كبوشية التاريخ المبهر والواقع المحزن الذي نسعي لتغييره
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصورتسجيل دخول الاعضاءدخولالتسجيل
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عادل عثمان مصطفي
 
أبوبكر الرازي
 
ود عدلان
 
كمال الحاج احمد
 
حسن دينار
 
أبوعزة
 
النعمان نورالدائم
 
ودالعمدة
 
ام شفيف محمد حامد
 
بنت محجوب البشير
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
شعراء الاغاني السودانية
سـمــك ..لـبـن ..تـمـــــر هـنــــــدى
وين الشباب
الموسوعة العالمية للشعر العربي.. الشعر الفصيح
شعراء الحقيبة... توثيق شامل
فـــن الـكــاريـكـاتـيـــــر
تـعـالـــوا اخــدزا لـيـــكـم عــرضـــه
وقفات مع عباقرة اهل المسادير ؟؟
اغانى واغانى
الشعر الشعبي والدوبيت والمسادير
المواضيع الأكثر شعبية
شعراء الاغاني السودانية
وقفات مع عباقرة اهل النم والدوبيت
كلمات اغاني الفنان محمد النصري
فوائد البيض المسلوق
أغاني الحماسة والسيرة ( توثيق ) - د. أحمد القرشي
اهرامات البجراوية
نفلا عن موقع سودانيز اون لاين
موضوع الحلقة : مشاكل النساء بعد سن الخمسين
بوست خاص عن صور الفنانين
فوائد الدخن
المواضيع الأخيرة
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 81 بتاريخ الإثنين يونيو 04, 2018 5:24 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 490 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو صلاح عوض الكريم فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 16444 مساهمة في هذا المنتدى في 2721 موضوع
سجل معنا

للتسجيل اضغط هـنـا


شاطر | 
 

 دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
الموقع : جامعة شندي - مركز تقنية المعلومات

مُساهمةموضوع: دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض   السبت يوليو 31, 2010 4:00 pm

دراسة إكلينيكية عن
استخدام عسل النحل موضوعياً
في علاج بعض أمراض العين السطحية
الأستاذ الدكتور/ محمد عمارة.
جمهورية مصر العربية

نظرية البحث :
استوحى الباحث فكرة استخدام عسل النحل في علاج بعض أمراض العيون من القرآن الكريم " سورة النحل ":


بسم الله الرحمن الرحيم
] وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون* ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون [ (16- 68 ـ 69 ) .


وفي آية أخرى من سورة النحل :
] ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [ (16/ 89).


وعن رسول الله r فإننا نجد في صحيح البخاري هذا الحديث الصحيح:

"حدثنا عباس بن الوليد عن عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلاً أتى النبي r فقال: " أخي يشتكي بطنه، فقال: اسقه عسلاً، وأتى الثانية فقال: اسقه عسلاً ، ثم أتاه الثالثة فقال اسقه عسلاً، ثم أتاه فقال: فعلت، فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً فسقاه فبرأ" .
ويحمل هذا الحديث الصحيح عدة معان أهمها:
ا- أن العسل شفاء من معظم الأمراض دون تحديد لمرض معين حيث إن رسول الله r لم ير ذلك المريض وإنما جاءه أخو المريض يشكو له، وعلى الرغم من ذلك فقد وصف له العسل، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها الآخر لتأكد الرسول الكريم r من نوع المرض قبل أن يصف له العسل .


2- إن العسل لكي يحدث تأثيره الشافي يحتاج إلى مرور بعض الوقت، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى آخر ويتضح هذا المعنى من تردد أخ المريض على النبي r مشتكيا من أن أخاه لا يزال يعاني من مرضه وتأكيد الرسول الكريم r بالاستمرار في سقي أخيه العسل قائلاً: كذب بطن أخيك- وصدقا الله العظيم- فيه شفاء للناس.

وقد استخدام الباحث عسل النحل لأول مرة إكلينكياً في علاج مريض مصاب بعتامات بالقرنية ناتجة عن مرض
الهربسي.


الوصف الإكلينيكي بالتفصيل لعلاج أول حالة بعسل النحل بمعرفة الباحث :
المريض شاب اسمه (أحمد. ع.) وسنه ثلاثون عاماً حضر إلينا للكشف يشكو من قرحة شجرية متكررة بالقرنية مع التهاب شديد في داخل القرنية، وقد أفصح المريض قرحة القرنية وقد تردد عليه أربع مرات خلال عام واحد وفي المرة الأخيرة كانت أكثر حدة عن ذي قبل، وعولجت بمعرفة طبيب ناشيء (حديث التخصص) بطريقة خاطئة باستخدام قطرة كورتيزون للعين أملاً في تبطئه تفاعل الأجسام المؤثرة والأجسام المضادة داخل صلب القرنية وبالتالي تخفيف حدة العتامة الناشئة في القرنية، وبالكشف على المريض بمعرفتي وجد عنده قرحة كبيرة بالقلاينة أميدية الشكل في عين تبدو هادئة وبيضاء (شكل (1)- حينئذ نصحت المريض بوقف استخدام قطرة الكورتيزون فوراً وطلبت منه استخدام العلاج الخاص بالتهاب القرنية الفيروسي وهو"أي. دي. يو"( I.D.U) كل ساعة أثناء النهار ومرهم (فيدارابين) مساء بالإضافة إلى استخدام قطرة الأتروبين أربع مرات يومياً مع وضع ضمادة قطن ورباط للعين (عمارة: 1978) وبعد خمسة عشر يوماً التأم سطح القرنية وعلى ذلك لم تأخذ القرنية اللون الأخضر بصبغة الفلورسين (شكل 2) وعلى الرغم من هذا العلاج الحاسم إلا أن نظر المريض لم يتحسن لدرجة ملموسة بسبب تفاعل الالتهاب داخل القرنية وأصبح المريض في حالة حرجة للغاية حيث إن استخدام قطرة الكورتيزون على الرغم من أنه يفيد في تبطئه تفاعل الأجسام المؤثرة مع الأجسام المضادة داخل القرنية لكنه سوف يؤدي حتماً إلى زيادة تكاثر الفيروس داخل القرنية وتكون محصلة علاج الحالة تفاقم المرض في عين المريض وتدهور النظر لدرجة بالغة كما أن التأخر في علاج " القرنية سوف يؤدي إلى عتامة كبيرة دائمة تحجب الرؤية مع فقد دائم لحدة الإبصار .


ولقد اضطرتني هذه الحالة الحرجة إلى التفكير في استخدام عسل النحل موضعياً مرتين يومياً بنفس طريقة استخدام الرهرهم بهدف تجربة مدى فعالية استخدام عسل النحل في شفاء مثل هذه الحالات الحرجة. وبفحص المريض أسبوعياً تبين مدى التحسن الملموس والأكيد في تهدئة التهاب القرنية الذي شفي تماماً في خلال ستة أسابيع (شكل 3).

ولقد أدت النتيجة المبهرة إلى تشجيع الباحث لعمل دراسة تطبيقية اكلينيكية لبيان فعالية عسل النحل موضعياً في شفاء بعض أمراض العيون السطحية.

مادة وطرق البحث:
طريقة اختبار المرضى للبحث:


أجرى البحث على بعض المرضى المترددين على المستشفى الجامعي وعيادتي الخاصة والذين يشكون من الأرماد والتهابات القرنية وبعض الأعراض الأخرى السطحية بالعين ولقد تم فحص جميع هؤلاء المرضى وبطريقة تسلسلية وسجلت جميع الأعراض والمشاهدات الإكلينيكية التي تؤكد التشخيص كذلك تم أخذ عينات عن طريق مسحة من الملتحمة وأرسلت هذه العينات للمعمل لإجراء مزرعة وحساسية للميكروبات وفي بعض الحالات رؤي أخذ مسحة من خلايا باطن الجفن لتعزيز التشخيص الإكلينيكي.

وبعد الوصول إلى التشخيص النهائي للحالة على المشاهدات الإكلينيكية والفحوصات المعملية تم إعطاء العلاج الدارج بالأدوية والعقاقير لكل حالة. وأما المرضى الذين لم تستجب حالتهم المرضية للعلاج مثل التهاب القرنية المترتب على فيروس الهربسي أدخلوا ضمن هذا البحث الإكلينيكي لإعطائهم عسل النحل النقي لعلاجهم وتم إدراج هذه الحالات المرضية في البحث التطبيقي الإكلينيكي:

ا- التهاب القرنية العام (شكل 4).
2- الأرماد المزمنة والنتائج السلبية لمزرعة المكروبات لمسحة الملتحمة.
3- الرمد البشري (شكل 5).
4- جفاف الملتحمة.
5- التهاب القرنية الفروسي (الهربس).
6- التهاب حافة الجفن المزمن.


2 طريقة العلاج:
استخدام عسل النحل البلدي النقي عن طريق وضعه في جشب الملتحمة الأسفل مستخدماً "مروض زجاجئ "-
مثل وضع المرهم تماماً بين مرتين وثلاث مرات يومياً حسب حالة العين ونصح المريض بالتردد يومياً ثم أسبوعياً طبقاً للحالة المرضية لتسجيل كل الأعراض والشواهد الإكلينيكية لتطور الحالة بالإضافة إلى رسم توضيحي أو أخذ صورة فوتوغرافية ملونة كلما أمكن ذلك. وفي كل مرة كانت تجرى مقارنة للأعراض والشواهد الإكلينيكية في الزيادة السابقة وبناء عليه تقرر عما إذا كان هناك: تحسن- وقف لـنشاط المرض- أو تفاقم الحالة.


نتائج البحث:
أظهرت النتائج أن وضع عسل النحل البلدي النقي في جيب الملتحمة الأسفل أدى إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار في الدموع واحمرار بملتحمة العين سرعان ما يتلاشى ولكن هذه الأعراض الجانبية لم تؤد إلى وقف استخدام العلاج في أي من حالات البحث.


ولقد أظهر البحث التحسن الملموس في معظم الحالات المرضية بدرجات متفاوتة ولكن عدداً قليلاً جداً من المرضى لم يتحسن ولكنه لم يسؤ أيضاً ولقد وجد أن الحالات التي لم تتحسن استعمل فيها المرضى عسل النحل الإفرنجي الذي يتربى في خلايا صناعية ويتغذى على الماء والسكر وليس كما يتغذى النحل البلدي على رحيق الأزهار ويبين هذا الجدول نتائج البحث .



الحالة المرضية العدد الإجمالي للمرضى عدد المرضى الذين
تحسنوا
عدد المرضى الذين لم يتحسنوا
التهاب القرنية 30 (0 10%) 26 (7. 86%) 4 ( 3 ر13 % )
التهاب القرنية الفيروسي 18 15 (3. 83%) 3 ( 4ر16 % )
الأرماد المزمنة 14 12 ( 7ر85 % ) 2 ( 3ر14 % )
الرمد النبشري 16 14 ( 5ر87 % ) 2 ( 5ر12 % )
جفاف الملتحمة 9 8 ( 9 ر88 % ) 1 ( 1ر11 % )
التهاب، حافة الجفن المزمن 15 12 ( 80 % 3 ( 20 % )


مناقشات وتحليل نتائج البحث:

عسل النحل هو سائل سكري لزج القوام أصفر اللون يجمعه النحل البلدي من سحيق الأزهار والثمار ثم يجرى عليه عمليات حيوية خاصة في بطون النحل يعلمها الله ثم يخرج على هيئة شراب مختلف ألوانه طبقاً لنوعية الثمرات التي ارتشف، النحل رحيقها ومعروف أن منه الأبيض اللون ومنه الأصفر ومنه الأحمر، يتركب، معظم هذا الشراب من السكر بنسبة سبعين في المائة تقريباً ويختلف نوع السكر بنوعية الثمرات التي تغذى عليها النحل، وعلى ذلك يحتوي العسل على مجموعة متميزة من سكر العنب (الجلوكوز ) ومجموعة مختلفة من سكر الفواكه والنخيل (الفركتوز) ويرجع الاختلاف بين هـذه الأنواع كلها إلى اختلاف في ترتيب أيوئات جزئيات الماء من هيدروكسيل على الهيكل الكربوني لجزئي كل منهما .

ولا شك أن مفعول عسل النحل في شفاء أمراض العين السطحية يحار فيه المرء ويدعو إلى كثير من التأمل والتنبه إلى قدرة الله عز وجل حيث إن الله سبحانه وتعالى لم يخلقه عبثاً ولكنه أودع سبحانه وتعالى القدرة العظيمة في العسل ليكون شفاء للناس ويروي كتاب " زاد المعاد في هدي خير العباد " " في الجزء الثالث عليكم بالشفاءين العسل والقرآن، فالعسل شفاء للبدن كما أن القرآن الكريم شفاء للنفوس.

ومن دراستي الإكلينيكية للحالات الواردة في البحث يمكن استنباط أن الاحمرار الناتج في الملتحمة في وضع عسل النحل ينشط الدورة الدموية في مكان الالتهاب ويحمل الدم مضادات حيوية طبيعية تزيد من مقاومة الجسم للتغيرات الباثولوجية. كذلك فإن عسل النحل يحتوي على انزيمات خاصة تزيد من مقاومة الجسم جاري الآن دراسة محاولة فصلها بالاشتراك مع قسم الكيمياء الحيوية بكلية طب المنصورة.

ومما لاشك فيه فإن عسل النحل وهو الشراب الطبيعي الذي نص القرآن الكريم. على أن فيه شفاء للناس خال من أي مضاعفات. جانبية مثل التي تحدث بعد استخدام الأدوية التي هي من صنع الإنسان. ولا يعني مطلقاً أن استخدام
النحل يترتب عليه إهمال الإجراءات الإسعافية والجراحية للأزمة والتي تعلمناها أثناء دراستنا للطب والجراحة وسبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم .


وحيث إن هذه التجربة التطبيقية التي بنيت على دراسة المشاهدات الإكلينيكية قد أثبتت بما لايدع أي مجال للشك فعالية عسل النحل البلدي في شفاء بعض أمراض العيون السطحية.

ولقد.قمنا في الآونة الأخيرة بالاشتراك مع قسم الكيمياء الحيوية بوضع خطة بحثية طويلة المدى لمحاولة معرفة مكونات المادة الفعالة في كسل النحل ومحاولة فصلها كيمائياً بإذن الله، والله الموفق...
المراجع
ا- القرآن الكريم - سورة النحل .
2- كتاب الطب النبوي .
3- م. عمارة (1978) بحث عن طريقة جديدة لعلاج هريس القرنية منشور في صحائف المؤتمر الرمد الدولي الثالث والعشرين الذي عقد في كيوتو باليابان صفحة (175 ـ 1753 ) .


عدل سابقا من قبل أبوبكر الرازي في السبت يوليو 31, 2010 4:06 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.ahlamontada.net
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
الموقع : جامعة شندي - مركز تقنية المعلومات

مُساهمةموضوع: رد: دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض   السبت يوليو 31, 2010 4:01 pm

علاج الإسهال المزمن بعسل النحل
الدكتور/ سالم نجم.
الدكتور/ محمود علي حسن.
الدكتور/ حامد جمال الدين.
جمهورية مصر العربية

مقدمة :

من خصائص الدين الاسلامي أنه لا يتعارض مع العلوم التجريبية، بل إنه يدعو اتباعه للنظر في ملكوت السموات والأرضى والتبصر في خلق الله وبدائع صنعه. ومن العلوم التجريبية الحديثة علوم الطب حيث اهتم بها الإسلام بوجه عام وعلى الأخص فيما يتعلق بما نسميه بالطب الوقائي، غيرأن الطب العلاجي حظى بنصيب وافر من اهتمام رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم . ولقد جاء في الصحاح الكثير من الأحاديث الداعية إلى الأخذ بأسباب التداوي، بل إرشاد المسلمين إلى الوسائل العلاجية لعديد من الأمراض :

1ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله " .

2- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار، وما أحب أن كتوي ". بمعنى أن آخر الدواء الكي.

3- وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أسقه عسلاً فسقاه، ثم جاءه فقال إني سقيته عسلاً فلم يزده إلأ استطلاقاً، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال أسقه عسلاً، فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صدق الله وكذب بطن أخيك، فسقاه فبرى " . والاستطلاق معناه الإسهال.

ولقد سبق أن أجرينا دراسة عن علاج بعض أمراض المعدة والاثني عشر بعسل النحل وجاءت النتيجة طيبة ومثمرة، والدراسة التي بين أيدينا اليوم تدورحول علاج الاسهال المزمن مجهول السبب بعسل النحل. وكذا استعمال العسل في علاج بعض الحالات الخفية من تقرح الأمعاء ممن يشكون من إسهال مزمن ومن أعراض أخرى تنتمي إلى الجهاز الهضمي.
طريقة البحث :


لقد أجريت الدراسة على ثلاثة وخمسين مريضاً ومريضة منهم 23 من الذكور تتراوح أعمارهم بين 31- 55 عاماً
ومتوسطها 39 عاماً، وثلاثين من الأناث تتراوح أعمارهن بين 9 1- 5 4 عاماً ومتوسطها 39 عاماً. وثلائين من الإناث تتراوح أعمارهن بين 19- 45 عاماً ومتوسطها 28 عاما ولقد استغرقت هذه الدراسة سبعة أشهر (فبراير- أغسطس 1981م). هؤلاء المرضى كانوا يعانون من إسهال مزمن لشهور وربما لسنين خلت قبل إجراء البحث عليهم. وهم من الذين طبقت عليهم شروط نلخصها فيما يلي:


1- أن يشكو المريض من إسهال لا يقل عن ثلاث مرات يومياً ولمدة لا تقل عن اسبوعين أوإصابته بإسهال متقطع على مدى ثلاثة أشهر.

2- وجود أعراض مرضية أخرى مثل أوجاع البطن وانتفاخه مع عسر في الهضم.

3- خلو المريض من أمراض عامة أخرى.

4- خلو البراز من الطفيليات والبلهارسيا والميكروبات المرضية.

5- أن تكون الأشعة الملونة للقولون خالية من اورام، والأمراض العضوية.

6- أجرى الفحص المنظاري للقولون وكذلك أخذت عينة نسجية من الغشاء المخاطي لكل مريض.

7- عدم استجابة المريض للأدوية الخاصة بالاسهال، وكذلك عدم استجابته للالتزام بنظام غذائي معين مما يطلق عليه ا سم (الرجيم).

8-ولقد تمت الدراسة على هؤلاء المرضى في بيوتهم وذلك بأن نصحوا بأن يتناول كل مريض ثلاث ملاعق كبيرة من عسل النحل الطازج قبل الافطار وعند النوم مساء ولمدة ثلاثة أسابيع. ثم قمنا بتتبع كل مريض على حدة ولمدة اربعة أشهر، كما ترك المريض ليختار الطعام الذي يريحه. فإذا ما انتكس المرض وعاوده الاسهال حينئذ يجب عليه أن يكرر أخذ العسل مرة ثانية وبنفس الجرعة لمدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

نتائج البحث :

لقد لوحظ أن متوسط أعمار المرضى من الإناث يقل بعشر سنوات عنها بين المرضى الذكور، كما يزيد عدد الإناث قليلاً عن عدد الذكور، ولقد اشترك جميع المرضى في شكرى الاسهال المزمن الذي عرفنا خصائصه في صدر هذا البحث ولكنهم اختلفوا في شكواهم الأخرى والمشيرة إلى الجهاز الهضمي فمنهم من عانى من آلام بطنية إما محددة بجزء معين في البطن، كالجانب الأيمن أو تحت الضلوع اليسرى أو اليمنى، ومنهم من يشكو من آلام حول السرة، غيرأن الغالبية العظمى منهم يعانون من آلام بطنية متنقلة بين جميع هذه المواضع وبصورة متقطعة وليست بصفة مستمرة. كما تبين أن الكثيرين منهم يشكون من أعراض انتفاخ في البطن وغازات تتحرك تحت الضلوع اليسرى وفي موضع فم المعدة، وكذلك تبين أن بعضهم يشكو من عسر الهضم ومنهم من يعاني من الرغبة في القيى خاصة بعد تناول الوجبات وعلى الأخص وجبة الإفطار صباحاً وأحياناً عند الاستيقاظ من النوم، ولقد لوحظ كذلك أن عدداً من المرضى الإناث يشكون من حرقان أو حساسية في فتحة الشرج. أما المجموعة التي أصيبت بتقرح بسيط في الأمعاء الغليظة فلقد لاحظنا أنه بالإضافة إلى ما ذكر من أعراض سابقة فإن معظمهم يشكون من نقص في الوزن وفقر في الدم مع فقدان الشهية للطعام واكتئاب متوسط الحدة وأعراض نفسية أخرى.

- استجابة المرضى للعلاج بعسل النحل :

من النتائج الهامة التي حصلنا عليها أن نسبة نجاح العلاج بعسل النحل بين هؤلاء المرضى بلغت 83 بالمائة وتحسنت احوالهم النفسية والمرضية واختفى الاسهال أو خفت حدته كما تلاشت الأعراض البطنية الأخرى. ولنا أن ندرك مدى سعادة هؤلاء المرضى الذين استمروا شهوراً بل سنين يتعاطون الكثير من الأدوية المختلفة ما بين أدوية الاسهال ومضادات حيوية وأدوية الدوسنتاريا الأميبية وأدوية مهدئة للأعصاب وأخرى مسكنة للالام البطنية وثلاثة لعسر الهضم وهلم. ها هم الآن وقدأصبحوا في غنى عن هذه الأدوية وما تكلفهم من مبالغ طائلة ناهيك عما قد يتسبب عنها من أعراض تسممية أو أعراض جانبية لهذا العقار أو ذاك. فضلاً على أن عسل النحل من الأطعمة اللذيذة المفيدة إذ يحتوي على 40% دكستروز، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن وأملاح ضرورية للجسم وكذلك به مواد عضوية نافعة لأجهزة الجسم المختلفة، وعسل النحل فضلاً من ذلك سهل الحصول عليه وقطعاً أرخص سعراً من الأدوية المختلفة، وهو من الأطعمة التي لم يتدخل الانسان في صنعها فهي من صنع النحل الذي قال فيه المولى سبحانه وتعالى ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس (16/68) صدق الله العظيم ) العليم بخلق الانسان والبصير بما ينفعه ويقي جسمه من الأمراض والعثرات، فسبحان الله رب العالمين، وشأن كل علاج فلقد لاحظنا أن نسبة من هؤلاء المرضى الذين استجابوا للعلاج في بادى الأمر قد عاودهم الاسهال مرة أخرى. وبلغت نسبة هؤلاء 28%، ولكن نصحوا بأن يتناولوا العسل بالجرعات السابقة ولمدة أسبوع أو أكثر وكانت استجابتهم هذه المرة طيبة. ولقد عرف المرضى ذلك لدرجة أن الكثيرين منهم بدأوا يفضلون وضع العسل على موائدهم بجانب الأطعمة الأخرى وأصبح العسل طعاماً مشتركاً مألوفاً ومحبوباً لديهم ويتناولونه إما صافياً أو مختلطاً مع الأطعمة الأخرى مثل مركبات الألبان.

- كيف يؤثر عسل النحل على الجهاز الهضمي ؟.

حتى الآن لا نعرف على وجه اليقين كيف يؤثر عسل النحل هذا التأثيرالنافع ولكن هناك بعض الحقائق عن العسل كشف عنها العلم الحديث نذكرمنها.

ا- أن عسل النحل مادة مطهرة ولا تسمح بنمو أو تكاثر الجراثيم بها حتى ولو تركت في العراء دون وقاية.

2- أن العسل يخفض من نسبة الأحماض بالمعدة وكذلك يخفض من إنتاج بعض الهرمونات المعدية والمعوية والتي لها تأثير مباشر على إفراز المواد الهاضمة والمواد المهيجة والمثيرة لحركة المعدة والأمعاء.

3- أن عسل النحل يحتوي على مواد عضوية تسمى بالأجسام المضادة، وهذه تعمل عملها في محتويات القناة الهضمية وخلايا الغشاء المخاطي الذي يبطنها.

4- أن العسل يحتوي على 40% دكستروز وهي مادة سهلة الهضم ملطفة لأغشية الأمعاء وقد تمنع تكاثر واختلال نسبة البكتريا الطبيعية في الأمعاء.

5- أن العسل يحتوي على معادن وأملاح- الصوديوم- البوتاسيوم- الكالسيوم- المغنسيوم وغيرها بالإضافة إلى
الفيتامينات المتعددة وهذه تعدل من وظائف القناة الهضمية وتحدث الانسجام في الحركة الدافعة للأمعاء وتنظم خط سيرها.


هذه العوامل- وربما غيرها كثير- تلعب متضافرة متعاونة دوراً اساسياً في الحفاظ على الكيان والأداء الوظيفي
للجهاز الهضمي حيث ينتظم عمله بصورة طبيعية.


- للبحث بقية :

غيرأننا نرى أن هذه العوامل لا بد من دراستها دراسية علمية محايدة وذلك بالبحث عن خصائص العسل وأثره في الظروف الفسيولوجية والمرضية للجهاز الهضمي وتحديد دوركل عنصر على حدة وأثره على هذا العضو أو ذاك، الإ أن هذه الدراسة تعتبر من وجهة النظر الإكاديمية هامة ومطلوبة، ولكن بالنسبة إلى المرضى فإن التأثير الطيب لعسل النحل على المعدة والأمعاء ثابت المفعول وأكيد الدلالة ومثمر النتيجة وهذا عين المقصود من هذه الدراسة.
والله الموفق والهادي لما فيه خير العباد..،
*المراجع موجودة في البحث المنشور باللغة الانجليزية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.ahlamontada.net
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
الموقع : جامعة شندي - مركز تقنية المعلومات

مُساهمةموضوع: رد: دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض   السبت يوليو 31, 2010 4:03 pm

استخدام عسل النحل
في علاج قرح المثانة البلهارسية المزمنة
" دراسة مبدئية "
الأستاذ الدكتور / فاهم عبد الرحيم، الدكتور / أحمد مسعد،
الدكتور/ محمد الفقي، الدكتور/ عبد العظيم الهلالي،
الدكتور/ فار وق الجيوشي، الطبيب/ محمد منصو ر الكناني.
جمهورية مصر العربية

خلاصة البحث:
هناك طرق عديدة لعلاج قرح المثانة البلهارسية المزمنة إما بالجراحة أو بالكي أو بالعقاقير ولقد استعمل الأطباءمنذ القدم عسل النحل في علاج قرح المثانة إما شرياً أو زرقاً في الاحليل مفرداً أو مضافاً إليه بعض الذور والبقول وغيرها..


في هذا البحث استعمل عسل النحل في علاج خمسين مريضاًمن المصابين بقرحة المثانة البلهارسية المزمنة السطحية فقد أعطى لكل مريض معلقة من عسل النحل بالفم يومياً بتركيز 80% وموضعياً في المثانة عن طريق القسطرة بتركيز 50% لمدة شهرين وكانت النتائج موضعية فقد اختفت بعض الأعراض تماماً في كثير من المرضى وقد وصلت نسبة الشفاء من القرحة كما لوحظ في فحص المثانة بالمنظار إلى 56%.

المقدمة :

قال الله تعالى في كتابه العزيز :
بسم الله الرحمن الرحيم
(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتاًومن الشجر ومما يعرشون، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس أن فى ذلك لآية قوم يتفكرون )(161/ 68- 69)
صدق الله العظيم


هذه الآية الكريمة وكثير من الأحاديث النبوية الشريفة تبين فوائد عسل النحل منها على سبيل المثال قوله r (عليكم بالشفائين العسل والقرآن)
وقوله أيضاً من لعق العسل ثلاث غدوات في الشهر لم يصبه عظيم من البلاء. (2)


وأيضاً عنه r " الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، أو شرطة محجم، أوكية نار، وأنهى أمتي عن الكي (3) .

وسعياً وراء المنهاج الديني العلمي في كلية طب الأزهر ولوفرة إصابة الكثير من الفلاحين المصريين بالبلهارسيا ومضاعفاتها مثل قرحة المثانة، قام فريق منا بإجراء هذا البحث لاستعمال عسل النحل في علاج قرح المثانة البلهارسية المزمنة كجزء من الاطلاق الذي جاء في الآية الكريمة: (فيه شفاء للناس ) .

مراجعة ما كتب عن تركيب وآثار عسل النحل العلاجية:

يوجد في مصرثلاثة أنواع لعسل النحل هي عسل الموالح (البرتقال والليمون) وعسل البرسيم وعسل القطن (4) ويجمع العسل مرتين في السنة في شهر يونيو، وفي شهر أغسطس وأوائل سبتمبر. وفي المناطق التي تكثر بها الموالح يمكن جمعه في شهر إبريل أيضاً.

يتركب العسل في المتوسط من العناصر الآتية:
ماء7ر 17% فركتوز 5ر 0 4% سكروز 9ر 1% جلوكوز 2 0ر 34% مواد معدنية أحماض- مواد غير معروفة2ر4% (3) ويحتوي العسل على فيتامينات مثل فيتامين ب 1، ب 6 هـ، ،ك، ج (3) وغيرها كما يحتوي على خمائر مثل دياستيز وانفرتيز وكتاليز و بيروكسيديز(Cool وغيرها كما يوجد به أيضاً الكالسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والحديد والفسفور والكبريت واليود (3) وبعض أنواع العسل يحتوي على الراديوم كما وجد به مضادات حيوية (3) ومضادات للفيروسات (3) ومواد تمنع انقسام الخلايا (Cool.


استعمالات عسل النحل العلاجية :

استعمل عسل النحل على نطاق وأسع في علاج كثير من الأمراض والجروح منذ زمن بعيد فقد استعمله أبقراط (12) منذ 250 عام في علاج الجروح وابن سينا (13) وداود الانطاكي (5) وابن البيطار (2) وغيرهم كثيرون.

وقد استعمل ميخائيل بولمان (14 ) العسل في الغيارات على الجروح ولاحظ سرعة شفاء الجروح وقد علل ذلك بالأتي:

أ- قاتل للجراثيم وذلك لأن للعسل خاصية امتصاص الماء Hygroscopios
ب- أن الغيار يبقى ندياً لا يلتصق بالجروح وبذلك يحافظ على الأنسجة النامية.
ج- العسل غير سام وغير مخدش ولا يؤذي الأنسجة النامية.
د- أن العسل يحتوي على سكر الجلوكوز وسكر الفواكه ومجموعة فيتامينات ومعادن وهذه ضرورية للأنسجة لسرعة نمو الخلايا المتجددة.
وقد علل الجراح السوفيتي. كرينتسكي (15) سرعة شفاء الجروح واسعة السطح بعد استعمال عسل النحل موضعياً أنه يزيد من إفراز مادة جلوتاثيون Clutathione بالأنسجة وهذه المادة تنشط نمو الخلايا وتزيد من انقسامها لأنها تلعب دوراً هاماً في عملية التأكسد وفي علاج أمراض وحصوات المجاري البولية فقد استعمل العسل على نطاق واسع ومنذ زمن طويل فقد استعمله السمرقندي (4) وابن النفيس (7) وقد استعمله ابن سينا (13) في علاج قروح المثانة شرباً مضافاً اليه بذر الخطمى أو البر شوشان كما استعمله كضماد على العانة وقد استعمله ابن النفيس (7) أيضاً في علاج أورام المثانة مضافاً إليه ماء الشعير وفي علاج حصوات المجاري البولية فقد استعمل العسل مع مركبات كثيرة فقد ذكره الرازي (16) والانطاكي (5) اوغيرهم كثيرون. (17).


وهذا وقد استعمل العسل في علاج كثيرمن أمراض المعدة والأمعاء والأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض العين وأمراض القلب والدم والجهاز التنفسي والأمراض العصبية والنفسية وفي علاج السموم.

مادة وطرق البحث :

أجرى البحث على 80 ثما نين من المرضى المصابين بقرح المثانة البلهارسية المزمنة وقد تم اختيارهم من بين المرضى المترددين على المستشفيات الجامعية في كلية طب الأزهر وقد أجريت لهم الاختبارات التالية:

- التاريخ المرضى والفحص الاكلينيكي (السريري).

ـ تحليل كامل للبول.

ـ مزرعة للبول واختبار الحساسية لتحديد أي التهابات ميكروبية قبل بدء العلاج وفي نهايته.

- فحص منظاري للمثانة مع وصف مفصل لأي تغيرات داخل المثانة وخاصة مكان وحجم القرحة كما ركز على ملاحظة أي تغيرات في الغشاء المخاطي للمثانة بعد استعمال العلاج. وقد أجرى الفحص قبل بدء العلاج وبعد نهاية مدة العلاج.

- فحص للجهاز البولي بالأشعة وبالصبغة في بعض الحالات.

- أعطى لكل مريض علاج كامل للبلهارسيا بمركب من الانتيمون حقنا بالعضل قبل بدء التجربة، ثم قسم المرضى إلى المجموعات التالية:
مجموعة أولى:50 مريضاً أعطى لكل منهم-


ملعقة كبيرة من عسل النحل تركيز 80% بالفم يومياً لمدة شهرين كما أزرق 40 سم 3 من محلول العسل تركيز 50% داخل المثانة باستعمال القسطرة وحفظ بها لمدة ساعتين بواقع مرتين أسبوعياً لمدة شهرين.

مجموعة ثانية: 10 مرضى ممن وجدت لديهم التهابات ميكروبية أعطى لكل منهم مضاد حيوي طبقاً لمزرعة البول وحساسية الميكروبات علاج كامل لمدة عشرة أيام جرعة مثبطة لمدة 50 يوماً.

مجموعة ثالثة: (ضابطة): 20 مريضاً أعطى لكل منهم- ملعقة كبيرة من محلول سكروز 50% بالفم يومياً لمدة شهرين كما أزرق 40 سم من محلول ملح طبيعي 9ر0% داخل المثانة وحفظ بها لمدة ساعتين وبواتع مرتين أسبوعياً لمدة (شهرين.

النتائج :

شملت الثما نون حالة 71 رجلاً من سن 0 2 إلى 39 سنة 0 9 سيدات من سن 18 إلى 32 سنة.

اشتكى معظم المرضى من الأعراض المعروفة لالتهاب المثانة كحرقان البول وآلام في المناطق المتصلة بالمثانة وكذلك زيادة عدة مرات التبول.

أما الفحص الاكلينيكي فقد أظهر وجود مضض فوق العانة في 12 حالة ومضض على منطقة قاع المثانة المتاخمة للبورستاتا في 28 حالة وأثر تليف بالحبل المنوي في أربع حالات.

تحليل البول: كانت المكونات في الحدود الطبيعية ولكن كانت هناك زيادة في كرات الدم الحمراء في 64% من الحالات وزيادة في نسبة الخلايا الصديدية في 48%.

مزرعة البول: عندبدءالعلاج أورث نتيجة عقيمة في 59 حالة (10)6 وشملت الميكروبات:

حالة نسبة تقريبية
باسيل الفولون EPC oli 15 18%
المكورات العنقودي stephulococci 5 6%
بيوسيانيس ps. Pyocyaneus 1 2%


الفحص المنظاري للمثانة: وجد عند كل منهم علامات التهاب المثانة البلهارسي المزمن وقرحة أو اكثر بلهارسية مزمنة.

فحص الجهاز البولي بالأشعة : أجرى لى 33 مريضاً وأظهر وجود تكلسات بالمثانة وأسفل الحالبين في 21 حالة وحصوة صغيرة بالكلية اليسرى في حالة واحدة. أما الفحص الاشعاعي بالصبغة فقد أظهر تمدداً بأسفل الحالب في 7 حالات (5 حالب واحد و 2 الحالبين ) .
بعدالعلاج :


المجموعة الأولى: واستعمال عسل النحل طبقاً للبرنامج السالف أدى الى تحسن في حالة المرضى عامة وقلل من الأعراض المشكو منها في نسبة كبيرة من المرضى جدول (Cool

شكوى المرضى قبل العلاج بعدالعلاج النسبة المؤية للتحسن
حرقان أثناء التبول 50 22 56 %
استمرار الحرقان بعد التبول 44 16 63 %
ألم في منطقة العانة 20 8 60 %
ألم في منطقة العجان 10 -- 100 %
ألم في مجرى البول الخارجي 8 -- 100 %
الزيادة الشديدد في عدد مرات التبول 16 6 62.5 %
الزيادة المتوسطة في عدد مرات التبول 26 14 46 %


كما قلت نسبة كرات الدم الحمراء والخلايا الصديدية في أغلب الأحوال جدول (2).

مقارنة بين نتائج تحليل البول قبل وبعد العلاج في 50 حالة.


عدد وأنواع الخلايا عددالحالات
قبل العلاج
عددالحالات
التي شفيت
النسبة المئوية
كرات الدم الحمراء
أكثرمن 100 في المجال
4 4 100 %
من 10-100
. خلايا صديدية
28 12 8ر42 %
أكثر من 100 فى المجال 4 4 100 %
من 10 ـ 100 20 8 40 %


وقد احتوت هذه المجموعة على ست عشرة مزرعة ميكروبية إيجابية وبعد العلاج أصبحت مزارع عشرة من هؤلاء المرضى سلبية ومنها حالة بيوسيانيى ولكن وجدنا أن اثنتين من الحالات التي كانت بدايتها مزرعة سلبية أصبحت إيجابية لميكروب المكورات العنقودية.

وفي فحص المثانة بالمنظار وجدنا أن التهابات المثانة قد قلت لدرجة ملحوظة في 43 من 50 حالة وأن 28 حالة قد
شفيت من قرح المثانة تماماً صور 1، 2- جدول (3) اشكال " ا " إلي " 4" .


نتيجة المنظارقبل وبعد العلاج.


المنظار عددالحالأت
قبل العلاج
عددالحالات
التي شفيت
النسبة المئوية للشفاء
قرحة سطحه مزمنة بالمثانة 50 28 56 %


المجموعة الثانية: الذين أعطوا المضادات الحيرية عددهم 10 منهم 5 لهم مزارع إيجابية وقد تناولوا.

عدد
كلورا ضينيكول 3
سيفالوسبورين 2طبقاً للمزرعة والحساسية
سلفاميشوكازول ه (المزرعة عقيمة)


وفي نهاية العلاج تخسنت الأعراض يخأ حالتين وقلت نسبة الخلايا الصديدية- ولكنها لم تصل للحد الطبيعي- في 3 حالات وبالفحص المنظاري وجدنا تحسنا في حالة الغشاء المخاطي للمثانة في ست حالات ولكن قرح المثانة كانت كما هي في تسع حالات وفي الحالة العاشرة قلت مساحة القرحة.

المجمرعة الثالثة. (الضابطة)- تحسنت الأعراض في حالة واحدة لبعض الوقت ثم ازدادت حدتهاوفي ست حالات زادت الأعراض ولم تتغير نسبة كرات الدم الحمراء أوالبيضاء في البول إلا في الحالتين المتحسنتين حيث قلت. وفى إحدى الحالات زادت قسوة الأعراض والخلايا الصديدية وبفحص المنظار ودنا نفس الصورة لأ 17 حالة وزيادة وفي مساحة القرحة في حالة وصغرت المساحة في حالتين.

المناقشة:
قال تعالى ( فيه شفاءللناس )


مستمدين إلهام هذه الأية الكريمة المطلقة العنان للفكر والتجربة الانسانية حيث إنه سبحانه وتعالى لم يحدد الشفاء بل تركه بلا تعريف. ومصدقين للأحاديث النبوية المضريفة وبأقوال علماء المسلمين الأوائل قمنا بهذه الدراسة المبدئية لعلاج حالة من الحالات المرضية الشائعة الحدوث في مصر.

ولقد أشاد العديد من علماء المسلمين (2، 4، 4، 5، 7، 10) بفائدة عسل النحل في علاج القرح ومنها قرحة المعدة والإثني عثر. وقد استعمله السمرقندي (4) لعلاج قرحة المثانة شرباً أو زرقا في الأحاليل كما وصفه ابن النفيس (7) مضافاً إليه ماء الشعير لعلاج أورام المثانة. كما استعمل قديماً وحديثاً كمضاد للبكتريا والفيروسات وفي تضميد وعلاج الجروح والحروق والدمامل وقد علل بولمان (14) فوائد العسل بأنه قاتل للجراثيم لخاصية امتصاص الماء ولأن الغيار بالعسل على الجرح لا يلتصق ويبقى ندياً محافظاً على الأنسجة النامية.

والمعروف أن نسبة غيرقليلة من مكونات العسل ما زالت غيرمعروفة وقد وجد في بحوث متفرقة أنها تحتوي على مواد بيولوجية، فيتامينات وهرموزنات وانزيمات ومواد منشطة لنمو الخلايا.

وفي مصر نتيجة للإصابة بالبلهارسيا تكثر حالات قرحة المثانة البلهارسية المزمنة. وتعتبر قرح المثانة البلهارسية من الأمراض المزمنة المنهكة للمريض وتنتج عن الإصابة بالبلهارسيا البولية وتليف أنسجة المثانة وضعف الدورة الدموية في أنسجة ما تحت الغشاء المخاطي مما يسبب تقرحاً مزمناً مؤلماً بالمثانة.

وقد اقتصر العلاج المجدي لهذه القرح حتى الآن على الجراحة لاستئصال القرحة وجزء من المثانة من حولها.

وقد قامت مجموعتان في قسم المسالك البولية بطب الأزهر بتجربة عقارين على هذه القرح.

ا لأول: بروستا جلاندين 2 PCF2 + PGE
الثاني: عسل النحل


وقد تم البحث الأول وأظهر نتائج مشجعة ولكن نسبة الشفاء لم تزد عن نسبتها مع استعمال عسل النحل ذي الخواص الحيوية (البيولوجية) القاتلة للميكروبات والمساعدة على نمو الخلايا والتئام الأنسجة التي قد تكون من العوامل الهامة لالتئام هذه القرح.

وفي استعمال العسل بالطريقة التي اتبعناها (الفم الموضعي) وفي المدة المحددة للتجربة (شهران) وجدنا أن شكوى المرضى قد قلت واختفى بعضها تماماً مثل حرقان البول الذي اختفى في 56% من الحالات وزالت آلام مجرى البول الخارجي ومنطقة العجان في كل المرضى وبالنتائج المعملية انخفضت نسبة كرات الدم الحمراء في البول- وهي من علامات القرحة- وكذلك الخلايا الصديدية مع استعمال العلاج كما اختفت الميكروبات من البول في أكثر من 62% من الحالات- بالرغم من استخدام القساطر مرتين أسبوعياً لزرق الدواء- في المثانة وأظهر الفحص المنظاري تحسناً في أكثر الحالات وشفاء تاما في 56% وهذه نسبة عالية إذا قيست بالمدة القصيرة التي استخدم فيها العلاج. ونعتقد أننا لو دوامنا لمدة أطول لحصلنا على نتائج أفضل وقد تكون هناك مضاعفات بلهارسية أخرى مصاحبة لقرح المثانة كضيق في المثانة أو ضيق الحالبين تسبب استمرار الأعراض.

وقد دلت النتائج الواردة عن استعمال المضادات الحيوية في حالات قرح المثانة عن عجزها عن تقديم الشفاء الكامل لأي من الحالات بالرغم من تضاؤل نسبة الأعراض المصاحبة التي قد تكون نتيجة الالتهابات الميكروبية في بعض الحالات وبالرغم من أن كل المرضى قد عولجوا من البلهارسيا قبل بدء أي من أنواع العلاج في هذا البحث إلا أن نسبة التحسن والشفاء في حالات القرح لم تكن ملحوظة إلا في استعمال العسل.

الخلاصة والتوصيات:

يعتبر عسل النحل من الأدوية الربانية الطبيعية التي يزداد ثباتاً يوماً بعد يوم فوائدها في علاج كثير من الأمراض وقد استخدم في هذا البحث العسل بالفم وزرقاً في المثانة لعلاج البلهارسية المزمنة في مجموعة من المرضى مع استعمال مجموعتين أخريين من المرضى للمقارنة وقد أظهرت النتائج فائدة ملحوظة في تخفيف الألم وفي شفاء الكثير من الحالات التي استعمل فيها العسل.

ويرى الباحثون إتاحة الفرصة لاستعمال العسل في معالجة هذا المرض وغيره وإعطاء فرصة أطول لاختبار الحالات التي يجلب لها هذا الدواء أعظم الفائدة كما يرون الحث على البحث في تفاصيل التركيب الكيماوي للمكونات التي مازالت مجهولة في عسل النحل.

المراجع
1- القرآن الكريم. سورة النحل آيات 68، 69.
2- الجامع لمفردات الأدوية والأغذية- ويعرف بمفردات ابن البيطار ضياء الدين أبو محمد عمدالله. نسخة من مجلدين مطبعة بولاق سنة 1291 هـ. القاهرة.
3- العلاج بعسل النحل- بيويسر يش ترجمة د . محمد الحلوجي دار المعارف 1976 . القاهرة
4 ـ الاسباب والعلامات ـ نجيب الدين محمد بن على السمر قندي ص 280 نسخة من مجلد بقلم محمد جوجة جهان الخرساني سنة 962 هـ خـ 4 7ع 758 مكتبة الجامع الأزهر القاهرة.
5- تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب والعجاب- داود بن محمد الانطاكي طبع المطبعة العثما نية بالقاهرة 1321هـ.
6- سنن ابن ماجه- أبو عبدالله محمد يزيد بن ماجه. نسخة من جزأين طبع المطبعة العلمية 1313 هـ القاهرة.
7- شرح موجز القانون في الطب- ابن النفيس مجلد بخط معتاد خـ 29 ع 4512 مكتبة الجامع الأزهر القاهرة.
8- نحل العسل وشفاء الأمراض. د. أحمد لطفي عبد السلام. مكتبة دار المعارف سنة 1975 القاهرة.
9- نحل العسل- عبدالخالق وفا- دراسات في الاسلام يصدرها المجلس الأعلى للشثون الاسلامية العدد التاسع
1 138هـ- 1 96 1 م.
10- معالجة أمراض الجهاز البولي والتناسلي في مؤلفات الرازي والمجوس- رسالة ماجستير د. عبد الأحد السيد محمد عامر 1398 هـ- 1978 م.
1 1- د. علي مطاوع- مجلة الأزهر. مجمع البحوث الاسلامية الجزء الثاني شوال سنة 1399 هـ- 1979 م.
12- أبقراط- في كتاب العلاج بعسل النحل د. الحلوجي (3).
13- ابن سينا- القانون فيالطب الجزء الأول والثاني والثالث مطبعة بولاق 1294 هـ.
14- ميخائيل بولمان- في كتاب العلاج بعسل النحل د. الحلوجي (3)
15- كرينتكي ي. في كتاب د. الحلوجي (3).
16- الرازي محمد بن زكريا- تقاسيم العلل. نسخة في مجلد بقلم معتاد 1146 هـ.
17- عبد الأحد عامر- رسالة ماجستير. كلية الطب جامعة الأزهر 1978 م.
18- يويويش، ن- ترجم في كتاب د. الحلوجي (3).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.ahlamontada.net
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
الموقع : جامعة شندي - مركز تقنية المعلومات

مُساهمةموضوع: رد: دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض   السبت يوليو 31, 2010 4:04 pm


عسل النحل وأمراض الجهاز الهضمي
الدكتور/ صالح نجم
القاهرة



مقدمة:

لقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم حديث شريف عن استعمال عسل النحل في علاج أمراض الجهاز الهضمي يعتبر بحق أولا تقرير علمي موثق عن حالة مرضية ثبت فيها فائدة عسل النحل وظهور أثره الطيب في علاج أمراض المعدة والإماء. روى البخاري ومسلم عن أبى سعيد الخدري أن رجلا جاء إلى رسول الله فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال رسول الله "اسقه عسلا" فسقاه عسلا. ثم جاء فقال يا رسول الله- سقيته عسلا فما زاده إلا استطلاقا. قال اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه عسلا ثم جاء فقال: يا رسول الله ما زاده ذلك إلا استطلاقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلا فذهب فسقاه عسلا فبريء (1).

يروعنا في هذا الأثر يقين رسول الله أمام ما بدا واقعا عمليا من استطلاق بطن الرجل كلما سقاه أخوه عسلا وقد انتهى هذا اليقين بتصديق الواقع له في النهاية. منذ ذلك الزمن السحيق والمسلمون يستعملون عسل النحل في أمراض الجهاز الهضمي والبولي التناسلي والجهاز التنفسي ويستعملون عسل النحل في الأمراض الجلدية وغيرها... ولقد سجلت بعض نتائج هذه الأبحاث وظهرت المؤلفات العديدة على توالي العصور. وهنا في هذا البحث نعرض نتيجة المحاولة العملية عن استعمال عسل النحل في حالات عسر الهضم، وقرحة الاثني عشر بطريقة التجربة والملاحظات السريرية والشعاعية وكذا باستعمال منظار المعدة ذي الألياف الزجاجية.
"طريقة البحث "


لقد تم اختيار خمسة واربعين مريضا متتاليا من المصابين بعسر الهضم، سواء ممن ثبت لديهم قديما قرحة بالاثني عشر أو لم يثبت ذلك. ولقد وضعت شروط اختيارهم للمقاييس التالية:-

أ- توفر الأعراض المرضية والتحاليل المعملية التي تشير إلى إمراض في الجهاز الهضمي.
ب- الفحص بالأشعة الملونة على أعلى الجهاز الهضمي.
جـ- الفحص بالمنظار الضوئي ليشمل المعدة والاثني عشر، ولقد طبقت هذه المقاييس عند إدراج المريض في قائمة التجربة وعند الانتهاء منها بعد مرور ستة أشهر يعالج خلالها المريض بعسل النحل مع الفحص الدوري شهريا لكل مريض.
ولقد نصح المريض بأن يشرب ثلاثين سنتيمترا مكعبا من عسل النحل الذي يتوفر لديه دون تحديد صنف بعينه- وذلك قبل تناول الطعام ثلاث مرات يوميا.


ولكي تتم المقارنة العلمية بصورة سليمة فلقد قمنا باختيار عشرين مريضا آخرين ممن تتماثل صفاتهم مع المجموعة الأولى عدا انهم لا يتعاطون عسل النحل...... وذلك لكي تتم المقارنة بين المجموعتين لاستنباط الآثار المفيدة لعسل النحل في المجموعة- الأولى، غير أن العشرين المرضى قد أعطوا أقراصا لإيهامهم بالعلاج) من مادة خاملة لا تضر ولا تنفع، ولكن نظرا لعدم استجابة العشرين المرضى لهذه الإقراض الدمى- ونظرا لاستمرار شكواهم المرضية وخوفا من. حدوث مضاعفات مرضية قد تلحق بهم الضرر- ولدوافع إنسانية ومهنية فإننا اكتفينا بوضع هؤلاء العشرين تحت التجربة لمدة ثلاثة أشهر فقط وليست ستة أشهر كما هو الحال في المجموعة الأولى قيد التجربة ويمد ربك الفترة عولجوا بالوسائل التقليدية.

النتائج

اقتصرت النتائج هنا على المجموعة الأولي المكونة من 45 مريضا ومريضة (26 من الذكور، 19 من الإناث) ممن تتراوح أعمارهم بين العشرين والخمسين ربيعا غير أن معظمهم يقع في العقدين الثالث والرابع كما هو مبين بالجدول الأول. في الجدول الثاني نلاحظ أن أهم الأعراض المرضية التي يشكون منها وقت بدء علاجهم كانت النزيف المعدي في 62 مريض فقط ولكن الأغلبية المطلقة كانت علتهم إعراضا مختلفة لعسر الهضم (أوجاع بطنية إحساس بالحموضة وانتفاخ بأعلى البطن- غثيان- قيء كما ظهر أن نصف المرضى يعانون من فقر الدم حيث تقل نسبية خضاب الدم عن 50%- وكذلك- الدم المخفي بالبراز ارتفعت نسبته إلي 82% كل ذلك موضح بالجدول الثالث. أما الجدول الرابع فيوضح نتائج الفحص الشعاعي بالمادة المعتمة (الباريوم) حيث ثبت أن 75% من هؤلاء المرضى مصابون بقرحة أو التهاب في الاثني عشر أو التهاب في جدار المعدة والجدول الخامس يبين نتائج الفحص بالمنظار الضوئي للمعدة والاثني عشر حيث تتشابه النتائج هنا مع تلك التي ظهرت بالأشعة الملونة.

وأخيرا نشاهد في الجدول السادس المقاييس التي بمقتضاها فتحت نتائج البحث والشروط التي توفرت للحكم على شفاء أو تحسن الحالة المرضية نتيجة لاستعمال عسل النحل. إننا نلاحظ في هذا الجدول أن ثلثي المرضى تماثلوا للشفاء التام كما أن سبعة آخرين تحسنت حالتهم بشكل ملحوظ. ولقد حدث التئام لقرحة الاثني عشر في خمسة مرضى- كما تأكد ذلك بالكشف الشعاعي والمنظاري. في هذا الجدول كذلك نرى أن نسبة خضاب الدم قد تحسنت بدرجة كبيرة، وان الدم المخفي في البراز قد اختفى من جميع المرضى إلا أربعة فقط.

التعليق والاستنتاج

إن المعلومات التي زودتنا بها هذه الدراسة التجريبية أعطتنا الدليل القوي على أن عسل النحل له مكان بارز في علاج الحالات المرضية على الجهاز الهضمي، ولقد جربنا كذلك عسل النحل في صورة حقن شرجية للمرضى المصابين بتقرح فى الأمعاء الغليظة وثبتت فائدته في التئام هذه القروح واستجابة المرضى هذا العلاج. وسوف ينشر تقرير مفصل قائم بذاته في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.

من الملاحظ أن عسل النحل تظهر فائدته بوضوح في الحالات المرضية العضوية (التهابات وقروح الجهاز الهضمي).

على حين إن فائدته محدودة أو منعدمة في الحالات التي يلعب فيها العامل النفسي دورا رئيسا تقلص اسفل المريء أو أتحدى نهايات المعدة أو في حالات انقباض عضلات الأمعاء.
وبمراجعة ما كتبه الأولون عن عسل النحل نجد ذخيرة من المؤلفات أثبتوا فيها نجاح عسل النحل في علاج الكثير من أمراض الإنسان مثل (التسمم بالمعادن الثقيلة قسم البولينا- أمراض كبدية- أمراض جلدية... الخ) (3"")


في دراسة حديثة عن اثر العسل عل إفرازات المعدة من أحماض وضمائر تبين أن العسل يهبط بإفراز حامض (الهيدروكلوريك) إلي معدل طبيعي وبذلك يساعد على التئام قرحة المعدة والاثني عشر (5).

وقد درس آخرون خواص العسل ضد البكتريا ومركباتها ومنهم أحمد الزواوي الذي أوضح أن عسل النحل يساعد على التئام الجروح المتقيحة والقرح الجلدية المزمنة (6) وقد تكون المكونات الأساسية للعسل (40% دكستروز) العامل المؤثر في استجابة أنسجة الجسم له حيث لا يشابهه غذاء آخر في هذه الصفات. وعلى العموم فان الحاجة لا تزال ملحة في إجراء المزيد من الأبحاث الجادة المتأنية لكي نفهم بالدليل العلمي الآثار المفيدة لعسل النحل في جميع أحوال الجسم من صحة ومرض.
ولكننا نستطيع القول أن العسل من الأغذية المفيدة في يد الطبيب لكي يعالج بها الكثير من أمراض الجهاز الهضمي. وحيث انه يفضل أي نوع آخر من العلاج وذلك لكونه: طعاما طبيعيا- به نسبة عالة من الدكستروز- ليست له الأضرار الجانبية للعقاقير- وفوق ذلك فإنه رخيص الثمن وسهل الحصول عليه. لكل هذه السباب فإننا نرى إن عسل النحل يجب أن يحل المقام الأول في الاختيار لعلاج الحالات المرضية للجهاز الهضمي.
ا لمر ا جع:
ا- في ظلال القرآن- سيد قطب- دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان- الطبعة الثالثة- سورة النحل- آية 69 (1961).
2- القرآن المقدس- علي يوسف- ماكجرجور دورنر- الولايات المتحدة الأميركية سورة النحل 69 (1946).
3- علي مطا ع اتصال شخصي (1980)
4- عبد العزيز إسماعيل: الإسلام والطب الحديث، طبعة الشركة العامة 1959.
5- ياسين عبد الغفار- اتصال شخصي، (1985).
6- احمد الزواوي: عسل النحل والجروح المتقيحة، اتصال شخصي، (1980).
الجدول الأول: العمر والسن في 45 مريضا ومريضة
العمربالسنين ذكر انثى المجموع 25-105530 31-1910940 فوق 1641240 المجموع 451926 الجدول الثاني: الأعراض المرضية
الأعراض ذكر أنثى المجموع والنسبة المئوية
أ وجاع 23 4219 93% عسرهضم 22 904119% قىء5023158%
نزيف 271275%
الجدول الثالث: فقر الدم- دم مخفي بالبراز
خضاب% ذكر انثى المجموع والنسبة 60-75%4018513%
50-60% 5 8 13 29%
تحت ه ه% 221064%
الدم المخفي بالبراز
ايجابخب 25 3717 82%
سلبي 17826%
ا؟ دول الرأبع: نتائج الأشعة الملونة
ذكر اخما
اك هابات المعدة 44251010%
ال هابات الاثني عشر 16
3114%
قم- حة الاثني عثمر 725
ءجيعية 251165% الجدول الخامس: نتائج المنظار الضوئي
ذكر انثى المجموع والنسبة
التهابات المعدة 351697% التهابات الاثني عشر 8-
3415%
قرحة الاثني عشر 725
تفلصات المعدة 311486% المجموع 451926
الجدول السادس: مواصفات الاستجابة
بدون أعراض مرضية 6630%
الفحص السريري تحسن في الاعراض 67 ا% لا استجابة 88 ا%
طبيعي 6228%
المنظارالضوئي التهابات 3315% قرحة الاثني عشر 2
طبيعي 7132%
الاشعة الملونة التهابات 2612% قرحة الاثني عشر امن 7
75- 331560%
نسبة خصاب الدم% 60- 6750 ا% تحت 50--
الدم المخفي بالبراز ايجابي 4 من 37
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.ahlamontada.net
أبوبكر الرازي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
الموقع : جامعة شندي - مركز تقنية المعلومات

مُساهمةموضوع: رد: دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض   السبت يوليو 31, 2010 4:04 pm


العسل كمضاد حيوي

دكتور/ احمد شوقي إبراهيم
الكويت
لقد ذكر القرن الكريم العسال. وبين أن فيه شفاء للناس.. ولقد بحث مفعول العسل كعلاج في دراسات كثيرة في الماضي.. وقد لاقى اهتماما كبيرا في الدراسات الحديثة.. ووجد انه يعمل كمضاد حيوي إذا استعمل موضعيا فوق الجروح وا لحر وق.
وفي سنه 1937 أظهر دولد في بحثه مفعول العسل كمضاد حيوي على سبعة عشر نوعا من مختلف الميكروبات.
وفي سنه 1944 ناقش بلاكي محتويات العسل التي قد يكون لها مفعول المضاد الحيوي.
وفي سنه 1956 استخلص فوجل مكونات العسل، بواسطة عدة مذيبات وتوصل إلى إن المواد القاتلة للميكروبات فيه موجودة في المواد القابلة للذوبان في الأثير.
وفي سنه 1958 وجدت الدراسات أن المضاد الحيوي في العسل ليس في الخمائر الموجودة فيه. وفي سنة 1958 أيضا وجد ورنك أن العسل المخفف له نفس المفعول كمضاد حيوي وانه قد يكون ذلك بسبب خميرة الانفرتيز بالعسل.
وفي سنه 1960 قال ستومغاري أن تلك المادة في العسل غير معروفة وناقش كل من ستنسون سنة 1960 وجوناشن سنة 1963 المادة القاتلة للميكروبات بالعسل، وافترضوا أن تكون في حامض الجليكونيك أو في فوق اكسد ا لهيد روجين.
وفي سنه197- وجد كافاناج في دراسة على مريضة عملت لها عمليات استئصال الرحم أن استعمال العسل موضعيا على الجرح يجعله خاليا من الميكروبات بين 3 إلي 6 أيام فقط، وان الالتئام يحدث بعد أسبوعين في المتوسط.
وفي هذا البحث درسنا مفعول العسل المخفف من. ا% إلى 50% على عدد من الميكروبات التي ظهرت بالزرع بالمختبر في 149 حالة بالتهاب المجاري البولية ممن يحتوي بولهم على اكثر من مائة ألف ميكروب في السنتي متر المكعب من البول وعملت مقارنة بين مفعوله العسل المخفف بدرجات متفاوتة على الميكروبات مع مفعول عدد من المضادات الحيوية عليها.
وكان البحث على تسعة أنواع من الميكروبات في بول المرضى، وكان أكثرهم عددا هو عصويات القولون.
وقد وجد أن العسل المخفف 50%، 35% اكثر مفعولا من الجنتاميسين على تلك الميكروبات.. أما العسل المخفف 20%،. 0ا% فكان مفعوله اقل على ميكروبات الكيبسيللا وعلى الميكروبات الأخرى كذلك.. وقد وافقت النتائج التي حصلت عليها ما توصل إليه جافانا سنه 1970، وبعض الأبحاث الأخرى التي أكدت أن في العسل شفاء لبعض الأ مراض، وقتل كثير من الميكروبات مما يحبذ استعمال العسل كعلاج في الجروح والحروق المتقيحة، ويبشر بنتائج طيبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.ahlamontada.net
 
دراسات وبحوث في عسل النحل وعلاجه للأمراض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كبوشية إصالة التاريخ  :: المنتديات العامة :: المنتدي الطبي والصحي-
انتقل الى: