كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
اهرامات البجراوية
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الخميس فبراير 13, 2014 2:55 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16441 مساهمة في هذا المنتدى في 2719 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 ادباء القرن العشرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ودالعمدة
عضو هام
عضو هام
avatar

عدد المساهمات : 564
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: ادباء القرن العشرين   الجمعة أكتوبر 09, 2009 5:30 am

مصطفى لطفي المَنْفَلُوطي

الميلاد والنشأة
الميلاد:
من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، ولد في منفلوط من صعيد مصر سنة 1289هـ=1876م وتلقى علومه في الأزهر، وكان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه.
النسب:
هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي
النشأة:

ولد بمنفلوط من مدن الوجه القبلي بمصر، وتعلم بالأزهر، واتصل بمحمد عبده، وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضًا بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيرًا في أمانة سر المجلس النيابي
أهم كتبه ورواياته]
- النظرات (ثلاثة مجلدات)
- العبرات .
- الفضيلة . وهي مترجمة أيضا
- الشاعر (ترجمة للرواية الفرنسية لبلزاك)
- مختارات المنفلوطي .
- في سبيل التاج .
- ماجدولين، وهي قصص عربها بالواسطة، وتتميز كتابته بصدق العاطفة في آرائه واندفاعه الشديد من أجل المجتمع، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزين اللفظية والزخارف البديعية، ولكن عيب عليه ترادفه وتنميقه الكثير، واعتناؤه بالأسلوب المصنوع دون المعنى العميق.


وتتميز كتابته بصدق العاطفة في آرائه واندفاعه الشديد من أجل المجتمع، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزين اللفظية والزخارف البديعية، ولكن عيب عليه ترادفه وتنميقه الكثير، واعتناؤه بالأسلوب المصنوع دون المعنى العميق.
أطواره
كان يميل في نظرياته إلى التشاؤم، فلا يرى في الحياة إلا صفحاتها السوداء، فما الحياة بنظره إلا دموع وشقاء، وكتب قطعة (الأربعون) حين بلغ الأربعين من عامه، وقد تشائم فيها من هذا الموقف.
رحل كل ذلك عن الأحياء فيما عدا ما بقي من آثاره، وغاض ذلك النبع الفياض وكان منهلاً عذبًا لكل قارئ، وموردًا صافيًا لكل متأدب، وانطفأت تلك الجذوة التي كانت تتقد أسى وألمًا على المساكين، وتلتهب حزنًا وشجوا للمحبين، ورقد هذا القلم وقد جفّ عنه المعين الذي كان يستمد منه الحياة والقوة والجمال وعجز حتى عن رثاء صاحبه.
ووصف فجيعة الأدب به، ولم يكن ليعجز عن وصف المآسي، وندب النوابغ، وبكاء الفواجع، وعزاء المصابين.
مواقف من حياته
شارك المنفلوطي في السيادة الوطنية وكان من مناصري سعد زغلول ، ولقد لقي من جراء ذلك ضيمًا ، ولما رجع سعد زغلول من منفاه ولاه أعمالاً إنشائية في وزارة المعارف ثم في وزارة الحقانية، ولما ترك منصبه عاد إلى الصحافة والكتابة موجهاً إلى مواطنيه رسالة الرحمة والتحرر، وفي أواخر حياته أسندت إليه وظيفة كتابية في مجلس النواب لبث فيها إلى أن توفي .




مرضه]
أصيب بشلل بسيط قبل وفاته بشهرين، فثقل لسانه منه عدة أيام، فأخفى نبأه عن أصدقائه، ولم يجاهر بألمه، ولم يدع طبيبًا لعيادته، لأنه كان لا يثق بالأطباء، ورأيه فيهم أنهم جميعًا لا يصيبون نوع المرض، ولا يتقنون وصف الدواء، ولعل ذلك كان السبب في عدم إسعاف التسمم البولي الذي أصيب به قبل استفحاله.
فقد كان قبل إصابته بثلاثة أيام في صحة تامة لا يشكو مرضًا ولا يتململ من ألم، وفي ليلة الجمعة السابقة لوفاته، كان يأنس في منزله إلى إخوانه ويسامرهم ويسامروه، وكان يفد إليه بعض أخصائه وأصدقائه من الأدباء والموسيقيين والسياسيين، حتى إذا قضى سهرته معهم انصرفوا إلى بيوتهم ومخادعهم، وانصرف هو إلى مكتبه فيبدأ عمله الأدبي في نحو الساعة الواحدة بعد نصف الليل.
وفي نحو الساعة الثانية عشرة من تلك الليلة انصرف أصدقاؤه كعادتهم وانصرف هو إلى مكتبه، ولكنه ما كاد يمكث طويلاً حتى أحس بتعب أعصابه وشعر بضيق في تنفسه، فأوى إلى فراشه ونام، ولكن ضيق التنفس أرقه، كتب عليه أن يختم بالتأوه والأنين، كما عاش متأوهًا من مآسي الحياة ساجعًا بالأنين والزفرات، وأدار وجهه إلى الحائط وكان صبح عيد الأضحى قد أشرقت شمسه ودبت اليقظة في الأحياء، فدب الموت في جسمه في سكون وارتفعت روحه مطمئنة إلى السماء بعدما عانت آلامها على الأرض سنة 1924 م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التوم سليم
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 11/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ادباء القرن العشرين   الجمعة أكتوبر 16, 2009 6:22 pm

نعم اخى ودالعمدة هذا الاديب من فطاحلة الادب
العربى امتع الجميع بى النظم المميز
مشكور علي الاختيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ودالعمدة
عضو هام
عضو هام
avatar

عدد المساهمات : 564
تاريخ التسجيل : 30/09/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: ادباء القرن العشرين   الإثنين أكتوبر 19, 2009 6:53 pm

تشكر علي المرور يا
سوط العنج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ادباء القرن العشرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: منتدي الفكر والآداب-
انتقل الى: