كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الأربعاء فبراير 12, 2014 9:55 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 456 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mohamedHD3D فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 14210 مساهمة في هذا المنتدى في 2579 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 شعر الحماسة في الخميس يوليو 22, 2010 1:57 pm

حسن دينار


عضو مبدع
عضو مبدع
شعر الحماسة

شعر
الحماسة. وهو شعر الحرب الذي يصف المعارك ويشيد بالأبطال ويتوعد الأعداء.
وهذا الغرض قد يبدو في رثاء أبطال الحروب، أو في مدحهم، أو في سياق فخر
الشاعر ببطولاته في الحرب، وقد امتزج بوصف المعارك والإشادة بالبطولة. وقد
أثمرت حروب القبائل في الجاهلية قصائد حماسية. وتعد معلقة عمرو بن كلثوم
واحدة من عيون الحماسيات في أشعار الجاهليين، ومثلها معلقة عنترة التي
امتزج فيها الفخر بالحماسة، وقصائد أخرى له.
وقد كانت قصائد الحماسة
مادة لإلهاب مشاعر المحاربين، كما عدّها مؤرخو الأدب مصدرًا مهمًا لتاريخ
العرب في حروبهم وأسلحتهم وأنسابهم وفضائلهم. كما كانت نماذج رفيعة لشعراء
العصور الإسلامية المختلفة.
وكان من الطبيعي أن يظل هذا الغرض قائمًا
في العصر الإسلامي، ففي صدر الإسلام، فاضت قرائح شعراء الرسول بحماسيات
تصور غزواته وتعبر عن فخر الشاعر المسلم بشجاعته، وتشيد في سياق الرثاء
بشجاعة الرسول وشجاعة من لقي ربه من شهداء المسلمين.
وفي العصر العباسي
وما يليه من عصور، يظل الصراع مشتدا بين المسلمين وخصوم عقيدتهم من الروم
والصليبيين والمغول، وتثمر تلك الحروب فيضًا زاخرًا من شعر الحماسة. ويقف
في مقدمة الحماسيين أبو تمام، ومن نماذجه الرفيعة بائيته الشهيرة:
السيف أصدق أنباءً من الكتب في حَده الحدُّ بين الجِدِّ واللعب

كما
صنَّف أبو تمام مجموعته المسماة بالحماسة. انظر: الحماسات. وجعل أشعار
الحماسة أول أبوابها وأغزرها مادة، مما يدل على اعتداد المسلمين بالجهاد
واتخاذهم من شعر الحماسة مادة لإثراء القرائح الشعرية من جهة، وإلهاب
مشاعر الجهاد من جهة أخرى. وقد مضى القول عن أبي الطيب المتنبي، وقصائده
في مدح سيف الدولة، أرفع نماذج البطولة في ذاكرة أبي الطيب، تعد بحق أرفع
ما فاضت به القرائح من الحماسيات الإسلامية، سواء في دقة وصف المعارك
والجيوش والأسلحة، لدى المسلمين والروم، أم في تصوير شجاعة سيف الدولة
وجنوده.
ويمضي شعر الحماسة فيما بعد المتنبي ليسجل لنا حروب المسلمين
ضد الصليبيين والمغول والتتار. ومع ما أصاب الشعر العربي من ضعف خلال تلك
الحقب، فإن الشاعر المسلم لم يقصر، في حدود موهبته، في الإدلاء بدلوه في
تسجيل حركة الجهاد الإسلامي.
وفي العصر الحديث، تفيض قرائح الشعراء
ابتداءً من البارودي الذي رددت حماسياته أصداء الشعر في أزهى عصوره، خاصة
في قصائد الفخر التي رددها في سرنديب. كما أثمرت قريحة أحمد شوقي الفذّة
حماسيات أُخر كان يصف بها معارك العثمانيين. كما أن قصائد شوقي الوطنية
تعد بحق شكلاً جديدًا متطورًا من شعر الحماسة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى