورأيت فيه ما رأيت، رأيت تمايل الجماهير ورفع أذرعهم، وكان البعض منهم يسقط من مكانه، ومع صيحات "المهتدين" الجدد المعبرين عن تأثرهم بدموعهم تجمدت في مكاني في ذهول عاجزة عن رفع يدي لأصيح باسم الرب عيسى كما يفعل الآخرون، إحساس غريب انتابني بأنني لست من هؤلاء، وأدركت أن لا مكان لي وسط هؤلاء".

وأضافت: "بحبي العميق لله تعالى وهو الشيء الذي أمتلكه، أخذت أفتشّ عن المزيد.. عمّن يوجهني، كانت كل كنيسة ألجأ إليها طلبًا للهداية تضيف إليّ المزيد من الاغتراب والعواصف التي ابتكرها الإنسان، ظللت دائمًا مغمورة بالشعور بالتخبط كأنما أسير في طريق وعر وعاصف، بينما كان كل من حولي يؤكدون لي أنني ضعيفة الإيمان".

واختتمت جنيفر هواير بقولها: "إن الصلاة في الإسلام أشبه ما تكون بسلكٍ يصلنا بمصدر القوة الرئيس: الله سبحانه وتعالى، وحينما ينقطع ذلك السلك فإن النور يخبو وينطفئ ليحل محله الظلام، وهذا ما كنت أحتاج.. هذا الإحساس بالطبع بعد اتصال بالجامع الكبير في مدينة سياتل الأمريكية لأنطق بالشهادتين بمحضر عدد من الأخوات الطيبات... ومنذ ذلك اليوم أثق تمام الثقة بأن الله موجود، وأعلم أنه لو لم ينر لي الطريق لظللت تائهة في الطرق الوعرة بلا نهاية، فالحمد الله على نعمة الإسلام".
...........................................
المصدر: كتاب (عادوا إلى الفطرة).

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 12:57 pm



الفلبينية نور .. وقصتها مع الإسلام



بعد ظلام القلب، أراد الله عز وجل لها أن تبصر النور بحب الإسلام واعتناقه.. واتخذت من "نور" اسمًا لها بعد أن أسلمت منذ عامين، وحول قصتها مع الإسلام كان هذا الحوار لنعرف المزيد.

تقول الفلبينية نور (28 سنة) -الحاصلة على بكالوريوس في المحاسبة وتعمل مديرة أحد محلات الملابس في بوادي مول- عن قصة إسلامها:

"كنت أعتنق الديانة المسيحية الكاثوليكية باعتبار أنها ديانة أهلي وأجدادي، وبعد أن قدمت إلى الإمارات، وبالأخص مدينة العين، تواصلت مع عمتي التي أسلمت وتزوجت، وقريبتي التي أسلمت أيضًا وتزوجت من إيراني وتعيش كلتاهما في أبو ظبي، وقمت بدعوتهما إلى عيد ميلادي، فأحضرت لي قريبتي معها مصحفًا مترجمًا إلى اللغة الإنجليزية، وعرضت عليَّ قراءته لمجرد القراءة، فوافقت من باب الفضول، وصرت أقارن بين ما جاء فيه مع ما تعلمته في ديني، فشعرت بأنه دين حق عادل لا يظلم أحدًا، يكرم المرأة ويمنحها حقوقًا كثيرة ليس كما كنت أعتقد".

النطق بالشهادتين
"وفي نفس الوقت كان بعض زملائي في العمل مسلمين، فإذا ما جاء وقت الصلاة طلبوا الإذن مني لمغادرة المحل والذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة، فلفتوا انتباهي، وقلت في نفسي: ما هي الصلاة؟ وما هو هذا الدين؟ فقراءتي للقرآن جعلتني أسأل وأستفسر وأراقب كل مسلم أو مسلمة أراها، وكأنّ في داخلي بركانًا من الأسئلة أودُّ تفجيره".

وتتابع: "في تلك الفترة كان شهر رمضان الفضيل ولم أكن قد أسلمت بعدُ، بل أصبحت مجرد مهتمة بالتعرف على هذا الدين، وكانت قريبتي تصحبني معها إلى صلاة التراويح؛ لأرى النساء وهن يصلين، وأسمع صوت الإمام وهو يقرأ القرآن، حينها بدأ جسدي ينتفض، وبدأت نفسي تحدثني بأنها تريد أن تكون مثلهم.. فكنت أريد أن أصلي وأعتنق الإسلام، فسألت كيف يمكنني ذلك؟ فأشاروا عليَّ بالذهاب إلى دار زايد للثقافة الإسلامية، وفعلاً ذهبت ونطقت بالشهادتين، وقدمت أوراقي عن طريقهم إلى القاضي، لأغيِّر ديانتي رسميًّا إلى الإسلام".

احتشام وصوم
أخبرت نور والديها وإخوتها عبر الهاتف بأنها صارت مسلمة، فناقشوها في السبب، فشرحت لهم ما أحست به وما حصل معها، فلم يعاتبوها أو يطلبوا منها أن ترجع إلى دينها السابق، بل كانت ردّة فعلهم عادية، مؤكدين لها أنها فتاة بلغت سنًّا تستطيع فيه أن تختار وتميز وتتخذ القرار، ولا يجدر بهم إرغامها على شيء.

أما زملاؤها وزميلاتها في العمل -وفق ما ذكرته نور- فإنهم فرحوا كثيرًا، وأقاموا لها حفلاً، وقدموا لها الهدايا؛ تهنئةً لها بذلك.

واصلت "نور" التردُّد على دار زايد للثقافة الإسلامية لتتعرف عبر الدورات المقدَّمة من قبلهم حول تعاليم الدين الإسلامي، وما لها من حقوق وما عليها من واجبات.

إضافةً إلى دروس في اللغة العربية والطبخ وحصص لياقة بدنية، حيث كانت كل دورة تستمر لمدة 3 أشهر.

تشير "نور" إلى أنها ملتزمة الآن بالصلاة، وغيّرت أسلوب لباسها حيث صار أكثر حشمة من السابق. أما الصيام فقد كان شهر رمضان لعام 2009م هو أول رمضان تصومه، وتعترف أنها كانت تصوم وأحيانًا تفطر، حيث كان الصيام شاقًّا جدًّا، لكنها في شهر رمضان الفضيل لعام 2010م فقد التزمت تمامًا بالصوم، ولم تفطر إلا بعذر.

أجمل اللحظات
تعبِّر "نور" عن سعادتها باعتناقها للإسلام، وترى أن أجمل لحظاتها هي تلك التي تقف فيها لمخاطبة الله عز وجل في الصلاة دون أن يكون بينهما وسيط أو حاجز. كما أنها صارت أكثر اطمئنانًا وسكينة من ذي قبلُ، وانزاحت عنها العصبية الشديدة التي كانت تسيطر عليها، وباتت أكثر صبرًا وتحملاً وهدوءًا.

هذا إلى جانب أن علاقتها تحسنت بوالدتها بعد أن عرفت مكانتها في الإسلام، وكذلك والدها، وتعترف أنها لم تكن على صلة قوية بهما حيث تمضي الأيام دون أن تطمئن عليهما، خصوصًا لأنّ جدتها هي التي قامت بتربيتها، فلم تكن على احتكاك دائم بهما، أما الآن فقد صارا من أغلى الناس على قلبها، وتحرص كل الحرص على طاعتهما فيما يرضي الله عز وجل.
..................................................
المصدر: جريدة الاتحاد الإماراتية.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 1:01 pm



الدكتور واجنير .. مسئول الصليب الأحمر في ساو بالو
........................................................




وكالة الأنباء الإسلامية لأمريكا الشمالية والجنوبية
Monday, June 4, 2012

إسلام الدكتور "واجنير" فتح الباب واسعًا أمام الجدل حول مستقبل الجالية المسلمة في البرازيل، حيث صرح الدكتور واجنير أن أصوله من زحلة اللبنانية، وأنه رأى واستمع جدّه أكثر من مرة يقرأ القرآن، وهذا يعني أن جده كان مسلمًا.

هذه الحقيقة دفعت الشيخ خالد تقي الدين الأمين العام للمجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل للتركيز في خطبة الجمعة على أهم الأمور التي تساعد في المحافظة على هوية الشباب المسلم في البرازيل، وهي التربية الإسلامية التي تعتمد على أربعة محاور: البيت، والمدرسة، والمسجد، والمجتمع. وبيَّن أنه إذا لم تكن هناك برامج واضحة وتعاون بين هذه المحاضن التربوية، فإننا سنخسر الكثير من شبابنا أمام أمواج المادية والإباحية العاتية.

الدكتور واجنير الذي أسلم على يد الدكتور الشيخ عبد الحميد متولي رئيس بعثة وزارة الأوقاف المصرية للبرازيل، دفعته القدرة الإلهية لزيارة أقدم مساجد البرازيل، ولدى وصوله الساعة الثامنة والنصف مساء وجد باب المسجد مغلقًا، إذ إن صلاة العشاء كانت قد انتهت منذ ساعة ونصف، ولكن مشيئة الله ساقت إليه أحد زوّار الشيخ عبد الحميد الذي اتصل به، فنزل ليلتقي بالدكتور واجنير ويرحب به ويشرح له شعائر الإسلام ومحاسن القرآن، والتي كانت سببًا لشرح صدره وقلبه لنور الإسلام.

ولد الدكتور واجنير في ساو بالو عام 1949م، لم يكن له دين كما صرَّح هو، وقال: "سمعت القرآن في بيت جدي، وخلال فترة حياتي والتي قضيتها في العمل التطوعي في الصليب الأحمر تجولت في الكثير من دول إفريقيا عام 1983م، ذهبت إلى رواندا، وتم حبسي من طفل مسلح يبلغ من العمر 9 أعوام، ورأيت الموت بعد أن تم ضربي بقبضة مسدس في رأسي، فأصابني إصابة فادحة"، وكشف عن الجرح الغائر في رأسه.

بعد ذلك أصبح منسقًا بالصليب الأحمر، ثم رئيسًا للفرع في ولاية ساو بالو أكبر الولايات البرازيلية وأكثرها سكانًا، ومع مرور الوقت كان يفكر في القرآن والإسلام وفي جدِّه الذي كان لا يدع تلاوة القرآن، واستقر به الحال أن يبحث عن أحد المساجد في ساو باولو، حيث أعلن الشهادة أمام جمهور كبير من المسلمين الذين كبروا تكبيرات الفرح والسرور بهداية هذا الرجل لنور الإسلام، والذي أعرب بعدها عن شعوره بمنتهى السعادة والاستقرار النفسي بعدما نطق بالشهادتين.

إن الدعاة والمشايخ في دولة البرازيل لا يتجاوز عددهم 60، حسب إحصاء المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل، يبذلون جهدًا قويًّا للمحافظة على هوية الجالية المسلمة وعرض الإسلام على المجتمع البرازيلي، ولكن هذا العدد قليل على دولة تبلغ مساحتها 8.500.000 كيلو متر مربع، وعدد المسلمين الذي يصل إلى مليون ونصف مسلم؛ ولذلك نهيب بأهل الإيمان والمؤسسات الخيرية التي تُعنى بشئون الأقليات المسلمة أن تُولِي اهتمامًا خاصًّا بهذه الأقلية، ولدينا يقين أنه إذا تم هذا التعاون والاهتمام فإن خارطة الإسلام ستتغير في البرازيل.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   السبت يونيو 21, 2014 1:06 pm


عبد الله أشتي .. أسلمت عن قناعة
........................................



اختار لنفسه اسم عبد الله؛ لأنه أراد أن يكون عبدًا حقًّا لله باسمه وقوله وفعله، بل بجميع جوارحه.. إنه المسلم الهندي الأصل أشتي، والذي التقيناه ليحدثنا عن قصة إسلامه التي بدأت منذ 3 سنوات ونصف.

يعود عبد الله هذا الشاب اليافع الذي لم يتجاوز 21 سنة من عمره بذاكرته إلى الوراء، ويروي لنا قصته قبل الإسلام وبعده فيقول: "منذ طفولتي ولديّ شغف لأعرف ما هو الهدف من الحياة؟ ولماذا خلقنا؟ ومَن خلقنا؟ ولقد تربيت في كنف عائلة تتبع الديانة الهندوسية، ولما صار عمري 14 سنة زرتُ جميع معابد جنوب الهند؛ لأعرف أكثر عن هذه الديانة".

بداية الطريق
وفي ذات يوم، تعرف "أشتي" على شاب هندي مسلم في نفس الكلية التي يدرس فيها، وصار من أعز أصدقائه، وفي ذات السياق يشرح الشرارة الأولى لمعرفته بالإسلام "على الرغم أنني كنت طالبًا في مدرسة فيها من مختلف الأديان، وكان معي طلبة مسلمون لكنني لم أسمع من أحدهم عن دينهم، ولم أعرف عن هذا الدين أيّ شيء إلا ما كنت أسمعه عبر وسائل الإعلام، حتى التقيت بصديقي المسلم في الكلية، ففتح باب النقاش بيننا حول الدين الإسلامي نقاشًا ليس له نهاية".

يفيد عبد الله بأن صديقه المسلم أعطاه كتابًا عن المعجزات العلمية في القرآن، وبعدما قرأه اتّضح له بأن القرآن يفسر ما مضى وما نحن فيه من ظواهر كونية قبل أن تحدث أو يصل إليها العلماء، وهذا شيء تعجز عنه جميع الأديان الأخرى، حينها وصل إلى القناعة التي يريدها، ووجد إجابات لجميع تساؤلاته السابقة، فقرر أن يعتنق الإسلام.. وفعلاً اعتنقه وأخفاه عن أهله والمحيطين به؛ خوفًا من ردة فعلهم السلبية على ذلك، وبدأ يتردد على المسجد ليصلي، ورحب به إمام المسجد وغيره، ودعموه خصوصًا عائلة صديقه المسلم.

حديث مع الأم
بينما أخفى عبد الله إسلامه، حدث معه حادث سيارة أقعده في الفراش لمدة 3 أشهر، فكانت فرصة لتكون أمه قريبة منه فيقضي أطول وقت معها، فاستغل ذلك في الحديث عن الإسلام دون أن يخبرها في البداية بأنه أسلم، وعن ذلك يخبرنا بقوله: "بدأت أحدث أمي للمرة الأولى عن الإسلام وما هو هذا الدين وأناقشها بما يدعو إليه وأصحح معلوماتها عنه على مدار الشهور التي جلست فيها في الفراش، حتى اعترفت لها باعتناقي للإسلام، فلم تنهني، إلا أنها قالت: لا تجبرني على أن أصير مثلك. فقلت لها: الإسلام لا يجبر أحدًا على أن يعتنقه".

بعد أن تعافى عبد الله أشار عليه صديقه أن يتوجه إلى بلد عربي مسلم؛ من أجل أن يتعرف على الإسلام أكثر هناك ويتعمق فيه، وترك الكلية وحظي بفرصة عمل في دبي كمساعد مدير في إحدى شركات العقارات، وبدأ مرحلة جديدة من حياته، حيث حظي بتشجيع مديره وكل من عرفه، فأحب الإسلام أكثر وصارت حياته بفضله أجمل وأيسر وأكثر أمانًا وطمأنينة.

إسلام الأم والأخت
على الرغم أن عبد الله أتى إلى دبي مخلّفًا عائلته على ديانتهم، إلا أنه كان يتأثر لأنّهم لا يزالون على دين غير الإسلام، فظلّ يتصل بأمه كل يوم ليسأل عنها ويطمئن على صحتها وكذلك أخته التي كلمها عن الإسلام فاقتنعت به شيئًا ما، لكنها لم تكن مستعدة لتسلم، واستمر يكلم أمه وأخته عبر الهاتف عن الإسلام وقد تأثرا بتغيره وحنانه الكبير عليهما، وصار قلبهما يرق شيئًا فشيئًا نحو الإسلام.

وبعد 4 أشهر من قدومي إلى دبي، نطقت أمي وأختي الشهادة على الهاتف أثناء مكالمتي، وأعلنتا إسلامهما، فأحضرتهما ليعيشا معي في دبي، ويتعلما أمور وتعاليم الدين الإسلامي!!

أمام الكعبة
يقول عبد الله: "الإسلام أنار حياتي ومنحها معنى آخر"، مؤكدًا أن الإسلام ليس روحانيات فقط بل أسلوب حياة حيث يجعل الحياة أسهل وأجمل، وقد حفظ بتردده على مراكز تعليم المسلمين الجدد 25 سورة قصيرة وأدّى العمرة، وحين وقف أمام الكعبة شعر بسعادة ورضا لا حدود لهما. أما الصيام فقد صام أول مرة في الهند، لكنه لم يكن يعرف معنى الصيام وبأنه ليس فقط عن الطعام والشراب بل عن الشهوات أيضًا، حتى جاء إلى دبي وتعرّف على تعاليم الإسلام.
......................................
المصدر: جريدة الاتحاد الإماراتية.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 10:07 pm


يهودي يخفي صيامه


قصة الإسلام


"
السلام عليكم، اسمي موسى، وعمري 15 سنة، اعتنقتُ الإسلام حديثًا، الحمد لله، وها أنذا مقبل على رمضاني الأول".

مذكرات موسى كابلان طفل يهودي أسلم هذا هو "موسى كابلان" ابن الخامسة عشرة، والذي ترك اليهودية بعد أن هداه الله للإسلام، لكن أحدًا من أفراد عائلته أو أصدقائه في المدرسة لا يدري بإسلامه، غيرنا نحن قراء مذكراته تلك التي نشرها على الشبكة العنكبوتية.. فلا تخبروا بذلك أحدًا.

بعد أن عرَّفنا بنفسِه، نتركه ليحكي مشاعره وهو يستقبل أول رمضان في حياته بعد تركه لليهودية وتحوّله للإسلام: "لديَّ مشاعر مختلطةٌ بين الإثارة والخوف؛ فالمشكلة بالنسبة لي ليست في الصوم ذاته، لكن في كيفية إخفاء ذلك عن عائلتي وأصدقائي، فأنا لم أخبر والديَّ بعدُ باعتناقي للإسلام، ورغم رغبتي الشديدة في إخبارهم، وفخري الشديد وسعادتي الغامرة بكوني مسلمًا، إلا أن الأمر يبدو مستحيلا بالنسبة لي؛ فقد اقتربت مراتٍ كثيرة من أن أقول لهم الحقيقة، لكن كل مرة كان لساني لا يستطيع الحديث".

ما زلتُ أذهب لمدرسة يهودية، وبالتأكيد لن يكون رمضان مهمَّة سهلة بالنسبة لي، فهناك العديد من الأعياد اليهودية ستواكبُ شهر رمضان، والتي تتطلب أن نأكل خلالها قبل غروب الشمس، إن أفضل خططي هو أن أتظاهر بالمرض، أما بالنسبة للآن فخطتي أن أستيقظ يوميًّا قبل الفجر لأتناول وجبة السحور، ثم أصلي الصبح، وسأقنع عائلتي، إن شاء الله، صباحًا أنني سآكل فيما بعد.

إنها مشكلة قد لا يشعر بها الكثيرون، ويظنون أن عصر "كتمان الإسلام" قد ولَّى، وأن إخفاء الإسلام كان أيام "كفار قريش" فقط، لكن ابتهال "موسى" يؤكِّد عكس ذلك "أدعو الله أن يساعدني في وقت الحاجة، وأسأل الله أن يغفر لي إذا اضطررتُ إلى الإفطار في رمضان، لأنه يعلم نيَّتي واضطراري، كما أسأله أن يقوِّي إيماني والمسلمين أجمعين".

مِحَنٌ ومِنَح

رمضان الأول بالنسبة لموسى كان يمثِّل تحدياتٍ كثيرةً، لكن تلك التحديات لم تمنعه من أن يكون أيضًا منبعًا لـ " الإلهام، وزيادة الإيمان"، "قبل إسلامي حين كنت أسمع عن صوم المسلمين لمدة 30 يومًا بلا انقطاع، وأدائهم 5 صلوات في اليوم والليلة على أقل تقدير، كنت أعتقد أن ذلك أمر مُنافٍ للعقل، بالطبع كنت أحترم قرارَهم الشخصي، لكنني لم أكنْ أتخيل نفسي يومًا وأنا أعبد الله بتلك الطريقة، فقد كان أقصى ما كنت أفعله هو أن أؤدي أدعية قبيل النوم أمام سريري، وأذهب للمدرسة اليهودية، لكن حينما عرفتُ أن القرآن هو كلام الله، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا، أدركتُ وقتها أنني يجب أن أفعل هذين الشيئين اللذين كنتُ أستغربهما، الصلاة والصيام".

والآن قد بدأ شهر الصيام، استيقظتُ قبل الفجر بقليل، لا أدري هل سيكفي هذا الوقت للسّحور والصلاة، ولم أكن متأكدًا من قدرتي على إتمام أول أيامي صائمًا، فأكلتُ فقط قطعة من التفاح، لكنني شعرت بالندم يجتاح جسدي لأنني كنت قد أكلت بعد أذان الفجر، وسألت الله أن يغفر لي، وأن يقويَني على الصيام، وأعتقد أنني سأقضي هذا اليوم بعد انتهاء رمضان".

كانت تلك أول عقبة في طريق "موسى" في رمضان، لكنها لم تكن الأخيرة، فأسئلة زملائه كانت تحاصرُه دائمًا: "متى ستأكل؟ ولم لا تشرب؟" واشتدت المحنة "حين جاء موعد الاحتفال بأحد أعياد اليهود والتي نصوم فيها من غروب الشمس وحتى غروب شمس اليوم التالي، ومن ثم أجبرتُ على الإفطار حينها. وحين أثرتُ موضوع شهر رمضان –وكان خطأً مني بالطبع– رد جدي قائلًا أنه ينزعج حين يسمع عن رمضان وعن "محمد" في الأخبار، لكنني أجبتُه: "إنه من الجيد أن يعرف الناس الحقائق حول الإسلام بدلًا من الأشياء التي يجتزئُها الإعلام حولهم، لكن جدي –وكعادة كبار السن دومًا– ردَّ فورًا بكلمات متحاملة على الإسلام، الأمر الذي جعل غضبي يتزايد، لكنني انصرفتُ فقط، ولم يزد الموقف إلا سوءًا".

ويكمل "موسى" وصف التحديات التي واجهته في أيامه الأولى وهو يكتم إيمانه في رمضان فيقول: "وفي محاولة لأخبر والديّ بأنني كائن حي أفكر باستقلالية، قلت لهم أنني قرَّرت عدم الصيام يوم عيد اليهود القادم، وأجابت أمي: بل يجب عليك أن تفعل، ورددت قائلا: لديَّ حرية الاختيار، فقالت لي: ألا تريد أن تطلب من الله أن يغفر خطاياك؟ فأجبتها: أستطيع فعل ذلك في أي وقتٍ من العام، فلِمَ هذا اليوم بالتحديد؟ وهكذا استمرَّ السجال بيننا لمدة 5 دقائق، انصرفتُ بعدها لغرفتي لأختلي بنفسي لبرهة، وقد تبخر كل أمل لي في إخباري والدي بتحولي للإسلام".

لكن الشعور بالإيمان كان قد بدأ يتمكن من قلبه حين قال: "إنه أمر رائع أن تذعن بنسبة 100% لخالقك، ودعوت حينها أن يرزق الله إخواني وأخواتي في الإسلام شهرًا عظيمًا، وأن يهدي غير المسلمين للحق، آمين".

حداثة عهد "موسى" بالإسلام لم تمنعْه أن يقدم كل حلقة من ذكرياته حول رمضان بأقوال قد لا يقدر على قولها الكثيرون ممن ولدوا لأبوَيْن مسلمَيْن، فمن الغريب أن نجد هذا الصغير قريب العهد بهذا الدين يخاطبنا نحن بمثل هذه الكلمات: "السلام عليكم ورحمة الله، أسأل الله أن ينعم عليكم برحمته في هذا الشهر، وأسأله سبحانه، اللطيف العظيم، أن يهدي الذين لم يروا طريق الحق بعد، آمين".

الدَّاعية الصغير

ويُشير "موسى" إلى أن بقية رمضان مرَّ بحال أفضل من بدايته، فأصبح يصوم ويدعو الله الثبات، لكن في خفاء، كما أنه أخذ في قراءة القرآن، "الأمر الذي أفادني بشدة، الحمد لله، ولقد وجدت مكانًا يعلم القرآن، أنوي أن ألتحق به العام القادم، بدون علم والديّ، اللذين حاولتُ معهما ثانية، فليس بالأمر الهين بالنسبة لي أن اخفي سرًّا يملأ عليَّ مشاعري" في إشارة إلى أنه حاول جذب قلب والده للإسلام، فجعله يشاهد حلقة مصورة للشيخ "حمزة يوسف هانسن"، والذي يعتبر أحد أكبر الدعاة المسلمين، بعدما تحوَّل من المسيحية الأرثوذكسية للإسلام -في أمريكا والعالم الغربي بشكل عام وله نشاط ملحوظ وشعبية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية- تلك التجربة يروي نتيجتها موسى فيقول: "الحمد لله، لقد أحبَّه أبي كثيرًا"، وكانت خطوة على الطريق.

كما استغلَّ "يوسف" فرصة عمل أحد أبناء عمومته بحثًا حول النبي محمد، في المدرسة، فيقول: "عرضت عليه المساعدة، ودعوتُ الله أن يجد قريبي الحق في الإسلام عن طريق هذا البحث، فهو متفتِّح جدًّا، وقد علمته أشياء حول الإسلام، اللهم اهدِ عائلتي وأصدقائي أن يجدوا الحق في الإسلام".

العشر الأواخر

يُكمل "موسى" مذكراته حول العشر الأواخر من رمضان فيقول: "السلام عليكم إخواني وأخواتي في الإسلام، إن هذا الشهر يمرُّ بسرعة كبيرة، فأسأل الله أن يتقبَّل صلاتنا وصيامنا، وأن ينعم على المسلمين أجمعين في هذا الشهر العظيم، إننا على أعتاب العشر الأواخر من رمضان، وأنا أستيقظ كل يوم في الثالثة قبل الفجر للقيام، إنه شعور مَهيب، وقد دعوتُ الله اليوم كما فعلت أمس أن يرزقني رفقة المسلمين في مجتمعي هذا الذي يضمُّ القليلين منهم".

دعوة أرسلها "موسى" في جَوْف الليل، ولم ينتظر طويلا حتى تحققت، يقول موسى: "لقد لاحظتُ وللمرة الأولى أن الله قد أجاب دعائي، فبينما كنت في المكتبة أمس، أبحث عن كتب حول النبي محمد لأشتريها، رأيت أسرةً مسلمة، امرأتين وثلاثة رجال، فكرت أن أذهب لأتحدث معهم، لكن الخجل منعني، وحين ذهبوا ندمت كثيرًا أنني لم أكلِّمْهم، شعرتُ وكأنني يجب عليَّ أن أخرج من المكتبة وأجري لألحق بهم قبل أن يذهبوا بسيارتهم، لكنني قرَّرْت ألا أفعل، ظنًّا مني أن ذلك مجرد حدث عابر وأنه ليس إجابةً لدعائي.

وسرعان ما حدث أمر آخر أكثر غرابة، حين كنتُ أدخل أحد المتاجر وكنت أدعو الله سرًّا (اللهم ارزقني مسلمًا ألقاه هنا يستطيع مساعدتي)، رأيت بعدها رجلًا اعتقدته مسلمًا، لكنني اكتشفت بعد قليل أنه ليس مسلمًا، استمرَّ أملي ولم ينقطع، لكن مرت 15 أو 20 دقيقة ولم أحرز تقدمًا في العثور على مسلم، فقررتُ البحث عن والدتي في المتجر ثم الرحيل، وبينما كنت أبحث عنها، سألت الله ثانيةً أن يقودني لمسلم.

وهنا حدثت المعجزة، استجاب الله دعاءه، "هناك أمام عيني، وجدت رجلا بلحية وزيّ لم أره من قبل في المدينة، ومعه فتاتان ترتديان الحجاب، ربما كانا في الثامنة، ورغم أن الخجل انتابني ثانيةً، إلا أنني لم ألبثْ إلا وتقدمت منهم وقلت: السلام عليكم، فنظرت إليَّ الفتاة، فتراجعتُ خجلا، وندمت وشعرت بعيني تملؤهما الدموع، وللمرة الثانية أضعتُ فرصةً منحها الله لي، ودعوت الله أن يغفر لي تضييعي لما منحه لي، وسألته أن يرزقني المزيد، فهو الغفور العليم، كما أنني تركت ركوب الدراجة أملا في ملاقاة أحد المسلمين ثانيةً أثناء السير".

اختبار إيماني

مرَّ بحمد الله رمضاني الأول بسرعة شديدة، وهاهو العيد، كنت أبحثُ عن وسيلة أتغيَّب بها عن المدرسة لأذهب مبكرًا إلى المسجد للمرة الأولى، وقد كنت أتطلَّع لذلك بشدة، لكنني فشلت، فقررتُ ليلة العيد أن أخبر والديّ بإسلامي، فطلبت منهما أن نخرج لتناول الغداء، واصطحبت معي بعض الكلمات التي تتحدث عن الإسلام، ولفرْط دهشتي مرَّت الأمور بخير، فأخبرتهما بحياة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم، شعرت حينها أن الوقت قد حان للكشف عن حقيقة إسلامي لوالديّ، وقبل أن أخبرهما، تسلَّل الخوف مجددًا لعقلي، ولم أستطع إخراج الكلمات من فمي، ومرة أخرى فشلت في مواجهة والديّ".

شعرت بأن حياتي عبارة عن كذبة كبرى، فلا أحد يعرف الحقيقة غير الأشخاص الذين ألتقيهم على الإنترنت، وهم حتى ليسوا من مدينتي، فقد كنت أودُّ إخبار العالم بإسلامي، وتمنيتُ لو استطعت يومًا ما حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأن أحضر دروسًا حول الإسلام في مدرسة إسلامية، إن شاء الله ربما يأتي يوم أستطيع فيه الصوم والصلاة في العلن بدلًا من الاختفاء خلف الأبواب المغلقة، أتمنى لو استطعت يومًا أن أخبر والدي، بدلًا من الخوف الذي ينتابني".

ثمارٌ وسط الأشواك

رغم كل هذه الصعوبات في حياته، وجد "موسى" ثمارًا وسط الشوك، ومنحا وسط المحن، يقول عنها: "على الأقل الآن اكتسبتُ خبرة حول ما ينبغي عليَّ فعله رمضان القادم، وسأصلح، إن شاء الله، كل ما أفسدته هذا العام، ورغم كون رمضان هذا العام قد كان تجربة صعبة بالنسبة لي، إلا أنني أشعر بصدق أنه كان اختبارًا لمدى إيماني، والحمد لله، أشعر أنني قد اجتزتُ هذا الامتحان".

كلمات موسى الأخيرة كانت: "أتمنى أن تكونوا قد عشتم رمضانًا وعيدًا طيبَيْن، وسيجزينا الله جميعًا على ما عملناه، رجاء أن تدعوا إلى الله طوال العام، وأطلب منكم أن تدعوا لعائلتي بالهداية، فلديَّ أحلام كبيرة أن تسلم عائلتي في المستقبل، إن شاء الله، في الأعوام القادمة سيقررون هم أيضًا صيام شهر رمضان".

المصدر: موقع الإسلام اليوم

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 10:11 pm


إسلام اليهودي المتطرف ميخائيل شروبيسكي

قصة الإسلام

إسلام اليهودي المتطرف ميخائيل شروبيسكي"حسن خلق الشاب المسلم في حواره معي، كان سبب عودتي إلى الله"، بهذه الكلمات لخص ميخائيل شروبيسكي أو محمد المهدي قصة عودته إلى الله واعتناقه الإسلام.

محمد المهدي كان شابًّا يهوديًّا من غلاة الشباب المتطرف، وأحد المستوطنين المشهورين بكراهيتهم للإسلام والمسلمين، كان مثله الأعلى الإرهابي اليهودي "باروخ جولدشتاين" مُنفذ مذبحة الحرم الإبراهيمي الشهيرة في 1994م، والتي راح ضحيتها عشرات الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال تأديتهم الصلاة. لكن قصة فريدة من نوعها -بحسب صحيفة معاريف العبرية- كانت السبب في اعتناقه الإسلام..

محمد المهدي، من أصل أذربي، يبلغ من العمر 33 عامًا, ينتمي إلى عائلة يهودية كبيرة في أذربيجان، جاء ضمن حملات التهجير اليهودية للكيان الصهيوني في عام 1993م، ورغب في أن يقيم بمستوطنة "كريات أربع" لرغبته في أن يعيش في نفس المكان الذي عاش فيه مثله الأعلى سابقًا "باروخ جولدشتاين"، وهي أشهر المستوطنات التي تضم كبار المتطرفين اليهود.

بدأ "ميخائيل شروبيسكي" يتأقلم على وضعه الجديد بعد نزوحه للكيان الصهيوني، فقام باستئجار منزل، ومارس مهنته الخاصة باللياقة البدنية، وأصبح من أهم الناشطين في المستوطنة، وذاع صيته سريعًا، فانضم لحركة "كهانا حي" المتطرفة.

يقول "المهدي" عن هذه الأيام: "كنت أريد أن أنفذ مخططاتي في كراهية العرب والمسلمين، التي تربيت عليها في بيتي في أذربيجان، ونمَت في كريات أربع".

ويلتقط المهدي أطراف الذكريات القديمة، حامدًا الله على عودته إليه، فيقول: "كنت أنوي تنفيذ عملية انتحارية داخل أحد مساجد مدينة الخليل لقتل المسلمين وهم يؤدون الصلاة، كما فعل جولدشتاين".

يقول محمد المهدي: "قبل إسلامي وعقب تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعمليات داخل إسرائيل، جلست مع عدد كبير من كبار المستوطنين وقلت لهم: تكتبون الموت للعرب على جدران منازلكم أو متاجركم، وهذا لا يعني شيئًا! إذا كنتم تريدون فعل شيء فعلينا أن نذهب وننتقم منهم, إذا كنتم رجالاً هلمُّوا نذهب لمدينة الخليل وندخلها ونقتل من فيها".

سبب إسلام ميخائيل شروبيسكي:

يقول المهدي: "رغم كل ذلك، كنت في داخلي متمردًا عليها، ويساورني الشك في أشياء كثيرة، خاصة حقيقة هذا الكون، فلم تكن إجابات الحاخامات على أسئلتي تقنعني في غالبيتها، خاصة إذا ما تطرق الحديث عن الديانات الأخرى، وعلى رأسها الإسلام".

ويكشف المهدي تفاصيل بعض ما يدور في مجتمع الحاخامات وعلاقته بالإسلام، بالقول: "لقد اعتاد الحاخامات دائمًا على سب النبي محمد في كل حديث حوله، أو حول الإسلام".

ويمضي المهدي يحكي قصة عودته إلى الله: "في هذه الأثناء، قبل ثلاث سنوات تعرفت بالصدفة على شاب من مدينة الخليل، يسمى "وليد زلوم" جاءني لإصلاح سيارتي، وعندما تأكدت من أنه مسلم رفعت السلاح في وجهه، وهددته بالقتل والفتك، لكنه بدا متماسكًا هادئًا، فدعاني إلى الحوار، الحقيقة لقد كان أسلوبه عاقلاً وأخلاقه حسنة".

ويؤكد المهدي أن الحوار امتدّ مع الشاب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الشاب كان هو سبب الانقلاب في حياته الذي حدث بعد عامين من هذه المقابلة، ظل خلالهما يبحث في أمور الدين الإسلامي بنفسه، فيقول: "بدأت أدخل في أعماق الإسلام بعد أن اشتريت معاجم لغة عربية لتعلمها، وطلبت من وليد أن يعلمني الصلاة، وتعلمت أكثر وأكثر حتى إنني شعرت بأني أسبح في محيط الحقيقة التي تمكنت من العثور عليها, وشعرت بأنني ولدت وهذا الشيء بداخلي, وفي النهاية نطق لساني: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله".

ويحكي المهدي أنه قوبل بمضايقات لا يمكن وصفها من قبل المستوطنين، فخشي على حياته، تاركًا المستوطنة وعائدًا لبلده الأصلي أذربيجان.

لكن لم يكن الوضع في بيت أسرته مختلفًا عن وضعه في المستوطنة اليهودية، فقد رفض والداه استقباله وهو مسلم، فقرر العودة مرة أخرى، لكن هذه المرة قرر العودة إلى فلسطين، تحديدًا في قرية "أبو جوش" داخل الخط الأخضر القريبة من القدس المحتلة.

المهدي يُنهي حواره بحمد الله على نعمة الإسلام، والرجوع إلى الله، وتكوين أسرة مسلمة تضمه وزوجته "سبينا" وأربعة من الأطفال هم: يعقوب عبد العزيز، عيسى عبد الرحمن، هيا بنت محمد، مريم بنت محمد.

أمنيات محمد المهدي:

يوجز محمد المهدي، أمانيه في رغبته في تغيير اسمه الأول في بطاقة هويته الإسرائيلية، لا لشيء إلا لرغبته في حج بيت الله الحرام العام القادم؛ خوفًا من أن تمتنع السلطات السعودية عن السماح له بالدخول بسبب اسمه الأول في الأوراق الرسمية "ميخائيل", ويرغب في تعليم أبنائه في مدرسة إسلامية تهتم بتحفيظ القرآن الكريم، وتربية الأطفال على المنهج الإسلامي القويم.

ولم يَفُتِ المهدي أن يعرب عن أمنيته الدفينة بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن يسترده المسلمون، وأكد أن "النصر سيكون للمسلمين في نهاية المطاف، بالرغم من كل مشاكل الأمة الإسلامية في العصر الحالي".

المصدر: موقع مفكرة الإسلام.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 10:14 pm

مهدي براي .. إمام مسلمي أمريكا


قصة الإسلام

لقد كنت مسيحيًّا.. هذا صحيح.. نشأت في طفولتي وسط نظام يشبه النظام العنصري في جنوب إفريقيا، فكان هناك عنصرية في أمريكا وفصل للأجناس، وعلى الرغم من أنني كنت مسيحيًّا كان يحدث في الكنيسة يوم الأحد تفريق، فكان يجلس البيض في مكان والسود في مكان، ولا يتقبلون المسيحيين السود.

هذه العنصرية كان لها تأثير كبير عليَّ كطفل، وكان يتم قذف منزلي بالحجارة من قبل جماعة عنصرية لم تكن ترغب في تواجد السود في المنطقة، فأصبحت طوال حياتي مهتم بالعدالة الاجتماعية، وذهبت إلى كثير من الأماكن في رحلتي للبحث عن العدالة؛ حركة الحقوق المدنية في الكنيسة، الحركة الوطنية في إفريقيا، والحركات اليسارية الاشتراكية وغيرها، وأخيرًا فكرت في الرأسمالية عندما بدأت عملي في موسيقى الروك أند رول.

تعلمت الكثير من الأشياء من خلال الدخول في هذه الحركات، على الرغم من هذا شعرت أنه ما زال هناك فراغ في قلبي، هذا الفراغ شهد نهايته عندما كنت أعمل في موسيقى الروك أند رول مع نجوم الروك، وحصلت على الكثير من المال، وكان لديَّ ثروة كبيرة وطائلة، على الرغم من ذلك قلبي كان لا يزال فارغًا.

وفي أيام دراستي في الكلية أعطاني صديق باكستاني نسخة من المصحف الشريف مترجمة معانيه إلى الإنجليزية، كانت مغطاة بكيس من البلاستيك، وقال لي: "سوف يساعدك هذا الكتاب.. سأعطيه لك، لكن أوعدني بشيء، اغسلْ يديك قبل القراءة فيه، وضعه في مكان نظيف، لا تدخل به الحمام، ولا تتركه أو تضعه على الأرض". وقد وعدته هذا الوعد، وأعطاني ترجمة "يوسف علي" لمعاني القرآن، وحملته معي لكل مكان ذهبت إليه لمدة سبع سنوات، وعندما كنت في مهنه الروك أند رول كنت أقرؤه من وقت لآخر، لكن لم تدخل الكلمات قلبي بعد.

وفي أحد أيام عام 1972م، وقفت أمام المرآة، وأخذت أنظر وأتذكر ذلك الطفل الصغير، وبدأت أفكر فيما علّمه لي والدي وأمي الصدق، النزاهة، احترام المرأة، الحياء. كل هذا قد ذهب مني.. كان قلبي فارغًا.. ولكنه كان يشتاق إلى شيء ما؛ لذلك فتحت نسخة يوسف علي لمعاني القرآن، فتحت السورة رقم 55 سورة الرحمن، وهناك قرأت الآية السابعة التي تقول: إن الله I وضع الميزان الذي لا يتعدى عليه {وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} [الرحمن: 7]، شعرتُ أن صخورًا تقع على رأسي. هنا عرفت أن العدالة لا تأتي من مارتن لوثر كنج، ولا تشي جيفارا، ولا مالكوم اكس، أو أيٍّ من هؤلاء.. العدالة تأتي من الله.

وأردت أن أكون ضمن هذه العدالة، وهربت بنفسي إلى الله الغفور، لم أكن أعرف كيف أقول: "لا إله إلا الله"، فقط قلت: يا الله، أريد أن أكون مسلمًا. لذلك أكملت قراءتي لسورة الرحمن، ووجدت فيها نعم الله علينا كيف نشكر هذه النعم، وبدأت أبكي ليس لأني ما زلت حزينًا، ولكن لأني وجدت شيئًا رائعًا، فقد وجدت الإسلام، وأنا الآن مسلم منذ 30 عامًا.

فأنا لم أجد الإسلام، الله I هو الذي أرشدني للإسلام، ولم يكن هناك مكان في أمريكا يمكنني أن أدرس فيه الإسلام؛ لأن الإسلام كان ما يزال صغيرًا هناك، ولم يكن هناك مسجد. فبدأت في قراءة الكتب، كنت في البداية أقلب الحروف العربية إلى الإنجليزية، فعندما كنت أقول: "أستغفر الله" كنت أنطقها "أستغفرولاها".

وفي النهاية ذهبت إلي المركز الإسلامي بواشنطن المسجد الأكبر هناك، وكان يوم عيد الفطر، لم أكن أعلم معني كلمة "عيد"، وكان الجميع يهتفون: "عيد مبارك". فظننتُ أنهم يقولون: "Eeat Mubarak"، لم أكن أفهم ما يقولونه ففهمت أنهم يقولون: "طعام مبارك"، وكانت هذه قصتي مع الإسلام.

المصدر: موقع هدي الإسلام.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 10:17 pm



الدكتورة كاري آن أوين الأمريكية اليهودية


قصة الإسلام


"أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، أعتقد أن هذه هي كلمات الشهادة، هكذا تقول الدكتورة كاري آن أوين، الأمريكية اليهودية السابقة، بعدما عادت إلى الإسلام، وتلك هي قصتها في اكتشافها للدين الصحيح.

يُعرف الخالق بالعديد من الأسماء، فدائمًا يُعرف بحكمته، كما أنه يحث على وجود التسامح والمحبة والرحمة في مجتمعن، كذا فإن لديه القدرة أن يهدينا من الحرب المتفشية في المجتمع الأمريكي إلى الاعتقاد بأن المجد والكرامة للإنسان بالتزامه تجاه خالقه، وهذا يوصف بنضوج الشخصية الروحية.

بدأت قصتي مع النطق بالشهادتين لدى إعجابي بالمخرج المسرحي توني ريتشاردسون، الذي توفي بسبب مرض الإيدز، حيث كان ريتشاردسون شخصية رائعة ومعروف مهنيًّا على مستوى العالم، وعندما التقيت به وراء الكواليس في مسرحية لوثر، وكان عمري 14.

وقد ترك لدى مشاهدتي للمسرحيات وسيلة لإيجاد درجات من المصالحة الروحية والعاطفية داخل نفسي وبيني وبين العالم، بدلاً من التصارع وقد استطعت التخلص من الصراعات النفسية في مسرحياتي.

وهكذا بدأت في قراءة المسرحيات ابتداء من سن 17، وكان لدي أمل دائمًا أن أكون يومًا مثل السيد ريتشاردسون وهو حلم طفولتي، ولأني لم أجد هذه المصالحة الروحية داخل المجتمع الأمريكي كما أرغب، فبدأت في النظر خارج إلى الثقافة الإسلامية للتوجيه المعنوي والأخلاقي، بعيدًا عن الغرب برمته.

لماذا الإسلام؟
لقد كان أجداد أمي من اليهود الأسبان الذين عاشوا بين المسلمين حتى قامت محاكم التفتيش بطرد الجالية اليهودية في 1492م، في ذاكرتي التاريخية، والتي أشعر من خلالها على مستوى عميق أن صوت المؤذن عميق مثل هدوء المحيط واستمالة السفن، والتأكيد على المحبة في مواجهة القمع والظلم.

شعرت بميلاد قصة داخلي، وبدأت الدراما عندما أخذت في الاطلاع على إنسانية وحنو الخليفة العثماني تجاه اللاجئين اليهود في الوقت الذي طرد فيه أجدادي، وقد هداني الله إلى التعلم ومعرفة الإسلام من شخصيات متنوعة مثل الإمام صديقي من الرابطة الإسلامية لجنوب خليج، وأختي الحبيبة ماريا عابدين، وهي أمريكية ومسلمة، وكاتب مجلة اقر، وقد كانت أول مقابلة لبحثي في متجر جزار للحوم الحلال بمقاطعة ميشين في سان فرانسيسكو، حيث تأثر فهمي للإسلام بعمق عند التقائي بأول سيدة مسلمة؛ حيث كانت ترتدي الحجاب، كما تصرفت بمنتهى اللطف ودماثة الخلق، وكانت تتقن الحديث بأربع لغات.

لقد كان لتألقها هذا -إضافةً إلى إبهارها إياي وتحررها من الغطرسة- بالغ التأثير على بدايات معرفتي كيف يمكن للإسلام أن يؤثر على السلوك البشري، ورويدًا وريدًا أحسست أنها ليست ميلاد قصة فحسب، ولكن مولد مسلم جديد.

ولم يوفر لي بحثي الكثير من الحقائق عن الإسلام فحسب، ولكنه قرر لدي أن الإسلام هو دين الحياة، فقد تعلمت كيف يرسخ الإسلام في نفوس المسلمين الشعور بالكرامة والرحمة التي ترقى بهم فوق سوق النخاسة الأمريكية للسباق الجنسي والعنف، كما تعلمت أن الرداء المتواضع، باعتباره حالة روحية، يمكن أن يرتقي بالسلوك البشري ويمنح كلاًّ من الرجل والمرأة شعورًا بقيمتهما الروحية الخاصة.

لم تكن لدي الإجابة عن كثير من التساؤلات عن الصراعات في الشرق الأوسط، سوى أني كنت أعرف ما قاله حبيبي رسول الله أن من كانت لديه إعاقة يعذر عليه الصلاة في نفس المواقف التي يؤديها الإنسان العادي، لكني أحببت الإسلام وعرفته من خلال سلوك وتصرفات وكلمات المسلمين والمسلمات الذين تعرفت إليهم في "أميلا" (عزم مسلمي أمريكا على التعليم والتفاعل)، وفي أماكن أخرى، حيث وجدت ملاذًا من الصراعات العاطفية.

شعوري عن الإسلام
أعجبني احترام الإسلام لتعليم الجنسين؛ وتوفير حقوق المرأة وكذلك الرجل في المجتمع، وحق ارتداء الملابس البسيطة وعدم التكلف، كم هو رائع أن تشعر بأن مليار ونصف من المسلمين يشاركونك هذا الإيمان وشكل الزواج ذو الطابع الواحد، إلى جانب قراري بالتخلي عن المخدرات والكحول.

داخل أي مجتمع لا بد من الضغط المستمر على أنفسنا بالتضحية بالغريزة الجامحة دون احترام لنتائج ذلك، أما الإسلام فيأمرنا أن تكون أنفسنا كبشر خلقهم الله لديهم القدرة على أداء المسئولية في علاقاتنا مع الآخرين، من خلال الصلاة والصدقة والتزام الوقار والاتزان والتعليم؛ لذا فإن اتبعنا طريق الإسلام، فنحن سنحصل على فرصة جيدة لتربية الأطفال ينبذون العنف والاستغلال الذي يسرق من الآباء والأطفال الأمان في المدارس والأحياء المجاورة، وفي كثير من الأحيان حياتهم.

لقد كان لمجتمع "أميلا" وأصدقاء آخرون بالغ التأثير لديَّ، ولا سيما في وقت بعض النزاعات على شبكة الإنترنت على موقع "أميلا"، والذي أكد لي أن الإسلام دين شامل، ويعلن أن مجتمعه رائع، حيث تجد فيه تأكيده منحة الله من الزواج، والوقار والاتزان وغيرها من أشكال المسئولية، كما يبين لنا الإسلام السبيل للخروج من الجحيم.

لهذا السبب؛ فإنه لا إله إلا الله، الخالق، وأن محمدً، والذي ما زالت رعايته وعنايته بضحايا الحرب والعنف تثير دمعي، هو رسول الله.

المصدر: موقع الإسلام اليوم.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
عادل عثمان مصطفي
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 6481
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 61
الموقع : كانبرا - استراليا

مُساهمةموضوع: رد: عظماء اسلموا....؟؟؟   الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 10:20 pm


الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي خوسي

قصة الإسلام

الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي خوسيقصة إسلام الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي خوسي قصة متكررة عبر التاريخ الإسلامي، وقعت كثيرًا هنا وهناك، اختلفت الشخوص ولم تختلف أحداث القصة.

فما قصة إسلام الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي؟

جاء الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي ليقوم بتغطية الانتفاضة الشعبية في ليبيا ضد حكم العقيد معمر القذافي، إذ إنه يعمل في صحيفة "ريو نير" الأرجنتينية.

لم يسلم خوسيه مانولتي بسبب دعوة إلى الإسلام من صديق له، أو استماع إلى برنامج ديني هنا أو هناك، أو قراءة عن الإسلام في كتاب من الكتب، وإنما أسلم بسبب حسن معاملة ثوار ليبيا له في الجبهة، إذ أعلن الأرجنتيني خوسيه مانولتي إسلامه في بنغازي، معقل الثوار في شرقي ليبيا.

إنها أخلاق المسلمين التي نشرت الإسلام شرقًا وغربًا.

خوسيه مانولتي في فلسطين

قبل سنة كان يعمل الصحفي الأرجنتيني خوسيه مانولتي خوسي داخل الأراضي الفلسطينية، ورأى أثناء ذلك من الفلسطينيين مثل ما رأى من أهل ليبيا من السرور والفرح، على الرغم من حالة الحرب والمعاناة، وتلقى خوسيه مانولتي معاملة حسنة مع أنه غير مسلم.

ومن هنا بدأت قصة إسلام الأرجنتيني خوسيه مانولتي في فلسطين، حين أجابه شيخ مسلم أن سعادة الناس تنبع خاصة في ظل الحرب هو من كونهم مسلمين ويعبدون الله. مما دفع خوسيه مانولتي -بعد عودته للأرجنتين- إلى القراءة عن الإسلام، فقرأ كتبًا باللغة الإسبانية في تفسير القرآن والتاريخ الإسلامي.

ويحكي خوسيه عن نفسه أنه يتأثر ويشعر بالسعادة والطمأنينة كلما استمع إلى القرآن الكريم من غير أن يعرف معانيه، ويقول: إنه سعيد جدًّا؛ لأنه أصبح من المسلمين.

وبعد دخوله الإسلام، غيَّر الصحفي الأرجنتيني اسمه إلى (يوسف)، وقال إنه غير متزوج ويرغب في الزواج من امرأة مسلمة، كما أنه يستطيع قراءة بعض السور من القرآن الكريم، وقد قرأ سورة الفاتحة بدون أخطاء.

_________________
مـــــــــــرحبــــــــ **** بيكــــــــــــــــــم***

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://الهوتميل abouhind1982@hotmail.com
 
عظماء اسلموا....؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: